أخر المقالات

الشرود

الكاتب : mahmoud elkordy


في لحظة شرود
عندما تكون جالس في مكانك ولكنك في نفس الوقت تبتعد بعيدا بعيدا عن الواقع تكون في مجتمع اخر وحياة مختلفة واحداث اخرى .
وعندما يصاحب هذا الشرود تعبيرات مؤثرة مثل الابتسامة او اي تعبير الا تلك التعبيرات التي لا نحب ان نراها كالحزن والغضب و.......و........و.........الخ
فنتمنى ان تكون التعبيرات من تلك الانواع التى نتمناها كالابتسامة فذلك الحين تكون قد وصلت الى قمة الحرية حرية في عالم اختارك هو فالشرود يختارك ولا تختاره ليس كاحلام اليقظة فاحلام اليقظة نختارها ونقوم بتوزيع ادوار الحلم على الممثلين الذين نحددهم .
الشرود ياخذنا هو في عالمه الذي حدده وحددته من قبله الحالة التي تشغل عقلك كثيرا في هذا الوقت وتطير في هذا الهواء وانت في هذه الحالة تنفصل من الكون الى عالم اللا كون عالم خطفك هو ليسمح لك ببعض الوقت فيه وقد يدوم الوقت وانت منعزل تماما عن العالم الخارجي ولا تصحوا من هذه الهدية الا بحالتين الاولى ان يقوم انسان ما بحرمانك من تلك الهدية ومحاولة الحديث معك
والثانية ان تصطدم في عالمك الخاص بموقف يكون من السهولة الرجوع الى العالم الحقيقى اسهل بكثيرا من مواجهته.

ولكن عندما يكون هذا هو حالك دائما وتتغير التعبيرات من ابتسامة الى اعجاب ثم الى حزن ثم الى حزن شديد ثم الى غضب
يكون هناك شىء يحتاج الى وقفة او بالاخص علاج فهذا يعتبر مرض نعم عندما تكون في وسط اصدقاءك ودائما ما تتركهم وانت معهم فهذا مرض عندما تكون امام التلفزيون وقد انفصل الارسال وانت لست هناك وعندما تكون جالس تشرب سيجارة وقد انتهت بعد ان اشعلتها فلابد من وقفة .
فالشرود ليس هكذا الشرود هو الذي ياتي ونتمنى ان ياتينا مرة اخرى ليس ذاك الذي نعيش معه.

التعليقات