الأكثر مشاهدة

أخر المقالات

وصف الكعبة من الداخل - الحلقة السابعة

يشم الداخل إلي الكعبة المشرفة ريحًا طيبةً هي خليطٌ من المسك والعود والعنبر الذي يستخدم بكميات كبيرة في تبخيرها؛ ثم يرى الجزعة وأشياءً أخرى داخلها. وإليك وصفًا لما هو داخل البيت.
أولاً: الأعمدة
يوجد بداخلها ثلاثة أعمدة مرصوصة في صف واحد وهي تقريبًا في وسط الكعبة مصفوفة من الشمال إلي الجنوب، تكون علي اليمين بالنسبة للداخل إلي الكعبة.
وقد حكي الازرقي أن عبد الملك بن مروان قد كسي العمود الأوسط بالذهب علي هيئة صفائح. والأعمدة الثلاثة حتى الآن من الخشب ومحلاة بزخارف ذهبية. "ومحيط كل عامود منها 150سم تقريبًا وبقطر 44سم، ولكل منها قاعدة مربعة خشبية منقوشة بالحفر على الخشب .... وهذه الأعمدة الثلاثة مرتفعة إلى السقف الأول الذي يلي الكعبة المشرفة ولا تنفذ من هذا السقف إلى السقف الأعلى الذي يلي السماء ، ولكن جعلت عدة أخشاب بعضها فوق بعض على رءوس هذه الأعمدة الثلاثة من داخل السقفين إلى أن تصل إلى السقف الأعلى، فتكون هذه الأعمدة الثلاثة بهذه الصفة حاملة للسقفين المذكورين. ويوجد في كل عمود ثلاثة أطواق للتقوية"(موقع الحج والعمرة).
والعامة تسمي العمودين الأوسط والثالث بعمودي "الحنان" و"المنان" لأن كلمتي الحنان والمنان المكتوبتين علي الكسوة تقابل موضعيهما.
ثانيًا: المعاليق
لمعاليق البيت العتيق تاريخ قديم بقدم الكعبة ذاتها، "فقد ذكر المسعودي في أخبار الفرس: وكانت الفرس تهدي إلي الكعبة أموالاً في صدر الزمان وجواهر وقد كان ساسان بن بابك أهدى غزالين من ذهب وجواهر وسيوفًا وذهبًا كثيرًا"(الفاسي؛ 1956م؛ ص 116)، ويذكر الأزرقي: أن عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ لما فتح مدائن كسرى بعث بهلالين فعلقا في الكعبة، كما أن عبد الملك بن مروان بعث بالشمستين وقدحين، وكذا الوليد بن عبد الملك بعث بقدحين ، وكما بعث الوليد بن يزيد سنة 101هـ بالسرير الزيني وهلالين، كما بعث أبو العباس بالصفحة الخضراء، وبعث أبو جعفر المنصور بالقارورة الفرعونية، وكذلك قصبتين علقهما هارون الرشيد، وبعث المأمون بالياقوتة التي كانت تعلق في وجه الكعبة في موسم الحج، وكذلك شمسة من ذهب مكلل بالدر والياقوت والزبرجد بعثها جعفر المتوكل.
وقد ذكر الفاكهي في صفة الياقوتة التي بعث بها المأمون، أنها أكبر من الدرة اليتيمة.
"ومن ذلك قناديل ذهب وفضة أهداها للكعبة الملك المنصور عمر بن علي من رسول صاحب اليمن في سنة اثنتين وثلاثين وستمائة ومن ذلك قفل ومفتاح أهداها إليها الملك الظاهر بيبرس صاحب مصر .... ومن ذلك حلقتان من ذهب مرصعتان باللؤلؤ والبلخش كل حلقة وزنها ألف مثقال وفي كل حلقة ست لؤلؤات فاخرات وبينها ست قطع من بلخش فاخر بعث بذلك الوزير علي شاه وزير السلطان أبي سعيد بن خدابنده ملك التتر علي يد الحاجي مولاواخ في سنة ثمان عشرة وسبعمائة"(الفاسي؛ 1956م؛ ص 118).
كما أرسل الخليفة المأمون السرير الذي أهداه له ملك التبت بعد إسلامه. ويستمر الفاسي في محاولة حصر معاليق الكعبة المشرفة في زمانه، فيقول:
"وأهدى الناس بعد ذلك للكعبة قناديل كثيرة والذي بالكعبة الآن من المعاليق ستة عشر قنديلاً منها ثلاثة فضة وواحد ذهب وواحد بلور واثنان نحاس والباقي زجاج حلبي وهو تسعة .... وليس في الكعبة الآن شي من المعاليق التي ذكرها الأزرقي"(الفاسي؛ 1956م؛ ص 118و119).
وكانت الشمسة (نوع من الحلي) من جملة معاليق الكعبة، وكان الخليفة المتوكل كثير الإهتمام بهذا النوع من المعاليق، وقيل أنه أول من علق الشمسة بالكعبة، وكان يبعث بها مع قافلة الحج كل عام لتعلق علي باب الكعبة بعد الكسوة.
وقد كان الأزرقي قد ذكر أن معاليق الكعبة سبعة وعشرين معلاقًا، وهي معلقة بين أعمدة الكعبة الثلاثة في ثلثيها الأعلى، ثم يذكر توزيع تلك المعاليق داخل الكعبة وبين الأعمدة الثلاثة، وقد أمرت أم أمير المؤمنين سنة 310ه أن تلبس كلها ذهبًا.
وقد أُخذت تلك المعاليق كلها من الكعبة وصرفت علي الفتن، وفي سنة 984ه وصل محمد جاويش بأمر من الباب العالي، وجهزت السلطنة في صحبته ثلاث قناديل من الذهب مرصعة بالجواهر لتعلق اثنان منها في سقف البيت العتيق.
ومن جملة التعاليق التي كانت موجودة في الكعبة قرني الكبش الذي فُدي به إسماعيل عليه السلام في حادث الذبح، وقد حكي الطبري علي لسان أبي سفيان بن حرب أنه رأي قرني الكبش معلقين في البيت قبل أن يحترق. ويذكر الحافظ ابن كثير في "قصص الأنبياء" رويًا عن عثمان بن طلحة، أن الرسول ـ صلي الله عليه وسلم ـ دعاه يوم الفتح الأكبر، وقال له: "إني كنت رأيت قرني الكبش حين دخلت البيت، فنسيت أن آمرك أن تخمرهما فخمرهما، فإنه لا ينبغي أن يكون في البيت شيء يشغل المصلي"(ابن كثير؛ قصص الأنبياء؛ ب. ت.؛ص 156).
ويعتقد الباحث أن قرني الكبش قد احترقا في عهد ولاية عبد الله بن الزبير ـ رضي الله عنهما ـ حين ضرب حصين بن النمير الكعبة بالمنجنيق، وقد دلت الروايات السالفة الذكر علي وجود ومشاهدة قرني الكبش حتى عهد فتح الرسول ـ صلي الله عليه وسلم ـ لمكة، ولم يكن الحريق الذي أودى بالقرنين ذلك الذي كان علي عهد قريش، والذي قد يفهم من رواية الطبري علي لسان أبي سفيان بن حرب، فرواية ابن كثير علي لسان عثمان ابن طلحة تنفي ذلك، وتؤكد وجودهما حتى عهد فتح مكة، كما أن الأنصارى يذكر عن بناء قريش للبيت في عهد الرسول ـ صلي الله عليه وسلم ـ قبل البعثة ما يؤكد سلامة القرنين، إذ يقول:
"وكانوا قد أخرجوا ما كان في البيت من حلية ومال، وقرني الكبش وجعلوا ذلك عند أبي طلحة عبد الله بن عبد العزى ابن عثمان بن عبد الدار بن قصي .... حتى فرغوا من بناء البيت فردوا ذلك المال في الجب وعلقوا فيه الحلي وقرني الكبش"(الأنصاري؛ التاريخ المفصل للكعبة المشرفة قبل الإسلام؛1418ه/1419ه؛ ص 35و36).
ثالثًا: جب الكعبة (كنز الكعبة)
جب الكعبة؛ هو تلك الحفرة التي علي يمين الداخل إليها بمقدار مد اليدين. وهي الحفرة التي حفرها إبراهيم عليه السلام حين رفع القواعد مع إسماعيل عليه السلام. والجب " كان يكون فيه ما يهدي إلي الكعبة من حلي أو ذهب أو فضة أو طيب أو غير ذلك، وكانت الكعبة بلا سقف، فسرق منها علي عهد جرهم مال مرة بعد مرة "(الأزرقي؛ 1979م؛ ص 244).
ويورد الأزرقي خبرًا عن محاولة سرقة هذا الجب والثعبان الذي قيل أنه كان يحرس الجب؛ فيقول:
"وكانت جرهم ترتضي لذلك [الجب] رجلاً يكون عليه يحرسه، فبينا رجل ممن ارتضوه عندها إذ سولت له نفسه فانتظر حتى انتصف النهار، وقلصت الظلال، وقامت المجالس، وانقطعت الطرق، ومكة إذ ذاك شديدة الحر، بسط رداءه، ثم نزل في البئر فأخرج ما فيها فجعله في ثوبه، فأرسل الله عز وجل حجرًا من البئر فحبسه حتى راح الناس، فوجدوه فأخرجوه، وأعادوا ما وجدوا في ثوبه في البئر، فسميت البير الأخسف، فلما أن خسف بالجرهمي وحبسه الله عز وجل، بعث الله عند ذلك ثعبانًا وأسكنه في ذلك الجب في بطن الكعبة أكثر من خمسمائة سنة يحرس ما فيه، فلا يدخل أحد إلا رفع رأسه وفتح فاه، فلا يراه أحد إلا ذعر منه، وكان ربما يشرف علي جدار الكعبة، فأقام كذلك زمن جرهم وزمن خزاعة وصدرًا من عصر قريش"(الأزرقي؛ 1979م؛ ص 244و245).
وقد ظل جب الكعبة باقيًا إلى عهد عبد الله بن الزبير ـ رضي الله عنهما، "ثم أزيلت وتحولت خزانة الكعبة إلى دار شيبة بن عثمان بن أبي طلحة. واستعيض عن الجب بإيجاد مشاجب ومعاليق لهدايا الكعبة المشرفة في الداخل"(موقع الحج والعمرة).
رابعًا: أرضية الكعبة
أ. الأرضية:
قام الوليد بن عبد الملك بفرش أرضية الكعبة المشرفة بالرخام؛ وقد ميز منه رخامة جعلها بلون أبيض يختلف عن لون بقية الرخام المستخدم في فرش الأرضية، والرخامة البيضاء هذه هي موضع صلاة النبي ـ صلي الله عليه وسلم ـ حين صلي بالكعبة يوم أن فتح مكة. ويذهب باسلامة إلي أن باطن أرض الكعبة المشرفة مفروش برخام أغلبه أبيض وقليل منه ملون. وقد ذكر الأزرقي أن الرخام المفروش في أرضية الكعبة علي ثلاثة ألوان ( أبيض وأحمر وأخضر ) وعدده 36 رخامة منها أربعة خضر بين الأعمدة والجدران (جدار الحجر والجدار اليماني)، وأن ما بين الجدار الشرقي (الذي به الباب) والرخام الأخضر الذي بين الأعمدة 16 رخامة منها 6 رخامات بيضاء.
وتغطى أرضية الكعبة الآن رخام أبيض في وسطها، أما الأطراف فيحددها شريط من الرخام الأسود، من رخام الروزا (الوردي)، والذي يرتفع إلى جدران الكعبة مسافة 4 أمتار دون أن يلاصق جدارها الأصلي. وتوجد رخامية واحدة ـ فقط ـ ذات لون غامق تحدد موضع سجود الرسول ـ صلى الله عليه وسلم . وتوجد علامة برخامة أخرى في موضع الملتزم.
ب. جزعة الكعبة:
الجزعة هي التي تستقبل من دخل من باب الكعبة، "وهذه الجزعة أرسل بها الوليد بن عبد الملك فجعلت هناك"(الأزرقي؛ 1979م؛ ص 294)؛ وهي عبارة عن رخامة مخططة بخطوط بيضاء وسوداء، طولها 12 ذراعًا، وهي ترتفع قليلاً عن بقية رخام الأرضية، وجزء من طرفها الأيمن مطلي بالذهب. ويصفها الأزرقي بأنها سوداء مخططة ببياض، وأنها مدورة وحولها طوق من ذهب مقداره ثلاثة أصابع، ويقال أن النبي ـ صلي الله عليه وسلم ـ صلي مقابل موضعها، وأنه قد جعلها حيال حاجبه الأيمن.
ج. مصلي الرسول (صلي الله عليه وسلم):
يوم فتح مكة، دخل الرسول ـ صلي الله عليه وسلم ـ الكعبة وصلي داخلها ركعتين، وقد ذكر الفاسي خبرًا عن الموضع الذي كانت به صلاة الرسول ـ صلي الله عليه وسلم ـ داخل الكعبة؛ فيقول:
"عن ابن عمر قال قدم رسول الله صلي الله عليه وسلم يوم الفتح فنزل بفناء الكعبة وبعث إلي عثمان بن طلحة فجاء بالمفتاح ففتح له الباب فدخل رسول الله صلي الله عليه وسلم البيت وعثمان بن طلحة وأسامة وبلال فلما خرجوا ابتدرهم الناس فقلت لبلال أصلي رسول الله صلي الله عليه وسلم في البيت؟ قال نعم قلت أين؟ قال بين العمودين المقدمين تلقاء وجهه. أخرجه مسلم في صحيحه عن قتيبة بن سعيد"(الفاسي؛ 1956م؛ ص 139).
وقد روي البخاري عن قتيبة بن سعيد نحو ما ذكره الفاسي.
وكان عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ إذا دخل الكعبة مشي جهة الوجه حين يدخل ، ويجعل الباب قِبل الظهر، ويمشي حتى يكون بينه وبين الجدار الذي أمام وجهه حوالي متر ونصف، فيصلي مقتفيًا أثر الموضع الذي أخبر به بلال ـ رضي الله عنه ـ أن الرسول ـ صلي الله عليه وسلم ـ صلي فيه.
د. عتبة الكعبة:
ترتفع عتبة باب الكعبة عن الأرض بمقدار أربعة أذرع وثمانية أصابع، وعرضها ثلاثة أذرع وثمانية عشر إصبعًا، وقد كانت هذه العتبة مساوية للأرض في بناء عبد الله بن الزبير ـ رضي الله عنهما، لكن الحجاج رفعها عن الأرض وظلت علي هذه الحالة حتى الآن.
خامسًا: أستار الكعبة الداخلية
كانت قريش حين بنت الكعبة قبل بعثة الرسول ـ صلي الله عليه وسلم ـ قد زوقت سقف الكعبة وجدرانها الداخلية وكذلك أعمدتها وجعلوا فيها صور الأنبياء والشجر والملائكة"فكان فيها صورة إبراهيم خليل الرحمن شيخ يستقسم بالأزلام، وصورة عيسى بن مريم وأمه، وصورة الملائكة عليهم السلام أجمعين"(الأزرقي؛ 1979م؛ ص 165)، وقد أمر الرسول ـ صلي الله عليه وسلم ـ يوم الفتح العظيم بمحو هذه الصور تمامًا، كما ذكر الأزرقيوغيره بطرق مختلفة.
ثم اتخذ المسلمون أستارًا داخلية للكعبة تشبه أستار الكسوة الخارجية، وتصنع من الحرير البيض ويوضع عليها نقوش لكلمات وأدعية مأثورة، وهي تغير متي بليت ومتى أراد أحد الملوك أو السلاطين تجديدها، فتغييرها ليس بنفس الانضباط الذي تغير به الكسوة الخارجية، وقد اهتم المماليك والعثمانون بها، فقد "كان سلاطين المماليك يحرصون عقب ارتقائهم عرش السلطنة علي تجديد الأستار الداخلية للكعبة، وكانت هذه الأستار منذ عهدهم تصنع من الحرير الأحمر، وكانت تكتب عليها الشهادتان "لا إله إلا الله محمد رسول الله" وكانت تكتب عليها أيضًا آيات قرآنية جليلة وأسماء أصحاب المعالي من السلاطين"(حسنين محمد؛ وصف الأماكن المقدسة وتاريخها؛ 2006م؛ ص 125). وكانت تصنع في مصر حتى عهد السلطان أحمد خان الذي أمر أن تصنع الأستار الداخلية في استانبول وترسل عن طريق مصر وذلك منذ عام 1118ه/1706م. والستائر الداخلية الآن لونها أخضر (أو اللون الوردي)، ومكتوب عليها بالفضة آيات قرآنية، وتمتد حتى تغطي سقف الكعبة الداخلي.
سادسًا: الروازن
الروزنة مربع صغير يسمح بدخول الضوء؛ وأول من صنعها للكعبة هو عبد الله بن الزبير عندما أعاد بناءها سنة 64 ه، فقد جعل لها روازن للضوء صنعه من رخام يقال له البلق جلبه من اليمن. وفي الكعبة أربعة روازن، إحداها عند الركن الغربي، والثانية جهة الركن اليماني، والثالثة حيال ركن الحجر الأسود، والرابعة جهة العمود الأوسط في الجدار الشرقي الذي به الباب؛ وقد ظلت إلى عام 843ه حيث ألغاها الملك الأشرف برسباي ليمنع دخول المطر داخل الكعبة المشرفة.
سابعًا: سلم الكعبة
داخل الكعبة وفي الركن العراقي يوجد سلم ملتو يُصعد من خلاله إلي سطح الكعبة المشرفة. وأول من عمل السلم داخل الكعبة كانت قريش حين بنتها علي عهد الرسول ـ صلي الله عليه وسلم ـ وقد جعلوه من الخشب. ويذكر إبراهيم رفعت في كتابه "مرآة الحرمين" أن السلم يتكون من سبع وعشرين درجة كان قد أرسله الملك المؤيد المصري سنة 817ه/1414م، ثم استبدله الملك الظاهر خوشقدم بأخر متقن الصنعة سنة 868ه/1463م، وقد جدد هذا السلم بأمر من السلطان العثماني مصطفي خان سنة 1115ه/1703م، وصنع له أربع درجات من رخام، "وإذا صعد الإنسان من الدرج إلى السطح فقبل وصوله إلى السطح بنحو قامة يرى أمامه بابا صغيرا وعن يساره بابا مثله، وكلاهما يدخل إلى ما بين سقفي الكعبة المشرفة" (موقع الحج والعمرة)؛ وهو الآن مصنوع من الألومنيوم والكريستال.


مراجع هذه الحلقة:
1. إبراهيم رفعت ـ مرآة الحرمين ـ دار المريخ ـ الطبعة الثانية ـ الرياض ـ 1401ه؛ 1981م.
2. ابن عبد ربه الأندلسي ـ العقد الفريد ـ مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر ـ القاهرة ـ مصر ـ 1388ه/1966م.
3. ابن كثير ـ قصص الأنبياء ـ دار ابن زيدون ـ بيروت ـ لبنان ـ بدون تاريخ.
4. أحمد السيد دراج ـ الكعبة المشرفة ـ دار العلم والثقافة القاهرة ـ الطبعة الأولى ـ 1420ه/1999م.
5. الأزرقي ـ أخبار مكة وما جاء بها من الآثار ـ دار الثقافة العربية ـ بيروت ـ لبنان ـ الطبعة الثالثة ـ 1399ه/1979م.
6. البخاري ـ صحيح البخاري ـ دار التقوى للتراث ـ الطبعة الأولي ـ مصر ـ 1421ه/2001م.
7. الفاسي ـ شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام ـ مكتبة النهضة الحديثة ـ مكة ـ 1956م.
8. الطبري ـ تفسير الطبري ـ دار المعرفة ـ بيروت ـ لبنان ـ 1990م.
9. حامد عباس ـ قصة التوسعة الكبري ـ الناشر : مجموعة بن لادن السعودية ـ الطبعة الأولي ـ جدة ـ 1416ه/1995م.
10. حسين عبد الله با سلامة ـ تاريخ الكعبة المعظمة عمارتها وكسوتها وسدانتها ـ الأمانة العامة للاحتفال بمرور مائة عام علي تأسيس المملكة ـ الرياض ـ 1419ه/1999م.
11. عبد القدوس الأنصاري ـ التاريخ المفصل للكعبة المشرفة قبل الإسلام ـ نادي مكة الثقافي الأدبي ـ مكة ـ 1418ه/1419ه.
12. عبد الكريم القطبي ـ إعلام العلماء الأعلام ببناء المسجد الحرام ـ دار الرفاعي ـ الرياض ـ الطبعة الأولي ـ 1403ه/1983م.
13. وليد سيد حسنين محمد ـ وصف الأماكن المقدسة وتاريخها في كتاب "مرآة مكة" لأيوب صبري باشا دراسة في أدب الرحلات ـ جامعة القاهرة ـ كلية الآداب ـ قسم اللغات الشرقية ـ شعبة إسلامي ـ رسالة دكتوراه غير منشورة ـ مصر ـ 2006م.
14. موقع الحج والعمرة : http://www.tohajj.com

التعليقات