الأكثر مشاهدة

أخر المقالات

وبكره .. تشوفوا التاكسى ؟

الكاتب : خالد حمزة

سمعت ـ ولم أتعجب
واحد مثلي ومثلك ـ ركب تاكسيا
وبمجرد أن تحرك به فوجئ السائق به يرمي بورقة من ذوات العشرة جنيهات، فسأله: الورقة وقعت منك؟
فأجابه: لم تقع ـ لقد رميتها، وربما التقطها سائل أو محروم.. أو فقير.. أو شخص تعز عليه نفسه بالسؤال، فينالني ثوابه!
وتعجب السائق ـ من سلوك الراكب بجواره.. ولم تمر عدة مترات.. حتي فوجئ بالراكب نفسه.. يرمي بورقة..ولكن من ذوات الخمسين جنيها.. هذه المرة؟
فسأله ذات السؤال:
فجاءته منه ـ نفس الإجابة؟!
وهنا ـ قرر السائق بينه وبين نفسه أنه إذا ألقي بورقة مالية مرة ثالثة فإنه سيوقف السيارة ـ ويأخذها هو ـ أوليًّ من الغريب.
وقد كان..
أخرج الراكب يديه.. من نافذة السيارة ـ وألقي بورقة من ذوات المائتي جنيه.. هذه المرة.
وسال لعاب السائق فأوقف السيارة ـ علي الفور وأسرع ـ بالتقاط الورقة فورا وقبل أن يستدير ـ للعودة لسيارته فوجئ بالسيارة والراكب ـ وقد اختفيا من أمامه لقد أغراه الراكب بالمال ـ وسرق سيارته؟!! قصة سمعتها ـ ولكنها تحدث في كل لحظة في بلد من ذوات التسعين مليون نفس ـ اسمه مصر؟

التعليقات