الأكثر مشاهدة

أخر المقالات

وصف البيت العتيق - الحلقة السادسة

لا يمكن لأحد إن يصف البناء الأول للبيت العتيق الذي تزعمه بعض الأخبار والروايات التي تحكى عن بناء البيت قبل إبراهيم عليه السلام؛ وهى تلك الروايات التي لم تثبت صحتها بخبر صحيح متواتر؛ إلا ما وصفوه لنا شذرًا من إشارات متناثرات عبر رواياتهم؛ والتي تحكى بعضها عن خيمة كانت في موضع البيت، ويحكى بعضها الأخر عن بناء لم يكن بالحجر والطين، أو أكمة حمراء هي موضع البيت وعلامته.
والبناء الذي نعرفه اليوم للبيت يحافظ علي بعض الخصائص التصميمية الهندسية للبناء الذي شيده إبراهيم عليه السلام، والتي منها أن البيت ليس مربعًا كما حكت لنا كتب التراث الإسلامي التي روت طرفًا من صفات البناءـ سواء بناء إبراهيم عليه السلام أو بناء قريش ـ أو كما ذكر صاحب "قصة الحضارة"؛ وليس البناء مستطيلاً كما وصفه عالم الآثار الإنجليزي كريزول. إلا أن البناء حسب كل المقاييس التي ذكرت عنه في كتب التراث ليس بالمربع ولا بالمستطيل، لكنه يسمي بالشكل المنحرف أو الشكل مختلف الأضلاع إذ لا يوجد ضلع من أضلاع الكعبة الأصلية يساوى أي من الأضلاع الأخرى، كما أنه لا يوجد ضلع يوازى الضلع المقابل.
والكعبة بناء ذو أربعة أركان (زوايا)، وأربعة أضلاع. فأما الأركان (الزوايا)؛ فهي:
1. الركن العراقي: يشير إلي اتجاه الشمال الجغرافي.
2. الركن الشامي: يشير إلي اتجاه الغرب الجغرافي.
3. الركن اليمني: يشير إلي اتجاه الجنوب الجغرافي.
4. ركن المقام (ركن الحجر الأسود): ويشير إلي اتجاه الشرق الجغرافي.
أما الجدران (الأضلاع)؛ فهي:
1. الجدار الشرقي (الشمال الشرقي): والذي به باب الكعبة.
2. الجدار الشمالي الغربي: والذي هو جهة حجر إسماعيل.
3. الجدار الجنوبي الغربي (ظهر الكعبة): والذي هو في الجهة المقابلة لجدار الباب.
4. الجدار الجنوبي الشرقي (اليمانى): والذي هو في الجهة المقابلة للجدار المواجه للحجر.
والكعبة تقع في مكة المكرمة، والتي يتحدد موقعها الجغرافي بخط عرض 21 درجة و28 دقيقة شمالاً، وخط طول 37 درجة و54 دقيقة شرقًا؛ "وتعلوا الكعبة المعظمة علي سطح البحر بمقدار ثلاثمائة وثلاثين متراً"(الحجبي؛ 1405ه/1984م؛ ص 72). وطولها ميلان، وعرضها ميل واحد من جبل أبي قبيس شرقاً إلي أسفل جبل قعيقعان غربًا.
صفة بناء إبراهيم عليه السلام للبيت
يحكى الفاسي رويًا عن الأزرقي عن ابن إسحق أن إبراهيم عليه السلام جعل ارتفاع البيت تسعة أذرع وطول الجدار الشرقي (الشمال الشرقي) الذي به الباب 32 ذراع ، وطول الجدار الشمالي الغربي المواجه للحجر 22 ذراع ، وطول جدارها الجنوب الغربي (ظهرها) 31 ذراع، وطول الجدار اليماني (الجنوب الغربي) 20 ذراع ، وأنه عليه السلام جعل بابها مساويًا للأرض وغير مبوب، وحفر في باطن البيت على يمين الباب جبًا للكعبة يستخدم كخزانة. وقد ذكر القطبي وغيره مثل هذه الأوصاف لبناء إبراهيم عليه السلام للكعبة.
وعلى هذا ؛ فأن أبعاد بناء البيت العتيق كما شيده إبراهيم عليه السلام محسوبةً بالمتر؛ هي:
1. الجدار الشرقي 15.36 مترًا.
2. الجدار الشمال الغربي(جدار الحجر) 10.56 مترًا.
3. الجدار الجنوب الغربي (جدار الظهر) 14.88 مترًا.
4. الجدار اليماني 9.60 مترًا.
5. الارتفاع 4.32 مترًا.
"وجعل لها إبراهيم خليل الرحمن بابين ملاصقين للأرض أحدهما: من الجهة الشرقية مما يلي الحجر الأسود، والثاني: من الجهة الغربية مما يلي الركن اليماني علي سمت الباب الشرقي، وكانا غير مبوبين"(دراج؛ الكعبة المشرفة سرة الأرض ووسط الدنيا؛ 1420هـ/1999م؛ ص 56و57).
ويذكر صاحب "شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام" نقلاً عن المسعودي أن الحارث بن مضاض الأصغر عندما أعاد بناء الكعبة في عهد ولاية جرهم للبيت العتيق زاد في ارتفاعه عما كان عليه في بناء إبراهيم عليه السلام بأن جعل ارتفاعها 25 ذراعًا، وسقفها بخشب الدوم وجريد النخيل. و" كانت الكعبة مبنية برضم يابس وليس بمدر وكان بابها بالأرض ولم يكن لها سقف وإنما تدلي الكسوة علي الجدر من خارج وتربط من أعلا الجدر من بطنها وكان في بطن الكعبة عن يمين من دخلها جب يكون فيه ما يهدى إلي الكعبة من مال وحلية كهيئة الخزانة ...... ولم تزل كذلك حتى بنت قريش الكعبة"(الأزرقي؛ أخبار مكة وما جاء بها من الآثار؛ 1979م؛ ص 159و160). كما يذكر ابن حجر في "فتح الباري بشرح صحيح البخاري" أن الكعبة في الجاهلية كانت مبنية بالرضم وليس فيها مدر وكانت الماعز تدخلها، وكانت كسوتها توضع عليها وتسدل سدلاً، وكان لها ركنان علي مثل هذا الرسم:



صفة بناء قريش للبيت
يؤكد "شفاء الغرام" علي أن كل من بنى الكعبة بعد إبراهيم عليه السلام قد بناها علي قواعده إلا قريشًا حين بنتها قبل بعثة الرسول عليه الصلاة والسلام فقد استقصرت من الجهة الشرقية والغربية. وقد كان قصي بن كلاب جد النبي عليه الصلاة والسلام قد جمع أموالاً وهدم الكعبة وبناها بنيانًا لم يبنه قبله مثله، وكما روي الماوردي فقد سقفها بخشب الدوم وجريد النخيل.
وعندما توافرت لدي قريش الأسباب الداعية لهدم الكعبة وإعادة بنائها، وتلك السفينة التي تكسرت عند شاطئ الشعيبة ـ جنوبي جدة ـ فاشتروا أخشابها، وأخذوا نجارًا روميًا كان بها يدعي باقوم، وقالوا: "لو بنينا بيت ربنا فأجمعوا لذلك وتعاونوا عليه وترافدوا في النفقة وربعوا القبائل أرباعاً ثم اقترعوا... فقال لهم الوليد بن المغيرة... لا تدخلوا في عمارة بيت ربكم إلا من طيب أموالكم ولا تدخلوا فيه مالاً من ربا، ولا مالاً من ميسر، ولا مهر بغي، وجنبوه الخبيث من أموالكم فإن الله لا يقبل إلا طيباً ففعلوا... فلما جمعوا ما أخرجوا من النفقة قلت النفقة عن أن تبلغ لهم عمارة البيت كله فتشاورا في ذلك فأجمع رأيهم علي أن يقصروا عن القواعد ويحجروا ما يقدرون عليه من بناء البيت ويتركوا بقيته في الحجر عليه جدار مدار يطوف الناس من ورائه من فناء البيت في الحجر ستة أذرع وشبرًا"(الأزرقي؛ 1979م؛ ص 160-163)، "ثم إن قريشًا اقتسمت جوانب البيت، فكان شق الباب لبني زهرة وبني عوف. وما بين الركن الأسود والركن اليماني لبني مخزوم ومن انضم إليهم من قريش. وكان ظهر الكعبة لبني جمح، وبني سهم. وكان شق الحجر لبني عبد الدار، وبني أسد بن عبد العزى وبني عدي بن كعب"(القطبي؛ 1983م؛ ص 51)، "وبنوها من أسفلها إلي أعلاها بمدكاك من حجارة، ومدكاك من خشب. وكان الخشب 15 مدكاكًا والحجارة 16 مدكاكًا، وجعلوا ميزابها يسكب في الحجر، ....، وجعلوا درجة من خشب في بطنها في الركن الشامي، يُصعد منها إلي ظهرها، وزوقوا سقفها وجدرانها [والمزوِّق الفعلي لها].... هو باقوم الرومي أو القبطي .... من بطنها ودعائمها. وجعلوا [أي باقوم وأعوانه]فيها صور الأنبياء وصور الشجر وصور الملائكة، فكان فيها صورة إبراهيم خليل الرحمن يستقسم بالأزلام، وصورتا عيسى بن مريم وأمه، وصور الملائكة أجمعين"(الأنصاري؛ التاريخ المفصل للكعبة المشرفة قبل الإسلام؛1418ه/1419ه؛ ص 36)، وقد جعلوا ارتفاعها من الخارج 18 ذراع لتكون أقصر من ارتفاعها في بناء جرهم سبعة أذرع، وأطول من ارتفاعها في بناء إبراهيم عليه السلام تسعة أذرع. كما أنهم اقتصروا منها أذرعاً جعلوها في الحجر. ويوضح الفاسي صفة البناء القرشي للبيت العتيق:
"وجعلوا ارتفاعها من خارجها من أعلاها إلي الأرض ثمانية عشر ذراعاً منها تسعة أذرع زائدة علي طولها حين عمرها الخليل عليه السلام واقتصروا من عرضها أذرعًا جعلوها في الحجر لقصر النفقة الحلال التي أعدوها لعمارة الكعبة عن إدخال ذلك فيها ورفعوا بابها ليُدخلوا من شاءوا ويمنعوا من شاءوا وكبسوها بالحجارة وجعلوا في داخلها ست دعائم في صافين ثلاث في كل صف من الشق الذي يلي الحجر إلي الشق اليماني وجعلوا في ركنها الشامي من داخلها درجة يُصعد منها إلي سطحها وجعلوه سطحًا وجعلوا فيه ميزابًا يصب في الحجر"(الفاسي؛ 1956م؛ ص 95و96).
وقد روي في البخاري في صحيحه ما يثبت هذه الصفة لبناء قريش للبيت:
"حدثنا بيان بن عمرو، حدثنا يزيد، حدثنا جرير ابن حازم، حدثنا يزيد ابن رومان، عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلي الله عليه وسلم قال لها: "يا عائشة، لولا أن قومك حديث عهدٍ بجاهلية لأمرت بالبيت فهدم، فأدخلت فيه ما أخرج منه، وألزقته بالأرض، وجعلت له بابين بابًا شرقيًا، وبابًا غربيًا، فبلغت به أساس إبراهيم""(البخاري؛ صحيح البخاري؛ 1421ه/2001م؛ ص 383).
ويمكن أن نحصي أبعاد بناء قريش للبيت العتيق محسوبة بالذراع؛ وهي؛ كالتالي:
1. الجدار الشرقي: 26 ذراعًا.
2. الجدار الشمال الغربي(جدار الحجر): 22 ذراعًا.
3. الجدار الجنوب الغربي (جدار الظهر): 25 ذراعًا.
4. الجدار اليماني: 20 ذراعًا.
5. الارتفاع: 18 ذراعًا.
"ومن المعتقد أن جدران الكعبة قد كسيت بطريقة من المالطاختفت تحتها مداميك الحجر والخشب. ويذكر الأزرقي أن قريشًا قد كست الكعبة بالأنطاع"(علي؛ المسجد الحرام بمكة ورسومه في الفن الإسلامي؛ 1420ه/2000م؛ ص 26).
وقد جعلت قريش للبيت العتيق بابًا واحدًا هو المجاور لركن المقام (ركن الحجر الأسود) في الجدار الشرقي (الشمال الشرقي) منها، وقد جعلوه مرتفعًا بمقدار أربعة أذرع وشبرًا، "وكانوا قد أخرجوا ما كان في البيت من حلية ومال، وقرني الكبش وجعلوا ذلك عند أبي طلحة عبد الله بن عبد العزى ابن عثمان بن عبد الدار بن قصي .... حتى فرغوا من بناء البيت فردوا ذلك المال في الجب وعلقوا فيه الحلي وقرني الكبش، وردوا الجب إلي مكانه فيما يلي الشق الشامي"(الأنصاري؛1418ه/1419ه؛ ص 35و36)، وقد جعلوا بابها مبوبًا ذا مصرع واحد وذا قفل، ولعل السبب في ذلك أمرين:
الأول: الخوف من تكرار سرقة مال الكعبة وحليها، وقد حدث ذلك فيما سبق.
الثاني: ما ذكره الأزرقي في ما أخبره به محمد بن يحي عن الواقدي: "كان باب الكعبة علي عهد إبراهيم وجرهم بالأرض حتى بنتها قريش، قال أبو حذيفة بن المغيرة: يا معشر قريش ارفعوا باب الكعبة حتى لا يدخل عليكم إلا بسلم فإنه لا يدخل إلا من أردتم، فإن جاء أحد ممن تكرهون رميتم به فيسقط فكان نكالاً لمن رآه ففعلت قريش ذلك وردموا الردم الأعلى وصرفوا السيل عن الكعبة"(الأزرقي؛ 1979م؛ ص 171و172).
صفة بناء عبد الله بن الزبير للبيت
دشن عبد الله بن الزبير بن العوام ـ رضي الله عنهما ـ بناءه للبيت العتيق علي ما سمعه ورواه عن خالته عائشة بنت أبي بكر الصديق ـ رضي الله عنهما؛ فقد قال:
"أشهد لسمعت عائشة رضي الله عنها تقول: قال رسول الله (صلي الله عليه وسلم): إن قومك استقصروا في بناء البيت، وعجزت بهم النفقة، فتركوا في الحجر منها أذرعًا، ولولا حداثة قومك بالكفر، لهدمتُ الكعبة وأعدتُ ما تركوا منها، ولجعلتُ لها بابين موضوعين بالأرض، بابًا شرقيًا يدخل منه الناس، وبابًا غربيًا يخرج منه الناس، وهل تدرين لم كان قومك رفعوا بابها؟ قالت: قلت: لا، قال: تعززًا أن لا يدخلها إلا من أرادوا، فكان الرجل إذا كرهوا أن يدخلها، ويدعونه أن يرتقي حتى إذا كاد أن يدخل، دفعوه فسقط، فإن بدا لقومك هدمها، فهلمي لأريك ما تركوا في الحجر منها، فأراها قريبًا من سبعة أذرع"(الأزرقي؛ 1979م؛ ص 206).
ثم أن ابن الزبير بن العوام ـ رضي الله عنهما ـ هدمها إذ كان بناؤها هاويًا مُتصدعًا، فكشف عن أساس إبراهيم عليه السلام فوجده داخلاً في الحجر، فأشهد خمسين رجلاً من وجوه الناس وأشرافهم، ثم وضع البناء علي ذلك الأساس. "وبناها علي قواعد إبراهيم وادخل فيها ما أخرجته قريش منها في الحجر، وزاد في طولها علي بناء قريش نظير ما زادته قريش في طولها علي بناء الخليل وذلك تسعة أذرع فصار طولها سبعة وعشرين ذراعاً ... وهي سبعة وعشرون مدماكًا، وجعل لها بابين لاصقيًا بالأرض أحدهما بابها الموجود اليوم والآخر المقابل له المسدود، .... وجعل فيها ثلاث دعائم في صف واحد وجعل لها درجة في ركنها الشامي يصعد منها إلي سطحها، وجعل فيه ميزابًا يصب في الحجر، وجعل لها روازن للضوء"(الفاسي؛ 1956م؛ ص 97) صنعه من رخام يقال له البلق جلبه من اليمن. أما الباب؛ "فجعل له ابن الزبير مصراعين طولهما أحد عشر ذراعاً من الأرض إلي منتهى أعلاهما اليوم، وجعل الباب الآخر الذي في ظهرها بايذائه علي الشاذوران الذي علي الأساس مثله"(الأزرقي؛ 1979م؛ ص 209)، وقد جعل ابن الزبير بن العوام ـ رضي الله عنهما ـ عرض جدار الكعبة ذراعين. وكان انتهاء ابن الزبير ـ رضي الله عنهما ـ من البناء في السابع عشر من رجب سنة 64 ه.
ويمكن أن نحصي أبعاد بناء عبد الله بن الزبير بن العوام للبيت العتيق محسوبة بالذراع؛ وهي ؛ كالتالي:
1. الجدار الشرقي: 32 ذراعًا وشبرًا.
2. الجدار الشمال الغربي(جدار الحجر): 22 ذراعًا.
3. الجدار الجنوب الغربي (جدار الظهر): 31 ذراعًا وشبرًا.
4. الجدار اليماني: 20 ذراعًا.
5. الارتفاع: 27 ذراعًا.



مراجع هذه الحلقة:
1. إبراهيم رفعت ـ مرآة الحرمين ـ دار المريخ ـ الطبعة الثانية ـ الرياض ـ 1401ه؛ 1981م.
2. ابن كثير ـ تفسير ابن كثير ـ دار الفكر ـ دمشق ـ 1401ه.
3. أحمد السيد دراج ـ الكعبة المشرفة ـ دار العلم والثقافة القاهرة ـ الطبعة الأولى ـ 1420ه/1999م.
4. أحمد بن علي بن حجر العسقلاني ـ فتح الباري في شرح صحيح البخاري ـ الطبعة الثالثة ـ دار الكتب العلمية ـ بيروت ـ لبنان ـ 1421هـ/2000م.
5. أحمد زكى ومحمد شفيق الجنيدى ـ المبادئ الهندسية ـ وزارة المعارف العمومية ـالقاهرة ـ 1943م.
6. أحمد رجب محمد علي ـ المسجد الحرام بمكة ورسومه في الفن الإسلامي ـ الدار المصرية اللبنانية ـ الطبعة الثانية ـ القاهرة ـ 1420ه؛ 2000م.
7. الأزرقي ـ أخبار مكة وما جاء بها من الآثار ـ دار الثقافة العربية ـ بيروت ـ لبنان ـ الطبعة الثالثة ـ 1399ه؛ 1979م.
8. البخاري ـ صحيح البخاري ـ دار التقوى للتراث ـ الطبعة الأولي ـ مصر ـ 1421ه/2001م.
9. العبدري الحجبي ـ إعلام الأنام بتاريخ بيت الله الحرام ـ مطبوعات نادي مكة الثقافي الأدبي ـ مكة ـ 1405ه/1984م.
10. الفاسي ـ شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام ـ مكتبة النهضة الحديثة ـ مكة ـ 1956م.
11. القرطبي ـ تفسير القرطبي ـ دار الشعب ـ الطبعة الثالثة ـ القاهرة ـ مصر ـ 1404ه.
12. جوزيف شاخت؛ كليفورد بوزورث ـ تراث الإسلام ـ ترجمة: د. محمد زهير السمهوري؛ د. حسين مؤنس؛ د. إحسان صدقي العمد ـ سلسلة عالم المعرفة ـ العدد 233 ـ المجلس الوطني للثقافة والفنون ولآداب ـ الطبعة الثانية ـ الكويت ـ مايو 1998م.
13. طه الوالي ـ المساجد في الإسلام ـ دار العلم للملايين ـ الطبعة الأولي ـ بيروت ـ لبنان ـ 1409ه/1988م.
14. عبد الرحيم غالب ـ موسوعة العمارة الإسلامية ـ دار جروس برس ـ طرابلس ـ لبنان ـ 1986م.
15. عبد القدوس الأنصاري ـ التاريخ المفصل للكعبة المشرفة قبل الإسلام ـ نادي مكة الثقافي الأدبي ـ مكة ـ 1418ه/1419ه.
16. عبد الكريم القطبي ـ إعلام العلماء الأعلام ببناء المسجد الحرام ـ دار الرفاعي ـ الرياض ـ الطبعة الأولي ـ 1403ه؛ 1983م.
17. ك. كريزول ـ الآثار الاسلامية الأولى ـ دار قتيبة ـ الطبعة الأولي ـ دمشق ـ 1984م.
18. ول ديورانت ـ قصة الحضارة ـ مكتبة الأسرة ـ مصر ـ 2001 م.

التعليقات