الأكثر مشاهدة

أخر المقالات

أين القيادة الذى تأخذ بايدى المرؤوسين ليصبحوا قيادة؟؟؟؟

الكاتب : aml hassan

أين القيادة الذى تأخذ بايدى المرؤوسين ليصبحوا قيادة؟؟؟؟
اختيار النماذج الذى بها مقومات وسمات القيادة من القائد وجعلها نصب أعينه لتولى القيادة من بعده هدف سامى لا يتطرق اليه الكثير للأسف فكل قائد جعل نفسه هو الذى سيعيش الى مالا نهاية قائد ولا احد يعمل او يعلم سواه وهو يأخذ كل شئ على عاتقه ولا يفوض المرؤوسين الى ممارسة القيادة ولو حتى فى الكواليس حتى يتم تدريبهم مستقبليا للقيادة وقد يظن القائد ان المنصب ميراث او انه لو ساعد احد لأخذ منه كرسيه ومكانه وهذه ثقافة نتوارثها عبر الأجيال نادرا ما نجد قائد يعلم ويدرب ولا يبخل على مرؤسيه باى معلومة او فكرة جديدة لتنفيذها
وكثيراً من نجد اعداد القادة ؟؟؟ كتدريب هام نظرى وخاصة فى الذين بلغوا العمر أرذله فى نهاية خدمته او قبلها بقليل شهور ومن النادر ان نجد شباب من عمر ٣٥الى ٥٥ تدريب اعداد قادة وايضاً أين تدريب القادة الفعلى والتجربة الفعلية من ارض الواقع فقد نجد قيادات بطبعها وبسلوكها ولكن نحاول بشتى الطرق أقصائها؟؟؟؟؟؟؟
وأين سمات القيادة الذى تعتبر أساسيات القيادة فالقيادة فن ومعاملات إنسانية وعلم ولكى تتم بنجاح لابد الا يفقد القائد الخيط الرفيع بينه وبين مرؤسيه فى الإنسانيات وإلا فقد كل شئ تشكل القيادة محورًا مهمًا ترتكز عليه مختلف النشاطات و تستدعي مواصلة البحث والاستمرار في إحداث التغيير والتطوير، وهذه مهمة لا تتحقق إلا في ظل قيادة واعية
وقد يتم إلزام المدير او القائد بتدريب اكثر من نائب له من الضروريات اللازمة لخلق قيادات تتابعية له وتعد من ضمن قياس مهامه كمؤشر نجاح له وكم من محافظات تفتقد القيادات الثانية والثالثة و...... فى جميع مؤسسات الدولة وخاصة التعليم فيجب علينا الانتباه الى هذا الخطر الجسيم الذى سيوقع بنا الى الهاوية ويجب توزيع الأدوار وخلق وظائف جديدة وفكر جديد ومتطور ومرن
ومن تلك الشواهد الحوارية لقائد عظيم هو سيدنا محمد عليه السلام مع اثنينمن العظماء على وجه الارض هو ابو بكر الصديق وعمر بن الخطاب
ما حدث بعد غزوة بدر التي وقعت في السنة الثانية للهجرة وانتصر فيها المسلمون على المشركين وبدأ الرسول يفكر في مصير أسرى بدر، وماذا يفعل بهم،
فقال الرسول صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما: ما ترون في هؤلاء الأسرى؟،
فقال أبو بكر: يا نبيّ الله، هم بنو العمِّ والعشيرةِ، أرى أن تأخذ منهم فدية، فتكون لنا قوَّةً على الكفار، فعسى الله أن يهديهم للإسلام،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما ترى يا ابن الخطاب؟
قال: لا والله يا رسول الله، ما أرى الذي رأى أبو بكرٍ، ولكني أرى أن تُمَكّنا فنضرب أعناقهم، فتمكن علياً من عقيلٍ فيضرب عُنُقَهُ، وتمكني من فلان (نسيباً لعمر) فأضرب عنقه، فإنّ هؤلاء أئمة للكفر وصناديدها،
فهوي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال أبو بكر، ولم يذهب إلى ما قال عمر.

والمشهد الحواري السابق تجلّى في رغبة الرسول صلى الله عليه وسلم في مشاورة أصحابه وفتح الحوار معهم بشأن تقرير مصير أسرى بدر، ولم ينفّذ فيهم رأيه دون الرجوع لأصحابه، واتصف هذا المشهد الحواري بتدرُّج الحديث من أبي بكر إلى عمر، وتوظيف المصداقية والشفافية في هذا المشهد الحواري، فأبو بكر رضي الله عنه كان رأيه في أخذ الفدية منهم، وعمر رضي الله عنه لم يجامل أحداً إنما قال رأيه بكل شفافية وخالف رأي أبي يكر وهو ضرب أعناقهم، بالرغم من ميل الرسول صلى الله عليه وسلم إلى رأي أبو بكر واتخاذ القرار في ذلك.
برزت في هذا جمال وديمقراطية المشهد الحواري أخلاق المحاور الناجح وموضحاً أنّ الاختلاف في الفكرة لا يقلل من شانهم وليس استحواذ راى القائد ولكن تشاور معهم واختار وتدريب اعداد قادة مستقبلا
وهكذا أصبحوا بعد الرسول من اعظم الخلفاء الذى شهد حكمهم العدل والديمقراطية
لما بويع أبو بكر بالخلافة بعد بيعة السقيفة تكلم أبو بكر وقال :
*أما بعد أيها الناس فإني قد وليت عليكم ولست بخيركم، فإن أحسنت فأعينوني، وإن أسأت فقوموني، الصدق أمانة، والكذب خيانة، والضعيف فيكم قوي عندي حتى أريح عليه حقه إن شاء الله، والقوى فيكم ضعيف حتى آخذ الحق منه إن شاء الله

التعليقات