الأكثر مشاهدة

أخر المقالات

واد القيادات النسائية فى عصر العولمة والانفتاح

الكاتب : aml hassan

واد القيادات النسائية فى عصر العولمة والانفتاح
الوأد هو دفن الاناث حية فى ايام الجاهلية اما الان واد القيادة النسائية وعدم مساعدتها لتتولى مناصب قيادية وان تولت منصب ينظر لها من قبل المسئول من اعلى بنظرة دونية فما أن تخطو خطوتها الأولى بنجاح ، حتى تجد في وجهها اعداء النجاح من الرجال او النساء أيضاً
ولنلقي نظرة خاطفة على حالة المرأة العربية في الجاهلية قبل الإسلام ، وكيف كانت تعامل في ذلك العهد ، وما هي مكانتها الاجتماعية.
كانت المرأة العربية في الجاهلية ، أحط من أي سلعة فهي لا ترث وليس لها حق المطالبة ، لأنها لا تذود عن الحمى في الحرب وزواجها يرجع إلى أمر وليها ، وليس لها حق الاعتراض ولا المشورة كانوا يفرحون إذا ولد لهم ولد ذكر ، ويغتمون إذا ولدت لهم انثى ، وكان الرجل العربي الجاهل يصاب بضيق صدر إذا قيل له إن زوجته وضعت انثى وقد أشار الله سبحانه وتعالى بقوله إلى هذا : ( وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِالأُنثَىٰ ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ ) (١).
كان العدل والحق في زمن الجاهلية ، هو بجانب صاحب القوة ( كما في زماننا الحاضر ) وصار القوي المنيع هو صاحب الحق في الغالب.
عندما ننهض بالمرأة نهتم بالجيل القادم كاملا , فالروح القياديه لا بد من تنميتها في بيئه خصبه لتتمكن من النمو بشكل صحيح وسليم وبالتالي يتمكن القائد من التأقلم ومواجهة الصعوبات والعوائق , ويصنع إنجازات فالقائد قائد، إن كان رجلاً أم إمرأة , وهذه هي المعادلة الأساسية فى صناعة النهضة والحضارة إن تطورالمرأة ونجاحها يرفع من مستوى إدراكها وقدراتها الشخصية والأسرية لتكون ذات قوة إيجابيه تدفعها للمنافسة على الكثير من المواقع القيادية مما يعود بالفائده على المرأه في تقدم قضيتها وشؤونها على كافة المستويات وذلك للنهوض بأوضاعها ، وتعزيز مكانتها، وتمكينها من ممارسة دورها الحقيقي في تنمية مجتمعها .
اما الان فهو واد لكل امرأة ناجحة وقيادية من بعض المسئولين ألان !!! , فقد نجحت العديد من النساء في مجتمعنا للوصول الى مواقع قياديه هامه , إلا أن النظرة الدونيه للمرأه على أنها لاتصلح لأن تكون مسؤولة أو قياديه , هذه النظره مازالت قائمة وسط اتهامات قاسيه ومحبطه للمرأه ومستفزه لها لمحاولة إثبات ذاتها وإمكانياتها وقدراتها حتى تستطيع كسب ثقة من حولها وإرضائهم. ورغم كل ما حققته المرأة وما تسعى إلى تحقيقه مزيدا من العراقيل تقف في طريقها , في سبيل تأخيرها عن إضفاء المزيد من الانجازات ,وعندما تثبت هذه المرأه الطموحه الناجحه والقياديه نفسها وتتمكن من إبراز شخصيتها وإمكانياتها العلميه والمهنيه , توجه لها العديد من الاتهامات والانتقادات القاسيه , فهي إما مستبدة ومغرورة أو بتبحث عن مصلحتها ؟؟؟؟؟؟
لنشجع خيرة نسائنا ليصعدن نحو القمه وليعتلين سلم النجاح , ولنكن سندا لهن لا سلاحا مسلطا على أرقابهن , فهن فخرا حقيقيا للوطن

التعليقات