الأكثر مشاهدة

أخر المقالات

عالدكة - 1 عودة الزمن المليل

الكاتب : عمر فؤاد

لن أؤخر تفسير عنوان المقال حتى نهايته ، لقد سأمت تلك الطريقة كما مللتوها ، أنا أقصد بالزمن "المليل" الفنرة الزمنية التى تقام فيها مسابقة الدورى العام ، و لكن هذه الطريقة فى وضع العنوان تمنحنا نحن معشر الكتاب إحساسا بالعبقرية ، على كل حال دعك من معشر صناع الكلمة و بائعوها ، ما يهم هو ان الدورى سيبدا من جديد ، "بذمتك ما زهقتش ؟ " ، نفس المباريات و نفس الفرق "تقريبا" ، و نفس الأخطاء تليها نفس المشادات الكلامة و الكلابية ، نفس الاهداف و نفس الفرص الضائعة و نفس الاخطاء من جميع الاطراف بل نفس المفاجأت تتكرر بنفس الطريقة ، أنا عن نفسى "مازهقتش" ، مستحيل ان يصبر كائن حى ما على تشجيع "الزمالك" دون زهق و يدفعه أى امر اخر للملل ، ولكن ماذا عنك عزيزى الذي عفاك الله من تشجيع فريقي المفضل العزيز ؟
الدورى قادم بلا اى وعد فى دفع الملل ، نفس الفرق تقريبا اللهم إلا فرق هابطة ستعود و فرق صاعدة ستهبط ، لا مجال لدفع الملل سوى وجود "مرتضى منصور" و "حسام حسن" و شقيقه فى نادي الزمالك و قد بدأت الإثارة بينهم من مباراة السوبر معلنة بداية موسم المشاكل فى الزمالك ، و لهذا و إسهاما منا فى دفع الملل فقد جاءت فكرة مقالات "عالدكة" ، و تتلخص الفكرة فى "العدالة التحليلية" ، هل أشعرك المسمى إنك تقرأ لأحد رواد التحليل الرياضى ؟ ، تبدو نظرية رياضة معقدة ، يعترينى نفس الشعور بالعبقرية الآن ، و لكن دعنى أخيب أمالك و أنا أشرح لكن أن النظرية المذكورة بسيطة بساطة حصول "الأهلى" على الدورى ، ترتكز نظرية العدالة التحليلية فى أن يكون للجميع الحق فى التحليل الرياضى حتى "إللى مالهمش فيها زى حالاتى" ، طبعا لن أكون فيلسوف التعليق و لا "شلبوكا" فى عصره الذهبى و لكن سأكون معلق "عالدكة" ، صف تانى يعنى ، درحة تالتة ، أى نعم لن أضيف لك جديدا و لكن هل يضيف لك غيرى جديد ، جديد فى ماذا إذا كان محور التحليل ذات الدورى "المليل".
على كل حال و لكى تكون راضيا مرضيا فلقد نوينا أن تكون مقالات "عالدكة" مقالات رياضية ساخرة ، تتناول النظرة الساخرة للدورى "المليل" و هو ما يؤكد فكرة أنى لن أضيف لك جديدا فما سأفعله هو نفس ما تقوم به انت على المقهى بعد المباراة مع أصدقائك ، فى واقع الامر لو كنت فى وضعك عزيزى القارئ لما تابعت تلك المقالات المزمعة ، فالدورى "المليل" لا ينقصه مللا ، مقالات عن دورى معتاد يكتبها ساخرا محلل "مالوش فيها" ، من يقرأ شيئا كهذا ؟ إنه الموت مللا بكل تأكيد ، و لكن لأن الدورى إستمر اعواما بنفس الملل و بنفس إقبالنا عليه ، فأنا متأكد أنك لن تقنع بنصيحتى و ستتابع مقالاتى من باب "جات عليك إنت يعنى ؟" ، كمحاولة أخيرة إكتم أنفاسك ليس إثارة و لكن محاولا الإنتحار قبل بداية مقالاتى ، و لأنك ستفشل مؤكدا ، فلطفا قم بالجز على أسنانك و دعنا ننطلق مع مقالات "عالدكة" إلى الدورى "المليل" من جديد.
عمر فؤاد

التعليقات