الأكثر مشاهدة

أخر المقالات

عذرا والدى

جلست انا وطفلتى الصغيره كانت مهمومه فأخذت اداعبها حتى حكت لى عن الامها وانها لا تطيق الكون وانها تريد الموت

تنفست طويلا حتى لا اظهر لها فزعى مما قالت

ثم سألتها لما انتى حزينه لهذه الدرجه ؟

فأجابتنى بكل برأه الناس وحشين اوى والولاد بيعاكسوا البنات

نظرت اليها مبتسما ولكنى لا اعرف ماذا اقول لها

اخذت احكى لها عن تفاهه ذالك الصبى وانه عندما يكبر سيكون عاقلا وحكيما اكثر ولن يفعل ذلك

الفعل القبيح

ثم احتضنتها ونامت

نامت وانا لم انم

فكرت طوال الليل سائلا نفسى عن هذا المجتمع

الى اى قاع من الاخلاق هو اخذ بالسقوط والتردى اللا اخلاقى

والذى يؤثر بدوره على جميع الفئات

شاهد معظمنا هذا الفيديو المنتشر على مواقع التواصل الاجتماعى لهذا العجوز الذى حدفه حظه الغابر ليلتقى هؤلاء التافهون ليحرقوا له جزء من شعر وجهه ( لحيته )

انظر الى هذا الفعل الفاضح لو كان فى مجتمع يحترم من يعيشون فيه

لكان الامر اختلف 180 درجه وهنا لا اتكلم عن الحكومات انا اقصد

العامه الذين مر عليهم العمل بدون ادنى تأثر او محاوله للتغيير

والامر اخذ فى الصعود على جميع الاتجاهات

كم من فتاه امتنعت من زياره صديقتها خوفا من ان يضايقها احدهم بالشارع

كم من فتاه تعرضت للرسوب لانها لا تريد الذهاب لذلك المعلم الذى يتعمد التحرش ببعض جسدها فى الدرس

كم من فتاه خافت النزول من منزلها خوفا من اعين بعضهم او خوفا من التحرش اللفظى

كم كم كم

الحقيقه اننا فى مجتمع مقوله انه ذكورى هى مقوله خاطئه فكما يتعرض الاناث للمضيقات من بعض الشباب

كذلك الامر بالنسبه للشباب

اذكر ذات مره كنت اسير انا واحد اصدقائى فى الشارع وصديقى هذا ذو طله جميله

فمرت بجوارنا عده فتيات فقالت احداهما (ايه يامز ده ما تيجى )

ضحكنا انا وصديقى ضحكا هيستيريا من الاندهاش من الموقف ومشينا مندهشين مما حدث



صديقا لى عنده مشكله مع الهاتف المحمول ما يليس انا يهنئ ليلا بالنوم حتى يرن هاتفه هناك مجموعه من البنات

وضعوه فى رأسهم ويتناوبون الرنات عليه طوال الليل عندما حكى لى عرضت عليه تغيير رقمه ولكنه قال لى هذا رقم عملى ولا استطيع تغييره فقلت له اذا تحمل

اذا المشكله فى ازمه اخلاق يعيشها مجتمع , يوما عن يوم يذهب للحضيض مسرعا بقوه

ماذا لو حاول كلا منا بذل مجهود لايقاف هذا النزيف الاخلاقى عل هذا الجسد

يشفى يوما من الايام

اخيرا من امن العقوبه اساء الادب

التعليقات