أخر المقالات

الرحيم يريدك أن تكون رحيم

تتنوع طرق التقرب إلى الله وتتعدد السبل للوصول إلى رضاه فلو سألت شيخاً ماذا أفعل لكى أتقرب إلى الله ؟ستجد الإجابه حاضره وهى أن تصلى وتصوم وتؤدى الفرائض وتذكر الله ،ولا شك ان هذه الفرائض بالفعل تقربك إلى الله ،ولكن هل هذا يكفى؟ بالتأكيد هناك جانب اّخر مهمم جدا وهو الأساس الذى تقوم عليه الحياه كلها ألا وهو جانب المعاملات فقد جعل الله تعالى معاملتك للناس بالحسنى هى من أهم طرق الوصول لرضا الله ففى الوقت الذى تعفو فيه عن الناس ،تستحق ان يعفو الله عنك ،فيصبح سلوكك مع الاّخرين منعكس عليك فى عفو الله عنك ،وذلك فى كل شئ فإن أكرمت عبدا أكرمك الله ،وإن أردت ان يفك الله كربك فعليك أن تبادر بفك كربات الناس ،وعلماء النفس يجتهدون فى وضع نظريات وقوانين لبيان اثر السلوك الإيجابى على الفرد الفاعل ،وفى الحقيقه فإن الله قد وضع كل القوانين التى تحقق سعادة الإنسان فى الدنيا والاّخره
قال تعالى ’’وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ،،
وفى الحديث الشريف ’’أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس’’
وفى حديث اّخر ’’إن الصدقة لتقع في يده الله قبل أن تقع في يد الفقير’’ فمن خلال صدقتك ومنفعتك للناس تستطيع أن تصل إلى الله ،حتى التبسم حتى السلام ،كل ذلك محطات فى طريقك لإرضاء الله ، والله عز وجل قد أمرنا أن نتراحم فيما بيننا ، وسمى نفسه الرحيم ،و جعل لنا نصيب منه أسماءه ، فلكى تتحلى بالرحمه وتصبح إنسان رحيم فلابد أن ترحم من فى الأرض حتى يرحمك من السماء ،فهو الذى خلق الرحمه ووضع اّليات تفعيلها فى الكون ،إن رحمتك بمن حولك قد تفتح لك أبواب الرحمه من الله عز وجل وتضفى عليك صفه من صفاته ،قال تعالى’’وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ، فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ ’’ صدق الله العظيم

التعليقات