الأكثر مشاهدة

أخر المقالات

اللالي .. أسطورة الملاعب صاحب المنديل الأبيض

الكاتب : mohamed hemdan


في العصر الذهبي لنادي السويس الرياضي ( منتخب السويس ) الحالي كان هناك لاعبا فذا يسمي حسن دنقل فرج و شهرته ( اللالي ) قضي هذا الفتي شبابه وعنفوانه في ملاعب السويس يتيه بين زملائه فخرا واعتزازا بشهرته الفائقة التي كان وقعها يقرع الإسماع كأنما الأجراس حتي ان متابعي كرة القدم في مصر المحروسه أسموه ( مرعب النجوم ) حيث كان كل نجوم كرة القدم في الستينات يخشوة ويخافون اللعب معه .
كان ادائه البطولي المتميز في مواجهه أعتي الفرق المصرية مصدر فخر واعتزاز لكل سويسي و هو الشئ الذي جعلني شخصيا اعتز وافخر وأحافظ علي ما توارثته من انجازات ومواقف هذا البطل .
حسن دنقل فرج ( اللالي ) هو فتي متميز من ابرز كلاسيكيات نجوم تراث كرة القدم في السويس خاصه و محافظات منطقه القناة عامه .. فهو اللاعب السويسي الذي صمد في الملاعب لاكثر من 20 سنه أدركه خلالهما الزمن حتي بلغ القمة و لم تدركه وسائل الإعلام بالتدوين والتسجيل رغم كثرة المباريات التاريخية التي شارك فيها بعيد عن التصوير .
بدا اللالي رحلته مع الساحرة المستديرة وهو في العاشرة من عمره عبر الدوارات الشعبية التي كانت تقام علي شاطئ الخور بمنطقه ( السليمانية ) بواسطة المرحوم ( عبده الجعويني ) .
ولد الفتي حسن دنقل فرج المعروف باللالي في 7 يناير من عام 1934 بحي الغريب أشهر إحياء السويس الشعبية القديمة وكانت المدارس في تلك الفترة لا تعني بتعليم ابناء الفقراء قدر عنايتها بتعليم الأجانب .
رحلته مع الساحرة المستديرة بدأت بين حواري الغريب وأزقته إلي إن صار واحد من أشبال نادى النوبة الرياضي كحارس مرمي إلي إن انتقل إلي نادى بوليس السويس وذلك قبل اعتزال الحارس اليوناني ( واسيلي ) إما ألنقله الكبيرة في حياته كانت حينما تم انتقاله إلي صفوف نادى السويس الرياضي عام 1950 ليس من اجل حراسة المرمي ولكن من اجل اللعب في مركز الظهير الأيمن وكان وقتها في التاسعة عشر من عمره .
الكابتن ( اللالي ) أول من أدرك معني القوة وأهميتها في التوافق بين القوة والدفاع داخل الملعب و تجلي ذلك في مباراتة الشهيرة في تصفيات كاس مصر موسم 1957-1958 إمام النادي الأهلي التي انتهت نتيجتها بضربات الجزاء لصالح السويس 4 - 2 .. في تلك المباراة التي أقيمت علي ملعب السويس بالملاحة صال وجال في خط دفاعه والذود عن عرين فريقه ومنع نجمي الأهلي في تلك الفترة صالح سليم والضيظوي من إحراز أهداف في مرمي السويس .
كان اللالي رحمه الله عليه واحدا من اللاعبين الذين أدمنوا ربط المنديل علي رأسه وهو الشئ الذي ميزة عن زملائه في الملاعب وكان دائما يصر علي ربطه .
والكابتن ( اللالي ) رحمه الله عليه عاصر أجيال كثيرة من عمالقة كرة القدم في السويس بداية من حميد وحمدلله وسمير عباس وسعد عطية واوكا واكما وحسين محمد وحمادة عزمي وعمر ادم وسيد حامد وميشيل نجيب وجلال مرسي واحمد عيد وميمي ستأتي وعبد الستار جاد وغريب كابوريا وصبحي مندور حتي بهاء غريب كما أتيح له إن يكتب اسمه ضمن الاسماء الكبيرة التي دخلت صفحات تراثنا الكروي المصرى وبات له في سجلات المنتخب القومي المصري مكانا كبيرا حيث كان أساسيا ضمن ألمجموعه التي ضمت حمادة إمام ومكاوي وحمدي بسطان و مصطفى رياض و حسن الشاذلي .
ولان موهبته كانت أصيلة فقد حقق مع نادى منتخب السويس شهرة كبيرة في ملاعب الكرة المصرية حيث سطر الكثير من المواقف البطولية التي مازالت محفورة في ذاكرة تاريخ كرة القدم في السويس ففي عام 1960 علي سبيل المثال حاول مسئولي ناديا الإسماعيلى والقناة التعاقد معه لكنة رفض حبا في ناديه الذي تربي فيه .
لم يختلف احد علي إن الكابتن ( اللالي ) هو أشهر لاعب في تاريخ السويس علي مدار 20 عام كان خلالهما موضع اهتمام كل جماهير كرة القدم في مصر حيث اشتهر بأدائه الرجولي المتميز ضد اعتي الفرق المصرية التي عملت له إلف حساب .
وبسبب مكانته الفنية ومستواه العالي في الملاعب صارت له عند المجتمع السويسي مكانه خاصة حيث طالبت الجماهير بتعينه في شركه السويس لتصنيع البترول مع زملائه علي ابو غبان وابو المجد قاسم .
رحل الكابتن ( لإلي ) عن دنيانا في احد أيام شهر أغسطس من عام 1999 رحل وهو في الخامسة والستين من عمرة بعد ان أعطي رحمه الله عليه لنادي منتخب السويس من عمرة وفنه الكثير .. وياليت ايامه تعود حتي يتعلم النشء معني الانتماء وحتي نتعرف علي كل المعاني الجميلة التي افتقدناها في ملاعب السويس

التعليقات