الأكثر مشاهدة

أخر المقالات

ّّذكريات

الكاتب : ليلى راشد

جدى إسماعيل
فى طفولتى كنت أنتظر أجازة نصف العام للسفر إلى القاهرة على أحر من الجمر حيث بيت جدى إسماعيل
صغير المساحة بسيط الأثاث ....لكن عند دخول جدى من الباب كان ينتابنى شعور غامر بالحب والسعادة ويتحول المكان إلى قصر منيف تملأ الشمس أرجائه بدفئ أحضان جدى وإحتكاك ذقنه بوجنتى بحب غامر فأنا حفيدته الكبرى والوحيدة المسموح لها بقراءة جريدته بصوت مرتفع حتى يسمعنى بقلبه ودموع سعادته تلمع فى عينيه البنيتين وقسمات وجهه الأسمر .
فى المساء ومع البرد يوقد الفحم فى المنقد وبجواره صينية صغيرة بها عدة القهوة وطبق كبير مملوء بأبو فروة يضعه على الفحم ويلقى بأول واحدة تتفتح بعد شيها فى حجرى والباقى لباقى الأحفاد
عمرى تجاوز الستين ومازلت أحن إلى حضن جدى إسماعيل

التعليقات