الأكثر مشاهدة

أخر المقالات

خطوات وأساليب تأديب الاطفال

الكاتب : تاسونى فيبى

خطوات وأساليب تأديب الاطفال
للدكتور مجدى أسحاق

1- ضع للطفل حدودا واضحة واشرحها له :

قبل ان تؤدب ابنك ضع له الحدود المناسبة واشرح له الوصايا التي تريده أن ينفذها وتأكد أنه سمعها جيداص واستةعبها . ولا تسرع في التأديب في المرة الأولي التي يتجاوز فيها هذه الحدود بل أفسح له مجالا من الوقت ليسمع توجيهاتك بوضوح أكثر من مرة قبل تأديبه

2- لا يكن تأديبك علي ضعفه بل علي عناده :

الطفل محدود القدرات وضعيف الأمكانيات لا يصح إذن أن نؤدجبه علي طفولته وبرائته وعدم فهمه لأمور الحياة إنما نحن نأدبه إا كسر لقانون بوضوح وتجاوز الحدود بعند وإصرار والهدف هنا هو تهيبه وليس حرمانه من طفولته

3- اهتم بأن تكسب الجولة الأولي

أهم مرحلة في التأديب هي المواجهة الأولي يجب أن يعرف الولد أنك تعني ما تقول وأنك ستنفه بحسم لابد أن يري ابنك جديتك ويحترم سلطة اأبوة التي فيك ... وخسارة الجولة الأولي تجعل ربح الجولات التالية أشق وأعسر

4- اتفقا سويا علي أسلوب تأديب ثابت

قد يجنح الولد إلي استقطاب أحد والديه ليحتمي به من الطرف الآخر ... وهكا ندخل في دائرة حوار واسعة حول الرحمة والشفقة !! هذا الأمر يفسد العمليةالتأديبية برمتها ويفتح بابا خلفيا للهروب والتحايل ليقف الوالدان إا موقفا واحدا أمام الطفل ليشعر بوحدتهما فيرتدع ويحترم حدود ويلتزم آداب الحياة

5- لا تلجأ للتهديد الوهمي أو التأديب غير المؤثر

لابد أن يشعر الطفل بالألم الحقيقي فهو مطهر ممتاز للعيوب التهديد الوهمي الي لن ينف لا يخدع الطفل بل يجعله يتمادي في الخطأ ساخرا من أبويه وبالمثل فالتأديب الضعيف وغير الرادع قد يساعد الطفل علي الخطأ عوضا عن أن يردعه عنه

6- التأديب موقف وليس أنفعالا

يلجأ بعض الأباء إلي الصياح والغضب والثورة وها الأمر فضلا عن أنه يسئ لمشهد الوالدين أمام الطفل وينقل إليه موقفهما الأنفعالي يجرد التأديب من جوهره نحن لانؤدب الطفل لأنه أخطأ في حقنا انما نؤدبه لخيرة واسعاده الهدف هو االطفل ولي الآباء أنفسهم

لذلك نحتاج للكثير من الأتزان الأنفعالي ونحن نواجه ضعف الطفل مع أخذ مواقف حازمة دون ثورة ولكن بجدية واضحة وصرامة مؤكده

7- تجنب الأساليب الخاطئة للعقاب

هناك أساليب للتأديب تحطم ولا تبني

+ مثل الإذاء البدني

+ أو النقد الجارح وتحطيب المعنويات وإيذاء المشاعر

+ أو مقارنته بغيره مع التقليل من شأنه

كل هذه الأساليب وليدة الغضب والأنفعال ولا تحمل أي توجه إيجابي للبنيان السليم

أساليب التأديب العملية

للتأديب طرق نموذجية منها

+ تعويض الخطأ :

مثل إلتزام الطفل بالاعتذار عن الخطأ أو شراء الشئ الذي قام بكسره ... تعويض الخطأ كيف يدفع ثمن انحرافه فيعلمه فيما بعد الحرص والأمانة ويحميه من الأستهتار ويدربه علي تحمل مسئولية أخطائه

+ عزل الطفل :

عندما يخطئ الطفل في حق آخر يجدر بنا نحرمه من سعاة الأختلاط بالمجتمع لفترة محدودة حتي يبدي ندمه وأسفه ويقدم الاعتار المناسب ومن الأفضل عزله في ركن من الحجرة بدلا من عزلهفي غرفة منفردة حتي يدرك مقدار المتعة التي فقدها بحرمانه من حبهم

+ الحرمان من الامتياز

مثل حرمانه من مصروفه أو نزهه يحبها أو من كتاب يقرأه أو مشاهدة التليفزيون أو من مقابلة اصدقائه

+ استخدام العصا :

هذه الوسيلة تستخدم للطفل في السن الصغيرة ( ربما إلي 10 سنوات ) ولا تستخدم عندما يشب لئلا تتحول إلي إهانة ويلاحظ أن الضرب لا يكون باليد ولا يكون علي الوجه وإنما بالعصا وعلي اليدين إلي أن يتألم الطفل ويبكي علي ألا يتجاوز الضرب فترة بكائه لئلا تنكسر نفسه

إلي هه الوسيلة أشار الكتاب المقدس

"من يمنع عصاه يمقت إبنه ومن أحبه يطلب له التأديب " (أم 13 :12 )

تأكيد المحبة

يجب أن يعقب العقاب وقت كاف لتأكيد الحب وخير فرصة لتأكيد هذا الحب هي بعد القصاص ... بعد أن ينكسر عناد ابنك زينخرط في اتلبكاء ويدرك خطأه هنا افتح له حضنك وضميه بشدة لتؤكد له محبتك التي دفعتك لتأديبه ... يجب أن تعلن له أن سلوكه هو الذي ترفضه .. مع أحضانك الدافئة إهمس في أذنه ببعض النصائح الصادقة وشجعه ليتجاوز خطأه واعلن له ثقتك فيه أمر هام كذلك هو تدربيه علي التوبه

لا يكفي أن تؤكد له محبتك إنما دربه علي تقديم توبة لله وأكد له غفران الله ومحبته قم بدور القيادة في الصلاة وشجع ابنك ان يكلم الله بكلمات بسيطة واضحة

ليعطينا الرب روح تحمل المسئولية وحكمة التوجيه وحزم التأديب وحب الأرشاد لنخلق أيقونة للمسيح في طفلك فالمسيح هو أصل الحب ومنبعه

الكتاب:التأديب حب و بناء (د.مجدى اسحق)

التعليقات