الأكثر مشاهدة

أخر المقالات

النفاق الاجتماعي

الكاتب : أميمة أسيل


بقدر ما نجد في هده الدنيا أناسا طيبين وأناسا صادقين كل الصدق بقدر ما نجبر أنفسنا على التفكير بايجابية ونفكر دائما بانه لولا وجودهم ما عرفنا للخير سبيلا ,فهم منبع حياة للكثيرين وقدوة لشباب يرسم طريقه أملا يشع.لكن ادا ما تأملنا جيدا في مجتمعاتنا العربية سنجد أن كلامي فيه شيء من المثالية,فالواقع دائما ياخدنا الى ما هو أسوأ.نصادف في حياتنا اليومية العديد من الناس المنافقين الدين لا يعرفون للصدق طريقا ويجدون في الكدب مرتعا وصديقا.فهل كثرة تخوفنا من ملاقاتهم تجعلنا مغناطيسا يجدبهم أينما كانوا؟أم أن فعلا ما نفكر فيه نحصل عليه,؟فلو فكرنا ايجابا لما صادفنا هدا الكم منهم,أم أن مجتمعنا أصبح يلزم علينا التعامل بمنطق النفاق ,فيأخد كل منا احتياطه من الآخر بأن ينافق؟متى نعيش بسلام آمنين من مساوء النفاق ومشاكله؟.يعتقد العديد أن النفاق هو انفصام في شخصية الانسان أو خلل في فكره,و ما هو الا سلوك بقوم به صاحبه بكل وعي.وما حديثي هنا الا على النفاق الاجتماعي أما النفاق الديني فالله وحده الأعلم به.لطالما وجدنا أناسا يروقنا حديثهم ولباقتهم فيأسروننا بتعاملهم الراقي,وما أن تمر الأيام حتى نرى وجها غريبا ما تعودناه وما انتظرناه,وجها متسلطا خبيثا وما يلي دلك من كل تلك الأوصاف التي تشعر الانسان بالقرف من هاته الدنيا,فنكتشف بعد أن مر الزمن أننا كنا مستغلين من طرف دلك الانسان من أجل مصلحة أو من أجل شيء في نفسه.نسامح ونستمر في العيش بطريقتنا ,نقع مرة ثانية في نفس المشكل فثالثة ورابعة....وبعدها نعلن اعتزالنا العالم ,اعتزالنا كل الناس واعتقادنا أن الكل متشابه,ما أصعب هدا الاحساس أن نفقد ثقتنا في الجميع.هناك نوع آخر من المنافقين والدين يظهرون محاسنهم ,يخفون مساوئهم ويسايرونك في الحديث وان كنت على خطأ وهدا تعاملهم مع الكل وبهدا يكونون قد اتقنو لعب الادوار.ومن بين الأوصاف التي أعجبتني والتي قرأتها في تعليق على الانترنيت أن المنافق يلقاك بوجه أبي بكر وقلب أبي لهب.وللأسف تغلغلت هاته السلوكات في مجتماعتنا العربية كثيرا.والسبب في تفشي هدا النفاق الدي أصبح ظاهرة,هو الفساد ,الفقر,والنقص في التربية وهنا أعني التربية الصحيحة المبنية على اسس متينة والتي تبقى مع المرء ما حيي,فمن الطبيعي ان كانت الأم منافقة أن تكون ابتنها كدلك الا من رحم ربي,أيضا نقص الايمان والصدق يشكلان سببا مقنعا في تفشي هاته الظاهرة.فايمانك بان صدقك هو مفتاح لتيسسير جميع الأمور وأن ايمانك بربك هو باب للخير باب لجعل تعاملك مع الناس ارقى في سبيل الله.وما أجمل أن نختم بدعاء لكل أولائك المنافقين بالهداية لهم ولنا ولكل الناس أجمعين.

التعليقات