الأكثر مشاهدة

أخر المقالات

تاريخ الحج للبيت العتيق - الحلقة الخامسة

وقد ميزّ بعض العلماء بين الحمس؛ وهم نزلاء الحرم؛ وبين المتحمسين الذين دخلوا في الحمس، لأن أمهاتهم من قريش، بأن أطلقوا عليهم لفظة "الأحامس"، بأن الأحماس من العرب هم الذين أمهاتهم من قريش. وتذكر بعض الروايات أن عقيدة الحمس لم تكن قديمة، بل ظهرت قبيل الإسلام. وكانت قريش قبل عام الفيل فد ابتدعت أمر الحمس رأيًا، فتركوا الوقوف على عرفة والإفاضة منها، وهم يعرفون ويقرون أنها من المشاعر والحج، إلا أنهم قالوا: نحن أهل الحرم، ونحن الحمس. ولم تذكر هذه الروايات التاريخية سبب ظهور الحمس، ولا من أوجدها من رجال قريش.
وكان من عادة الحمس إذا أحرموا بالحج في الجاهلية أن لا يأكلوا السمن ولا يقربه في طعامهم، ولا يمخضوا اللبن، ولا يأكلوا الزبد، ولا يلبسوا البر أو ينسجوه أو يغزلوه، ولا يستظلوا به، كما أنهم كانوا إذا أحرموا نقبوا دورهم من ظهورها فيدخلون منه ويخرجون. يقول ابن كثير: "وكانوا يدخلون من الأبواب في الإحرام وكانت الأنصار وسائر العرب لا يدخلون من باب في الإحرام"(ابن كثير؛ تفسير ابن كثير؛ ج1؛ ص 226 ).
وكانت قريش قد عظمت أشهر موسم الحج أيضًا تعظيمًا للحج، بأن جعلوا منها أشهرًا حرمًا يحرمون فيها القتال، ولم يجرؤ علي نقض سلام هذه الشهور إلا مرة واحدة وصمها العصر القرشي باسم: حرب الفجار؛ فكان الرجل منهم يلاقي قاتل أبيه أو أخيه في هذه الأشهر، فلا يتعرض له؛ "وكانت أشهر الحج عندهم أشهر حرمًا، يعقدون فيها أسواقهم التجارية بجانب البيت وداخل حدود الحرم والناس يهرعون إلي هذه الأسواق ويؤمونها من جهات الجزيرة البعيدة ليقضوا منها حاجاتهم، ويتزودوا لقومهم، وقد ذكرت أسواق كانت في مكة يستدل بها علي ما وصلوا إليه من مدنية وتطور"(بليح؛ الكعبة ودور آل سعود في تطويرها؛2003/2004م؛ ص 45). لعل أبلغها شهرةً وطرفًا ورقيًا، هي أسواق الشعر كسوق عكاظ.
"وكان من عادة أهل الجاهلية أن يدخلوا الكعبة لابسي أحذيتهم حتى سن لهم الوليد بن المغيرة خلع الخف والنعل إذا ما دخلوا فاستن العرب بسنته إعظامًا للكعبة وإجلالاً"(رفعت؛ 1401ه/1981م؛ ص 313).
وكانوا يحرمون العمرة في أشهر الحج، ويرونها أفجر الفجور؛ وكانوا إذا أرد الرجل منهم أمرًا كالسفر وغيره، دخل الكعبة إلي هبل فستقسم بالأقداح، وكان الذي يتولي أمر هذه الأقداح غاصرة بن حبيشة بن سلول بن كعب بن عمرو الخزاعي.
هذا طرفٌ من تاريخ الحج وصورته قبل الإسلام، ولعل الباحث يميل إلي ما ذهب إليه روبرتسن سميث ـ في محاضراته ـ إلي أنه لا بد من النظر في الديانات القديمة باعتبارها مؤسسات وليست عقيدة صارمة أو ديانة متكاملة، وأن عادات الجاهليين ـ دينهم القديم بحسب سميث ـ هي جزء من كيانهم الاجتماعي كانوا يعيشون في ظله يتوارثونها كما يتوارثون التزامانهم بمقتضي مكانتهم في عائلاتهم وقبائلهم، وأن درجة تمسكهم بالعادات ـ الدين ـ يتوقف علي شخصياتهم وميولهم، وأن أداءها كان بمثابة التزام اجتماعي للقبيلة التي ينتمي إليها. وربما هذا ما أدى إلي وجود عدد من البيوت التي كانوا يحجون إليها ـ كما ذكرنا سالفًا ـ وكان بعضها منافسة لقريش، وبعضها مرتبطًا بصنم، لكنها لم تكن مثل البيت العتيق بالطبع الذي هو من وضع الله ـ عز وجل ـ وليس من وضع البشر لأغراضهم الاجتماعية والاقتصادية.
وكانت العرب قديمًا تستخدم كلمة بيت بمعني المعبد، وأما الكعبة فالبيت المربع، وكل بيت مربع كعبة عند العرب؛ كما ذكر جواد علي في "المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام". وقد كان لربيعة بيت يطوفون به، يسمونه الكعبات، وقيل: ذو الكعبات، وقد ذكره الأسود ابن يعفر في شعره، فقال: "والبيتِ ذي الكعبات من سنداد". وكانت البيوت/المعابد في الجاهلية تتخذ للأصنام، وكان لبيوت الأصنام سدنة، يحفظون الأصنام بها ويرعونها وينقلونها معهم حيث ترحل القبيلة، فإذا نزلت نزلوا بها ليقيموا لها الواجبات الدينية المفروضة في الخيمة المقدسة. حيث فرضت طبيعة البداوة على أصحابها هذا النوع من أنواع البيوت المقدسة. وكانت بيوت العبادة عند العرب الجاهليين علي ثلاثة أنواع:
1. بيوت عبادة خاصة بالمشركين عبدة الأصنام، وهم الكثرة الغالبة.
2. بيوت عبادة خاصة باليهود.
3. بيوت عبادة خاصة بالنصارى.
أما بيوت عبادة المجوس، فقد عرفت في الجانب الشرقي من الجزيرة العربية، وفي الجزء الجنوبي منها، ولكن عباّدها هم من المجوس. فالمجوسية لم تنتشر بين العرب، ولم تدخل بينهم إلا بين عدد قليل من الناس.
ويمكن تقسيم بيوت العبادة الجاهلية عند العرب إلي أنواع؛ هي:
1. بيوت عبادة كبيرة: وهي التي يحج إليها في أوقات معينة، ومواسم محددة، من مواضع قريبة أو بعيدة، ويتقرب بها المتعبدون إلى ربها (صاحبها)؛ أو أربابها؛ بأداء واجب الخضوع والطاعة.
2. بيوت عبادة دون حج: وتكون أقل أهمية ومحلية النطاق في الأهمية والدرجة، فهي دور عبادة أقامها الناس تقربًا إلى تلك الآلهة. وهي متفاوتة في الدرجة أيضًا، فيها المعابد الكبيرة التي صرف على إقامتها مال كثير، وفيها معابد بسيطة، يقيمها الناس تقربًا إلى أربابهم. ومنها؛ بيت رئام، وقد كانوا يكلمون منه وينحرون عنده؛ وبيت العزى، وكانوا يسمعون فيه الصوت؛ والمنطبق وكان صنمًا من نحاس يكلمون من جوفه، فيأتيهم الجواب؛ وبيت الجلسد صنم كندة وأهل حضرموت.
وإذا كان في استطاعة الباحث تحديد شكل البيت العتيق بمكة، فإنه من الصعوبة بمكان تحديد هيئة بيوت الأصنام في المعابد الأخرى، لعدم ورود نصوص تعين صفة تلك البيوت في الروايات التاريخية، فلا يستطيع الباحث تحديد ما إذا كانت مكعبات أم على أشكال أخر.
وكما يذكر جواد علي في "المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام"؛ فإن بعض معابد العرب الجاهليين قد عرفت بالكعبات، ويبدو أن ذلك بسبب أن بناءها كان على هيئة مكعب كشكل بناء الكعبة، وكان العرب يبنون بيوت الأصنام الكبرى على هذا النحو، مثل كعبة سِنداد التي كانت علي هيئة قصر تحج العرب إليه ويطوفون حوله، وقد عرف بالكعبات؛ جمع كعبة؛ وبذات الكعبات، وذي الكعبات، وكان مركز حج قبائل بكر بن وائل وإياد، وليس لدينا تفاصيل عن هذا المعبد أوعن كيفية الحج لهأوشكله أوعن الأصنام التي كانت فيه. وقد ذكر ابن الكلبي أن هذا البيت لم يكن بيت عبادة، إنما كان منزلاً شريفًا.
وكان بنجران بيت عبادة عرف بكعبة نجران؛ وهو بناء بُني على هيئة الكعبة؛ وفي رواية تنسب لابن الكلبي؛ أنها كانت قُبة من أدم من ثلاث مئة جلد. وتذكر الروايات التاريخية أن بني عبد المدان ابن الديّان الحارثي أقاموها هناك، مضاهاةً للكعبة. وقد ذكر ابن الكلبي أن كعبة نجران لم تكن كعبة عبادة، وإنما كانت غرفة يعظمها القوم من بني الحارث بن كعب، وهم رؤساء نصارى نجران.
ونجد في كتاب "الأصنام" لابن الكلبي؛ أسماء مواضع ذكر أنها كانت بيوت عبادة حج إليها العرب حجهم لمكة. ففي طائف بني بيت عرف باسم بيت الربة للات التي يقال أنها كانت صخرة ليهودي يلت عليها، وقيل أشياء أخرى عنها في "الأصنام" وغيره، ولا يستبعد أن تكون صخرة مقدسة عند أهل الطائف كغيرها من الصخور التي كان القدماء يقدسونها. وكان له قبة، وكانت ثقيف تخرجها معها في الحروب.
أما العزى؛ فقيل هي شجرات، وقيل حجر كما ذكر الطبري وابن الكلبي وغيرهم من الرواة، وكانت قريش وبنو كنانة كلها تعظم العزى مع خزاعة وجميع مضر، وكان سدنتها الذين يحجبونها بنو شيبان من بني سليم حلفاء بني هاشم، وتشير رواية من زعم أن عمرو بن لحي قال لقومه: إن ربكم يتصيف باللات لبرد الطائف، ويشتو بالعُزى لحر تهامة؛ صحت أو لم تصح؛ إلى وجود صلة بين اللات والعُزى. وقد ذكرت العُزى بعد اللات في القرآن الكريم. وينسب ابن الكلبي بناء بيت العزى إلى ظالم بن أسعد، وقد بناه ظالم بن أسعد بن ربيعة بن مالك بن مرة بن عوف، لما رأى قريشًا يطوفون بالكعبة ويسعون بين الصفا و المروة، فذرع البيت. ونص العباب وأخذ حجرًا من الصفا وحجرًا من المروة، فرجع إلى قومه، وقال: يا معشر غطفان، لقريش بيت يطوفون حوله والصفا والمروة، وليس لكم شيء، نبنى بيتًا على قدر البيت، ووضع الحجرين فقال: هذان الصفا والمروة فاجتزئوا به عن الحج. وكما يذكر جواد علي في "المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام" أن سدنة العزى كانوا من بني صرمة بن مرة، أو من بني شيبان بن جابر بن مرة بن عبس بن رفاعة بن الحارث بن عتبة بن سليم بن منصور، وكان آخر سادن للعزُى دبية بن حرمي السلمي ثم الشيباني، قتله خالد بن الوليد بعد هدمه الوثن والبيت وقطعه الشجرة أو الشجرات الثلاث؛ حسب بعض الروايات.
والتفاصيل عن هذه البيوت، من وصف غير دقيق لها يكاد يضطرب أحيانًا، ويتناقض من رواية تاريخية إلي رواية أخرى، يجعل الباحث علي غير ثقة من أمرها، رغم ما أورده ابن الكلبي وغيره عن سدنتها وموضعها والقبائل التي كانت تعظمها، ومن روايات غير متواترة غير قطعية، ويجعل الباحث يميل إلي ما ذكره جواد علي في "المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام" من أن الشرك وعبادة الأصنام كانا نكوص عن التوحيد الذي دعا إليه إبراهيم عليه السلام، وأن هذا الشرك ساق إليه الانحطاط الذي طرأ على عقائد الإنسان العربي الجاهلي، فأبعده عن عبادة الله. والروايات التاريخية التي أوردناها في سياق حديثنا تشير إلي أن هناك اتجاهين يفسران الشرك والوثنية التي كانت قبل الإسلام، تتحدث الأولي عن أن الوثنية العربية كانت وافدة من خارج الجزيرة علي يد عمرو ابن لحي، والثانية تشير إلي أن نشأة الوثنية العربية كانت محلية ناتجة عن تفاعلات اجتماعية واقتصادية، ويري الفيومي الأخذ بالروايتين معًا علي أنهما متكاملتين؛ أي يقدمان تفسيرًا واحدًا بالتكامل بينهما.
أما بعد الإسلام، فقد اختلفت الصورة كثيرًا، ليس لأن الإسلام أعاد المناسك إلي ما كانت عليه علي عهد من رفع القواعد من البيت، وليس لأنه منع العراة من الطواف، لكن لأنه جعل للحج غاية روحية أسمى من العادة والتقليد الذي كانت العرب تمارس به الحج والعمرة.
وقد اختلفوا في متى فرض الحج؛ فقيل: فرض سنة ست، وقيل سنة سبع، وقيل سنة تسع، وقيل سنة عشر، والمشهور أنه فرض في سنة تسع من الهجرة، وكانت أول حجة للمسلمين سنة تسع، وخرجت الرحلة بإمارة أبي بكر الصديق ـ رضي الله عنه . واجتمع في هذا العام أن حج المسلمون بإمارة أبي بكر الصديق ـ رضي الله عنه وإلي جوارهم حج المشركون. ثم بعث رسول الله ـ صلي الله عليه وسلم ـ علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ بآيات من سورة براءة (التوبة)، وأمره أن يؤذن بمكة وبمنى وعرفة والمشاعر كلها بأنه برئت ذمة رسول الله ـ صلي الله عليه وسلم ـ من كل مشرك حج هذا العام أو طاف بالبيت عريان، وجعل أجل من كان بينه وبين رسول الله ـ صلي الله عليه وسلم ـ عهدًا أربعة أشهر. فسار علي ـ رضي الله عنه ـ على راحلته في الناس كلهم يقرأ عليهم القرآن {براءة من الله ورسوله}، ليكون ذلك أخر عهد المشركين بالبيت العتيق.
ثم حج الرسول ـ صلي الله عليه وسلم ـ بالناس في السنة العاشرة من الهجرة، الحجة المعروفة باسم "حجة الوداع" التي توفي علي أثرها. فبين للناس بشكل عملي كيفية أداء مناسك الحج، وكيف هي أعماله، وخطب الرسول ـ صلي الله عليه وسلم ـ في الناس خطبته المشهورة باسم الحجة "خطبة الوداع"؛ "فحمد الله وأثنى عليه وذكر ووعظ ثم قال أي يوم أحرم أي يوم أحرم أي يوم أحرم؟ فقال الناس يوم الحج الأكبر يا رسول الله. قال فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا ألا لا يجني جان إلا على نفسه ألا ولا يجني والد على ولده ولا ولد على والده إلا إن المسلم أخو المسلم فليس يحل لمسلم من أخيه شيء إلا ما أحل من نفسه ألا وإن كل ربا في الجاهلية موضوع لكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون غير ربا العباس بن عبد المطلب فإنه موضوع كله وإن كل دم في الجاهلية موضوع وأول دم أضع من دم الجاهلية دم الحارث بن عبد المطلب كان مسترضعا في بني ليث فقتلته هذيل ألا واستوصوا بالنساء خيرًا فإنما هن عوان عندكم ليس تملكون منهن شيئًا غير ذلك إلا أن يأتين بفاحشة مبينة فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن ضربًا غير مبرح، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً، ألا وإن لكم على نسائكم حقًا ولنسائكم عليكم حقًا، فأما حقكم على نسائكم فلا يوطئن فرشكم من تكرهون ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون وإن من حقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن"(السيوطي؛ الدر المنثور؛ ج2؛ 1993م؛ ص 523و524).
ثم حج الخلفاء الراشدون بالناس بعد رسول الله ـ صلي الله عليه وسلم؛ ففي السنة الثانية عشر من الهجرة حج بالناس خليفة رسول الله ـ صلي الله عليه وسلم ـ أبي بكر الصديق ـ رضي الله عنه، ثم حج أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ بالناس طيلة فترة خلافته، وكذلك عثمان بن عفان ـ رضي الله عنه، غير أن علي بن أبي طالب ـ كرم الله وجهه ـ لم يحج لقصر فترة خلافته ولانشغاله بحروب الفتنة.
وفي عهد الخلافة الأموية؛ حج معاوية بن أبي سفيان بالناس عدة مرات، وكذلك الخلفاء: عبد الملك بن مروان، والوليد بن عبد الملك، وسليمان بن عبد الملك وهشام بن عبد الملك.
وفي عهد الدولة العباسية؛ حج الكثير من الخلفاء العباسيين بالناس؛ كان أولهم الخليفة أبو جعفر المنصور، كما حج بالناس: المهدي، وهارون الرشيد، والمأمون، والمعتصم بالله.
وكان الخلفاء في الدولتين الأموية والعباسية، إذا لم يحجوا بالناس، أنابوا من يحج بالناس عنهم، ويكون النائب هو أمير الحج في عامه. ومع زيادة رقعة البلاد الإسلامية، أصبحت تنظم رحلات الحج وقوافله بمعرفة عمال الخلفاء في تلك البلاد.
وما زال الحجيج إلي يومنا هذا يأتون البيت العتيق من كل فجٍ عميق، ملبين النداء، هاتفين:
"لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك".

مراجع هذه الحلقة:
1. إبراهيم رفعت ـ مرآة الحرمين ـ دار المريخ ـ الطبعة الثانية ـ الرياض ـ 1401ه؛ 1981م.
2. أبكار السقاف ـ الدين في شبه الجزيرة العربية ـ سلسلة نحو آفاق أوسع ـ الجزء الرابع ـ دار الأنتشار العربي ـ الطبعة الأولي ـ بيروت ـ لبنان ـ 2004م.
3. ابن كثير ـ تفسير ابن كثير ـ دار الفكر ـ دمشق ـ 1401ه.
4. السيوطي ـ الدر المنثور ـ دار الفكر ـ دمشق ـ 1993م.
5. روبرتسن سميث ـ محاضرات في ديانة الساميين ـ ترجمة : د. عبد الوهاب علوب ـ المشروع القومي للترجمة ـ المجلس الأعلى للثقافة ـ القاهرة ـ مصر ـ 1997م.
6. عبد الناصر بليح ـ الكعبة ودور آل سعود في تطويرها ـ العلم والإيمان للنشر والتوزيع ـ الطبعة الأولي ـ دسوق ـ كفر الشيخ ـ مصر ـ 2003/2004م.
7. محمد إبراهيم الفيومي ـ في الفكر الديني الجاهلي ـ دار المعارف ـ القاهرة ـ مصر ـ بدون تاريخ.

التعليقات