الأكثر مشاهدة

أخر المقالات

الجرائم اليهودية بين العلن و الخفاء عبر التاريخ 2

الكاتب : د/ حسن الغنيمى

* فى عام 1253 م قرر ملك فرنسا طرد جميع اليهود من اراضى فرنسا فتوجه قسم كبير منهم الى انجلترا التى قبلت لجوءهم لا سيما ان المرابين اليهود بها كانوا قد سيطروا على عدد كبير من رجال الكنيسة الانجليز و النبلاء و الاقطاعيين .
و قد انتشرت فضائح الرشوة و ابتزاز الاموال و المتاجرة بالاجساد لفترة طويلة مما دعا الملك هنرى الثالث الى الامر بتحقيقات واسعة كشفت عن تورط ثمانية عشر يهوديا فى تلك الجرائم فقدموا للمحاكمة و حكم عليهم بالاعدام جميعا .
* خلف الملك هنرى فى الحكم الملك ادوارد الاول الذى اصدر مرسوما حرم على اليهود بموجبه ممارسة الربا و استصدر من البرلمان ما سمى بالقوانين الخاصة ياليهود و التى ظنوا انهم سيتمكنون من تحديها كما فعلوا بقرارات المجمع المسكونى و لكنهم كانوا مخطئين لأن الملك عمد الى اصدار قانون اخر يقضى بطرد جميع اليهود من انجلترا .
* و كان ذلك بدء مرحلة ( الجلاء الكبير ) اذ بدأت اجراءات الدولة تعصف باليهود فى كل انحاء اوروبا . ففى عام 1306م عادت فرنسا و طردت اليهود بصورة كاملة و تبعتها سكسونيا فهنجاريا فبلجيكا فالنمسا و اخيرا اسبانيا عام 1492 م .
و اتخذ طرد اليهود من اسبانيا اهمية خاصة اذ انه يلقى الضوء على محاكم التفتيش الاسبانية و التى من اهم اهداف انشائها كشف فئة من اليهود تظاهروا بإعتناق المسيحية و العمل تحت هذا القناع لتهديمها من الداخل . و قد شعرت الكنيسة بوجود مؤامرة و لمست انتشار البدع و الخرافات على نطاق واسع يوحى بوجود تنظيم قوى منظم يهدف الى تقويض دعائم المسيحية . و بالفعل تم كشف عدد كبير من اولئك المخادعين ذوى المسيحية المزيفة . كما تم العثور على رسالة من الحاخام الاكبر لليهود و الذى كان يقيم بالاستانة عاصمة الخلافة العثمانية الى احد اتباعه فى اوروبا ينصحه باستخدام اسلوب حصان طروادة أى جعل ابناء اليهود قساوسة مسيحيين و معلمين و محامين و اطباء و غيرهل ليتمكنوا من تحطيم المسيحية من الداخل .
*و لكن يجب الا نغفل انه بالرغم من تهجير اليهود من كل اوروبا فإن عدداً من اغنيائهم و ذوى النفوذ كانوا يتدبرون امرهم للبقاء لكن تم حصر تلك الجاليات القليلة فى داخل أحيائها التى سميت ( الجيتو ) معزولين عن جماهير الشعب و كان عملاء النورانيون فى الجيتو ينفثون الغل و الحقد و روح الانتقام فى نفوس الجماهير اليهودية .
* اما اليهود الذين رحلوا الى اوروبا الشرقية فقد اجبروا على العيش فى مناطق خصصت لهم تقع غالبيتها على الحدود الغربية لروسيا و كان معظم هؤلاء من يهود الخزر ( و يهود الخزر اشتهروا على مر العصور بخبثهم و اساليبهم المنحطة فى الامور المالية )
* تراكمت احقاد اليهود اسوار احياء الجيتو طمعا فى الانتقام فأزاحت تلك الاحقاد تعاليم الدين الموسوى و تبلورت مكانها مبادىء مادية ترمى الى هدم الاديان و الشرائع السماوية و قد تطورت هذه المبادىء و النظريات حتى تولدت منها الشيوعية الأممية و اصبحت قاعدة حركة و هياج عالمية .
** الثورة الانجليزية :
- جعل سادة الذهب اليهود انجلترا هدفهم الاول فاوقعوا الخلاف بين الملك و حكومته ثم بين الدولة و الكنيسة و انقسم الشعب لمعسكر بروتستانتى و اخر كاثوليكى . هاهنا اتصل اليهودى ( مناسبح ابن اسرائيل ) بالقائد الانجليزى اوليفر كرومويل و عرض عليه المال للإطاحة بالعرش البريطانى و قبل كرومويل و الف جيش نظامى لديه المال و السلاح و العتاد . و تزامنا مع ذلك تسلل الى انجلترا عدد كبير من الثوريين المحترفين و انضموا الى الخلايا اليهودية التى برزت على شكل منظمات ارهابية قامت بعمليات ارهابية على نطاق واسع لنشر الفوضى تمهيدا للحرب الاهلية و الصدام المسلح و بدأت فعلا الثورة الانجليزية و تتابعت احداثها الدموية حتى قطع رأس الملك و فاز كرومويل و اليهود .
- و عمد اليهود الى السيطرة على اقتصاد انجلترا و مقاليد الامور الحقيقية بها ثم تطور هدفهم الى اثارة عدد من الحروب بين انجلترا و مختلف دول اوروبا حتى يضطر حكام اوروبا الى الاقتراض من اليهود لمواجهة الحرب و هذا مؤداه نتيجتين :
1- حصول المرابين اليهود على ارباح خيالية و ازدياد القروض الوطنية التى تثقل كاهل الدول .
2- جعل حكام اوروبا تابعين و فى حاجة دائمة لأموال اليهود .
و نتبين هذه النتائج بتتبعنا لتسلسل الاحداث فى انجلترا منذ اعدام الملك شارل الاول سنة 1649م حتى تأسيس بنك انجلترا عام 1694 . فقد ازداد مبلغ القرض الوطنى الانجليزى مطرداً من ناحية و تمكن سادة المال اليهود من جعل شعوب اوروبا ينقض بعضها على البعض الاخر :
- هجوم كرومويل على ايرلندا ثم الدخول فى حرب مع هولندا ثم اعلان كرومويل نفسه ديكتاتورا مطلقا
- بدء الاضطرابات فى المستعمرات الامرسكية المملوكة لانجلترا ثم موت كرومويل و اعلان ابنه ريتشارد الحامى الجديد لانجلترا ثم تنازله عن الحكم
- ازمة اقتصادية و حريق لندن و تفشى وباء الطاعون
- تقلد القائد الهولندى ( وليام اوف اورانج ) عرش انجلترا و اقتراض الخزانة البريطانية مليون و مائتين و خمسين الف جنيه استرلينى بعملة ذلك العهد من المرابين اليهود الذين نصبوا الملك فى مكانه . و اشترطوا ان تبقى اسمائهم سرية و ان يمنحهم ميثاقا لتأسيس بنك انجلترا .
- زاد الدين فوصل الى 16 مليون عام 1698 م بسبب الحروب المتواصلة .
* و ما زال للجرائم اليهودية بقية .

التعليقات