الأكثر مشاهدة

أخر المقالات

تاريخ البيت العتيق

الأماكن ليست بلا ذاكرة، بل إن ذاكرتها لأكثر حفظًا من ذاكرة الإنسان نفسه، فالإنسان ينسى، والأماكن لا تنسى، وتوالي الأزمان علي الأماكن هو ذاكرتها وتاريخها، فتبقي الذاكرة خاصة بصاحبها، ويصبح التاريخ عامًا مشتركًا نتعاطى منه ما يتواتر إلينا، وما دوِّن منه وما نقلته لنا الآثار والروايات. فالتاريخ ـ كما قال القدماء ـ عمود اليقين.. مبيد الشكوك.. به تثبت الحقوق وتحفظ العهود، وتاريخ كل شيء غايته ووقته الذي ينتهي إليه، وهو إثبات الشيء.
والمكان الذي نشد إليه الرحال في رحلتنا التاريخية هو البيت العتيق، رحل إليه قبلنا الكثيرون، وإليه تشد الرحال قصدًا، فيكون حجًا، وإليه تشد الرحال شوقًا وحنينًا، وإليه شدت الرحال طلبًا للأمن والأمان لأنه الحرم.. حرم الله في الأرض وحماه. ولهذا وصف البيت بالحرام، وجعل ما حوله حرمًا أمنًا لمن قصده، وإلحاق صفة العتيق بالبيت دون صفة القديم للدلالة علي الحدثان داخل الزمان، فالقديم ـ كما يرى التوحيدي ـ هو من لا بداية له، وهذا ما تعرفه العرب.
والعتيق؛ بحسب الزمخشري في "أساس البلاغة"؛ كريم الوجه، وبه عُلل وصف البيت بالعتيق؛ في "الأمكنة والمياه والجبال"؛ لكرمه.
وقد استخدم أبناء إسماعيل عليه السلام بناء الكعبة للتأريخ لأيامهم(السيوطي؛ الدر المنثور؛ ج1؛ 1993)، كما أرخت قريش بعام الفيل، وأرخ المسلمون بالهجرة.
وتاريخ البيت العتيق هو تاريخ بناء الكعبة وإعادة البناء، ومما لا خلاف عليه بين المؤرخين أن الكعبة أعيد بنائها عدة مرات، غير أن خلافهم ينحصر في عدد المرات التي أعيد فيها البناء وفي أول بناءٍ لها. ويتفق جلهم علي أنه أعيد بنائها عشر مرات، وهم يزيدون وينقصون في ذلك، فالفاسي يعدد هذه المرات العشر في "شفاء الغرام" بأنها:
"ويتحصل من مجموع ما قيل في ذلك أنها بنيت عشر مرات: منها بناء الملائكة عليهم السلام، ومنها بناء آدم عليه السلام، ومنها بناء لأولاده، ومنها بناء الخليل إبراهيم عليه السلام، ومنها بناء العمالقة، ومنها بناء جرهم، ومنها بناء قصي بن كلاب، ومنها بناء قريش، ومنها بناء عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي رضي الله عنه، ومنها بناء الحجاج بن يوسف الثقفي"(الفاسي؛ شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام؛ ج1؛ 1956؛ ص 91 ).
ويتفق مع ذلك رشدي صالح ملحس؛ محقق كتاب "أخبار مكة" للأزرقي؛ ويزيد في العدد إلي أحد عشر مرة، إذ يقول:
"حصلنا مما أوضحه الأزرقي واتفق عليه المؤرخون الآخرون: أن الكعبة بنيت عشر مرات وهي (1) بناية الملائكة(2)بناية آدم (3) بناية شيث (4) بناية إبراهيم وإسماعيل (5) بناية العمالقة (6) بناية جرهم (7) بناية قصي (8) بناية قريش (9) بناية الزبير (10) بناية الحجاج.
قلنا: وقد بنيت للمرة الحادية عشر عام 1039 هجرية في عهد السلطان مراد ابن السلطان أحمد من سلاطين آل عثمان"(الأزرقي؛ أخبار مكة وما جاء بها من الآثار؛ ج1؛ 1399ه/1979م؛ ص 355).
كذلك أكد القطبي عدد المرات مع الحفاظ علي الترتيب ذاته(القطبي؛ إعلام العلماء الأعلام ببناء المسجد الحرام؛ 1403ه/1983م).
ويذكر ول ديورانت في "قصة الحضارة" مثل ذلك؛ إذ يقول:
"ومن المعتقدات الشائعة أن الكعبة بنيت ثم أعيد بناؤها عشر مرات، فقد بناها في فجر التاريخ ملائكة السماء، وبناها في المرة الثانية آدم أبو البشر، وفي المرة الثالثة ابنه شيث، ثم بناها في المرة الرابعة إبراهيم وإسماعيل ابنه من هاجر... وبناها في المرة السابعة قصي زعيم قبيلة قريش، وبناها في المرة الثامنة كبار قريش في حياة محمد [عليه الصلاة والسلام](605)، وبناها في المرتين التاسعة والعاشرة زعماء المسلمين عامي 681 و 696"(ول ديورانت؛ قصة الحضارة؛ مج7؛ ج 13؛ 2001م؛ ص 18)
البدايات
وتذهب بعض الروايات في تأريخها للبيت العتيق إلي أنه كان موجودًا قبل خلق الله للسماوات والأرض، فيحكي الأزرقي في كتابه "أخبار مكة" ـ الذي يُعد المصدر الأول والرئيس عن بناء الكعبة ـ أنها كانت "غثاء علي الماء قبل أن يخلق الله عز وجل السماوات والأرض بأربعين سنة ومنها دحيت الأرض"(الأزرقي؛ 1399ه/1979م؛ ص 355). ويروي السيوطي: "وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ في العظمة عن ابن عباس قال وضع البيت على أركان الماء على أربعة قبل أن تخلق الدنيا بألفي عام ثم دحيت الأرض من تحت البيت"(السيوطي؛ ص 308). وقد ناقش الطبري هذا الرأي في تفسيره لقوله تعالي: {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِى بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لِّلْعَـٰلَمِينَ}(سورة آل عمران؛ الأية: 96)، فذكر أن العلماء اختلفوا في صفة وضعه أوّل، فقال بعضهم: أن البيت خُـلِق قبل جميع الأرضين، ثم دْحِيَت الأرض من تـحته. واستدلوا علي ذلك بأخبار منها ما روي عن عبد الله بن عمرو ـ رضي الله عنه ـ أنه قال: "خـلق الله البـيت قبل الأرض بألفـي سنة، وكان إذا كان عرشه علـى الـماء، زِبْدَةً بـيضاء، فَدُحيت الأرض من تحته"(الطبري؛ تفسير الطبري؛ ج4؛ 1990م؛ ص 6)، وما روي عن مجاهد: "إن أوّل ما خلق الله الكعبة، ثم دَحَى الأرض من تحتها"(الطبرى؛ نفسه). وعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أنه قال: خلقت الكعبة قبل الأرض بألفي سنة. فقالوا: كيف خلقت قبل وهي من الأرض؟ قال: كانت حشفة (خيمة يابسة) على الماء عليها ملكان يسبحان الليل والنهار ألفي سنة، فلما أراد الله أن يخلق الأرض دحاها منها، فجعلها في وسط الأرض(السيوطي؛ ص 115).
البيت قبل إبراهيم عليه السلام
في البدء نسب كثير من المؤرخين البناية الأولى للكعبة إلي الملائكة بأمر من الله عز وجل، لكن هذه الآراء لا تستند إلي خبر صحيح يمكن الوثوق به فيما ذهبوا إليه، فقد روى الأزرقي بسنده في رواية طويلة عن محمد بن علي بن الحسين؛ أن الله سبحانه وتعالي بعث الملائكة إلي الأرض وقال لهم أبنوا لي بيتًا في الأرض علي مثال البيت المعمور، ثم أمر الله من في الأرض من خلقه أن يطوفوا بهذا البيت كما يطوف أهل السماء بالبيت المعمور. ويذكر عبد الكريم القطبي مثله بدون إسناد. أما الفاسي؛ فيذكر بناء الملائكة للكعبة نقلاً عن الأزرقي، ويستدل عليه بما ذكر النووي في تهذيب الأسماء واللغات؛ غير أنه يعود فيقرر أن خبر هذا البناء غير ثابت الصحة.
"وخلاصة ما جاء في بناء الملائكة للكعبة المشرفة لا يتعدى أن يكون خبرًا ليس عليه دليل، بل هو مجرد قول للعلماء، ولا يصح أن يُبنى عليه حكم في هذا الشأن"(شبالة؛ 2008م؛ ص 83).
ثم ثنى المؤرخون ببناية آدم عليه السلام للكعبة، واعتمدوا علي روايات منها: "رواية تفرد بها ابن لهيعة في نسبتها إلي الرسول [صلي الله عليه وسلم] أنه قال: ((بعث الله جبريل إلى آدم وحواء فقال لهما: ابنيا لي بيتا فخط لهما جبريل فجعل آدم وحواء تنقل حتى أجابه الماء نودى من تحته: حسبك يا آدم، فلما بنيا أوحى الله تعالى إليه أن يطوف به وقيل له: أنت أول الناس وهذا أول بيت. ثم تناسخت القرون حتى رفع إبراهيم القواعد فيه))"(الخربوطلى؛ تاريخ الكعبة؛ 1424هـ/2004م؛ ص 13)؛ ومنها ما روى في "الدر المنثور"؛ أن آدم قال: أي رب ما لي لا أسمع أصوات الملائكة!! فقال له الله: لخطيئتك، ولكن اهبط إلى الأرض فابن لي بيتا ثم احفف به كما رأيت الملائكة تحف ببيتي الذي في السماء.
أما الأزرقي فذكر في رواية مطولة عن وهب بن منبه أن الله ـ تعالي ـ لما تاب على آدم عليه السلام أمره أن يسير إلي مكة وطوى له الأرض طيًا حتى بلغ مكة فعزاه الله تعالي بخيمة من خيام الجنة وضعها له موضع الكعبة، وتلك الخيمة ياقوتة حمراء من ياقوت الجنة فيها ثلاث قناديل من ذهب الجنة، ونزل معها الحجر الأسود وكان يومئذ ياقوتة بيضاء.
والفاسي يروي في ذلك خبرًا مرفوعًا من كتاب دلائل النبوة للبيهقي، ولفظه:
"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بعث الله جبريل إلى آدم وحواء فقال لهما: ابنيا لي بيتا فخط لهما جبريل فجعل آدم يحفر وحواء تنقل التراب حتى أجابه الماء فنودي من تحته: حسبك يا آدم فلما بناه الله إليه أن تطوف به، وقيل له أنت أول الناس وهذا أول بيت ثم تناسخت القرون حتى حجه نوح، ثم تناسخت القرون حتى رفع إبراهيم القواعد منه. قال البيهقي تفرد به ابن لهيعة هكذا مرفوعًا"(الفاسي؛ ص91).
وقد ذكر عبد الكريم القطبي "أن آدم عليه السلام إنما بنى أساس الكعبة حتى ساوى وجه الأرض ولعل ذلك بعد دُثُور ما بنته الملائكة بأمر الله تعالي أولاً"(القطبي؛ ص 38)، "وأنه بناه من خمسة أجبل من لبنان وطور زيتا والجودي وحراء حتى استوى علي وجه الأرض"(القطبي؛ نفسه). وفكرة البناء من خمسة جبال التي في النص لا تبدو عقلية لتباعد الجبال المذكورة في الرواية السابقة، اللهم إلا أن تكون الملائكة هي التي أعانته علي جلب هذه الأحجار من الجبال الخمسة المذكورة في الرواية، ولعله كان بناءً واحدًا لآدم عليه السلام وعاونته فيه الملائكة.
ويؤكد أحد شيوخ سدنة الكعبة المعظمة؛ هو محمد صالح بن أحمد بن زين العابدين الشيبى العبدري الحجبي؛ المتوفى سنة 1335هـ؛ أن بناء الكعبة قبل إبراهيم عليه السلام قد ذكره المؤرخون علي روايات مختلفة كلها في حاجة إلي إثبات وتحقيق(الحجبي؛ 1405ه/1984م). ورواية الحافظ ابن كثير في تفسيره لا تخالف ذلك، إذ تقول:
"أخبرنا هشام بن حسان عن سوار ختن عطاء عن عطاء بن أبي رباح قال لما أهبط الله آدم من الجنة كانت رجلاه في الأرض ورأسه في السماء يسمع كلام أهل السماء ودعاءهم يأنس إليهم فهابت الملائكة حتى شكت إلى الله في دعائها وفي صلاتها فخفضه الله تعالى إلى الأرض فلما فقد ما كان يسمع منهم استوحش حتى شكا ذلك إلى الله في دعائه وفي صلاته فوجه إلى مكة فكان موضع قدميه قرية وخطوه مفازة حتى أنتهى إلى مكة وأنزل الله ياقوتة من ياقوت الجنة فكانت على موضع البيت الآن فلم يزل يطوف به حتى أنزل الله الطوفان فرفعت تلك الياقوتة حتى بعث الله إبراهيم عليه السلام فبناه"(ابن كثير؛ تفسير ابن كثير؛ ج1؛ 1401ه؛ ص 180).
وبهذا لا نجد رواية أو خبر يقطع ببناء آدم عليه السلام للكعبة، فليس من بين الأخبار والروايات التي عرضنا لها نصٌ قطعي الثبوت.
أما بناء أبناء آدم للكعبة ـ علي ما ذكر بعض المؤرخين ـ فقد ذكر الأزرقي أن بعد موت آدم عليه السلام رفعت الياقوتة الحمراء التي وضعت على أساس البيت الحرام، وبني أبناء آدم مكانها الكعبة من الطين والحجارة، وظل البيت معمورًا حتى طوفان نوح عليه السلام فنسفه(القطبي؛ ص 39). أما بناء ابنه شيث لها ـ علي ما ذكر البعض الآخر ـ فلم ترد روايات في كتاباتهم تنص علي كون الباني شيث نفسه، فرواياتهم تحكي أن الباني أبناء آدم عليه السلام(الحجبي؛ ص 97). ويحكي الأزرقي رواية عن ابن عباس أن نوح عليه السلام ومن معه في السفينة قد وجههم الله إلي مكة فدارت السفينة بالبيت العتيق أربعين يومًا قبل أن تستقر على الجودى(الأزرقي؛ ص 52).
وقد أخفي موضع البيت عن الناس بعد الطوفان، وكما قال الأزرقي: "وكان موضعه أكمة حمراء مدرة لا تعلوها السيول غير أن الناس يعلمون أن موضع البيت فيما هنالك... وكان يأتيه المظلوم والمتعوذ... وكان الناس يحجون إلي موضع البيت"(الأزرقي؛ ص 53). كما يروي الأزرقي بسنده مرفوعًا عن النبي ـ صلي الله عليه وسلم ـ أنه قال: "كان النبي من الأنبياء إذا هلكت أمته لحق بمكة فيتعبد فيها النبي ومن معه حتى يموت فيها، فمات بها نوح، وهود، وصالح وشعيب، وقبورهم بين زمزم والحجر"(الأزرقي؛ ص 68). وهذه الرواية عن توجه الأنبياء عليهم السلام للبيت العتيق فيما بين نوح عليه السلام وإبراهيم عليه السلام؛ قال عن مثلها ابن كثير في "البداية والنهاية"؛ أنها رواية غريبة حين ذكر ما رواه البعض عن حج نبي الله صالح إلي البيت، ولعل ابن كثير قال بغرابة هذه الرواية ومثلها انطلاقًا من رأيه بأن البيت لم يكن موجودًا قبل رفع إبراهيم عليه السلام لقواعده(ابن كثير؛ البداية والنهاية؛ ج1؛ 1418ه/1998م؛ ص 167و 170).
وقد كان الحافظ ابن كثير قد قال في "البداية والنهاية" وفي تفسيره للقرآن الكريم، وفي "السيرة النبوية" ما خالف به المشهور عند المؤرخين من أن البيت العتيق قد بُني قبل إبراهيم عليه السلام؛ إذ يقول:
"ولم يجيء في خبر صحيح عن معصوم أن البيت كان مبنيًا قبل الخليل عليه السلام ومن تمسك في هذا بقوله مكان البيت بناهض ولا ظاهر لأن المراد مكانه المقدر في علم الله المقر في قدرته المعظم عند الأنبياء موضعه من لدن آدم إلى زمان إبراهيم وقد ذكرنا أن آدم نصب عليه قبة وأن الملائكة قالوا له قد طفنا بهذا البيت وأن السفينة طافت به أربعين يوما أو نحو ذلك ولكن كل هذه الأخبار عن بني إسرائيل وقد قررنا أنها لا تصدق ولا تكذب فلا يحتج بها فأما إن ردها الحق فهي مردودة"(ابن كثير؛ البداية والنهاية؛ ج1؛ ص 167).
ولو كان البيت العتيق موجودًا قبل زمان إبراهيم عليه السلام لذكر لنا القرآن شيئًا من ذلك، ولبينته السنة الصحيحة بخبره، ولعل ابن كثير رفض بعض الأخبار المرفوعة وقال بغرابتها من هذا الوجه. وهو الرأي الذي يؤيده إبراهيم باشا رفعت الذي أشار إلي أن أول بناية مؤكدة للكعبة هي بناية إبراهيم الخليل لها. وفي الواقع نحن لا نستطيع أن نجزم بصحة الروايات القائلة ببناء الكعبة قبل عهد إبراهيم عليه السلام، وفي الوقت ذاته لا نستطيع أن نكذبها أو نتجاهلها(علي؛ المسجد الحرام بمكة ورسومه في الفن الإسلامي؛1420ه/2000م).

مراجع هذه الحلقة:
1. ابن كثير ـ البداية والنهاية ـ دار الحديث ـ الطبعة الخامسة ـ القاهرة ـ مصر ـ 1418ه؛ 1998م.
2. ابن كثير ـ تفسير ابن كثير ـ دار الفكر ـ دمشق ـ 1401ه.
3. أحمد رجب محمد علي ـ المسجد الحرام بمكة ورسومه في الفن الإسلامي ـ الدار المصرية اللبنانية ـ الطبعة الثانية ـ القاهرة ـ 1420ه؛ 2000م.
4. الأزرقي ـ أخبار مكة وما جاء بها من الآثار ـ دار الثقافة العربية ـ بيروت ـ لبنان ـ الطبعة الثالثة ـ 1399ه؛ 1979م.
5. السيوطي ـ الدر المنثور ـ دار الفكر ـ دمشق ـ 1993م.
6. الطبري ـ تفسير الطبري ـ دار المعرفة ـ بيروت ـ لبنان ـ 1990م.
7. العبدري الحجبي ـ إعلام الأنام بتاريخ بيت الله الحرام ـ مطبوعات نادي مكة الثقافي الأدبي ـ مكة ـ 1405ه؛ 1984م.
8. الفاسي ـ شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام ـ مكتبة النهضة الحديثة ـ مكة ـ 1956م.
9. حسين مؤنس ـ الكعبة المشرفة والعدوان عليها ـ الزهراء للإعلام العربي ـ مصر ـ الطبعة الأولي ـ 1411هـ؛ 1991م.
10. عبد الكريم القطبي ـ إعلام العلماء الأعلام ببناء المسجد الحرام ـ دار الرفاعي ـ الرياض ـ الطبعة الأولي ـ 1403ه؛ 1983م.
11. على الخربوطلى ـ الكعبة على مر العصور ـ دار المعارف ـ مصر ـ بدون تاريخ.
12. على الخربوطلى ـ تاريخ الكعبة ـ دار الجيل ـ بيروت 1424ه؛ 2004م.
13. محمد بن عبد الله ثابت شبالة ـ بيت الله الحرام الكعبة ـ دار الإيمان ـ الطبعة الأولي ـ الإسكندرية ـ مصر ـ 2008م.
14. ول ديورانت ـ قصة الحضارة ـ مكتبة الأسرة ـ مصر ـ 2001 م.

التعليقات