الأكثر مشاهدة

أخر المقالات

الدم هو الحل ! ! !

الكاتب : ahmed atef

سنتحدث باسم الانسانية لا باسم دين او شعار، باسم الإنسانية نسأل هل الدم هو الحل؟ و الله انها لجملة لها واقع مؤلم فى القلوب، فلم يعد غريبًا أن نصبح و نمسى كل يوم على دماء يوميا نسمع عن سفك دماء، وكأننا فى حرب مع عدو اغتال اأرضنا و نضحى باغلى شىء نملكه، حتى أننا أصبحنا لا نعرف بداية لهذه الدماء من نهاية، و بدأنا نشعر بأنه شيىء عادى و يا لها من كارثة انسانية.

يا سادة يا كرام و طننا أصبح مكسوّا باللون الأحمر، أليس منا من أن يحقن هذه الدماء؟ ، لقد يُتم الأبناء وماتت الأحلام و ثكلت الأمهات و أصبح فى القلوب صرخات تكاد تنشق لها الأرض و أصبح الدم إرث يوَّرث فى هذا البلد الكل يحمله على عاتقه .
كل يوم يا سادة نشاهد المتمسكين بلسلطة و طلاب السلطة و طلاب الحريات وانا اقول لهم على اى حكم تتمسكون و على اى سلطة تريدون و اى حريات تتكلمون والدماء تفوح فى كل ربوع مصر ك الجثة المتعفنة , حتى الاراء فى القتل اصبحت اراء باردة ك برودة
الثلج و ماتت الانسانية فينا وهناك دليل دامغ على ذلك فعندما تتحدث مع اى شخص عن مقتل شخص فى اى حدث من الاحداث الجارية الان فى البلاد يرد مثل حيوانات باردة الدم ويقول (يستاهل هو ايه الى وداهناك!ّ!!)
الى اى عقلية وصلنا الى اى قلوب تحولت قلوبنا ؟ ,
و الغريب فى الشارع المصرى الان تجد على وجه الناس اندهاش غريب كانهم راءو الشمس تشرق من المغرب!! عندما يسمعون عن احداث خطف او اغتصاب او سرقة لا اعرف حقيقة من ماذا الاندهاش!! لقد ابيح الدم فماذا تنتظرون؟ مدينة الفضيلة على سبيل المثال ؟ و هذا الدم اكثر حرمة و اجرما من اى شىء على الارض بل على العكس انه شىء طبيعى ان نسمع عن اشياء لم نتخيلها فى يوم من الايام انها ستحدث فى مصر , ياسادة يجب ان نضع جميع الخلافات جانبا و ان نحقن دمائنا , مصر وضعت الان فى جملة مفيدة عن اراقة الدماء و انعدام الامن والامان و يضرب بنا المثل الان فى استباحة الدماء ,
و الله انها لكارثة ارقة هذه الدماء بهذا الشكل الفظيع و ستكون طامة كبرى للجميع فى المستقبل , حينها سنكون تشبعنا بلعنف واراقة الدماء ولن يستطيع احد نزع هذه الصفة منا, ياسادة يجب ان نوقف هذا الدم بايدنا لا يجب ان ننتظر عدالة السماء فلن تأتى هذه العدالة لقد انتهى عصر الانبياء و الرسل و المعجزات,واذا كنا ننتظر فيجب ان ننتظر عذاب ,
و فى النهاية اقول ان المشكلة واضحة للغاية ان المشكلة فى الانسانية التى ماتت فينا حقا لقد ماتت الانسانية فينا ,

ازرعو الانسانية تحصدو كل شىء .

المقال كتبتو بتاريخ
20/7/2013

التعليقات