الأكثر مشاهدة

أخر المقالات

الجرائم اليهودية بين العلن و الخفاء عبر التاريخ 3

الكاتب : د/ حسن الغنيمى

سيطرة المرابين اليهود على المستعمرات الامريكية :
* حينما حضر بنجامين فرانكلين مندوبا عن المستعمرات الامريكية الى لندن تلقفته مجموعة المرابين العالميين اليهود - المسيطرون آنذاك على بنك انجلترا و القرض الوطنى الانجليزى – و حاورته فى سبب انتعاش الاقتصاد فى المستعمرات فأجاب بسبب انهم يصدرون عملتهم بأنفسهم وفق احتياجاتهم الصناعية .
فكانت الضربة الاولى من اليهود ان استصدروا قانونا من الحكومة البريطانية يمنع المستعمرات من إصدار نقدها بنفسها و إجبارها على اللجوء الى بنك انجلترا الذى يكلف بذلك . و تنفيذا لهذا القانون قامت السلطات البريطانية بإيداع مبالغ النقد الامريكى السابق لدى بنك انجلترا كغطاء نقدى للقروض بالفائدة التى سيقدمها البنك لهذه المستعمرات الجديدة بالنقد الجديد .
لكن البنك اتخذ من السياسات النقدية ما نتج عنه انتشار البطالة فى المستعمرات و دخولها فى ازمات مالية طاحنة بالاضافة الى فرض ضريبة على الشاى مما أدى الى تأجج الثورة فى المستعمرات و حدوث اول صدام مسلح بين الثوار الامريكيين و القوات الانجليزية فى عام 1775 م . ثم توالت الاحداث و عين جورج واشنطن قائدا لقوات الثورة و أعلن الكونجرس بيان الاستقلال فى 1776 م .
لكن الصراع دام بعد ذلك سبع سنوات بحروب مولها اليهود بقيادة روتشيلد لوأد الثورة ( و بالتأكيد جنوا اموالا طائلة من اقراضهم المال للسلطة البريطانية ) لكن ذلك لم يحدث و استسلمت القوات البريطانية و انتهت الحرب و عقدت معاهدة باريس و تم الاعتراف باستقلال الولايات المتحدة الامريكية عام 1783 م .
و لم ييأس المرابون اليهود و حاولوا بكل قوتهم منع تضمين الدستور الامريكى نصا يتعلق بإصدار النقد .لكن الدستور صدر متضمنا النص على ان الكونجرس هو صاحب السلطة فى اصدار النقد و اصدار القوانين المتعلقة بتنظيم قيمته . و قد كان ذلك بمثابة صدمة كبرى لليهود لكنهم كعادتهم لم ييأسوا و اتبعوا طريقتهم التقليدية و هى منهج الشركة الخفية للإشراف على اصدار النقد الامريكى على النحو التالى :
- عين مديروا بنك انجلترا احد عملائهم الرئيسيين ( الكساندر هاملتون ) مندوبا لهم بأمريكا منذ عام 1780 م و الذى اقترح انشأ مصرف اتحادى يقوم بإصدار العملة و الاشراف عليها عوضا عن الحكومة و يكون المصرف مؤسسة خاصة برأسمال 12 مليون دولار يقدم منها بنك انجلترا مبلغ 10 مليون اما الباقى فيسمح للممولين الامريكيين بالاكتتاب عليه .
- تحقق الاقتراح عام 1783 م فقد نظم الكساندر و صديقه روبرت موريس ( المراقب المالى بالكونجرس و الذى عمل على ان تكون الخزينة الامريكية فى حالة عجز بعد تحقق الاستقلال ) بنك أمريكا . فصار سادة المال اليهود يسيطرون على بنك انجلترا و بنك امريكا . لكن ثوار الاستقلال الامريكيون جعلوا الكونجرس يرفض منح بنك امريكا حق اصدار النقد .
- لم ييأس اليهود من ذلك الفشل المؤقت و لم يهدأو حتى صار مندوبهم الكساندر هاملتون وزير المالية الامريكى . و الذى نجح فى الحصول على موافقة الحكومة على منح بنك امريكا امتيازا لإصدار النقد المستند الى قروض عامة و خاصة . و حدد رأسمال جديد للبنك 35 مليون دولار اكتتب فيه الممولون الاوربيون الخاضعين لروتشيلد اليهودى على مبلغ 28 مليونا .
- كافأ اليهود هاملتون الذى انتهت مهمته بافتعال مبارزة بينه و بين مبارز محترف لقى فيها هاملتون حتفه .
* المرحلة التالية : السيطرة على مقاليد الاقتصاد الامريكى :
- اوعزت مجموعة روتشيلد للأمريكين بقدوم الرخاء و صدرت تعليمات للبنوك الامريكية بالتوسع فى منح القروض و اعتمادات الثقة و الكفالات . فأكتتب الامريكيون بكل ما يستطيعونه فى المشاريع الجديدة و عندما حدث ذلك صدرت التعليمات السرية من مجموعة روتشيلد بإيقاف منح القروض و خفض مقادير العملة المتداولة بالاسواق مما ادى لأزمة مالية كبرى ادت الى انهيار اقتصادى مريع . أما المرابون فقد تكدست فى صناديقهم ارباح خيالية و سندات و ضمانات ووثائق ملكية العقارات من كل نوع .
- عمد اليهود بعد ذلك الى اشعال الحرب الاهلية الامريكية بين الشمال و الجنوب و التى انتهت على عكس ارادة اليهود بإنتصار الشمال . و قد تصدى الرئيس لينكولن لليهود المرابين و طبق الدستور الامريكى و اصدر 450 مليون دولار مما أثار حفيظتهم و استصدروا قانون من الكونجرس بمنع سداد فوائد القرض الوطنى او ثمن المواد المستوردة بهذه العملة وشنوا عليها حرب شعواء بالاسواق العالمية مما ادى الى هبوط قيمتها الى ثلث قيمتها الاصلية و حينئذ اشتروا جميع اوراق هذه العملة من التدواول و اشتروا بها سندات حكومية بالسعر الكامل للدولار فانهارت العملة الحكومية و حققوا ارباح فاحشة ثم ما لبثوا ان استصدروا قانون المصارف رغم معارضة لينكولن و الذى جعل السيطرة على الاقتصاد الامريكى فى يد المصارف أى فى يد المرابين اليهود فى حقيقة الامر .
- شن لينكولن هجوما عنيفا عليهم و أفصح عن انتشار الرشوة و الفساد حتى اعلى المناصب مما سيؤدى الى سيطرة فئة قليلة على ثروة البلاد لن تتورع عن ابتلاع الجمهورية بأكملها . و كان جزاؤه ان اغتيل لينكولن على يد شاب يهودى . و زالت العقبة الكبرى امام اليهود للسيطرة على اقتصاد امريكا .
** مشكلة المجال النقدى :
- كان النظام النقدى الامريكى قائما على اساس معدن الفضة عكس النظام الاوروبى القائم على اساس معدن الذهب . و هذا قد يؤدى الى احتفاظ امريكا باستقلالها المالى دون ان تتأثر بالتقلبات النقدية الاوربية فتظل بمنجى عن تحكم المرابين العالميين بالنقد الامريكى و باقتصاديات الولايات المتحدة و كان لابد لهم من تغيير ذلك الوضع .
- بمبلغ نصف مليون دولار وزعت كرشوة على الفاسدين تمكن المرابون فى عام 1873 من استصدار قانون اصلاح العملة المعدنية و المعدن . كما تم تعيين مندوب المرابين و هو ارنست سايد مستشارا نقديا للجنة المالية فى الحكومة الامريكية . و الذى كان يأتمر بالطبع بأوامر مجموعة روتشيلد التى تمثلت فى سحب العملة الفضية من التداول مما سبب ازمة دعت الكونجرس الى اصدار دفعة جديدة من العملة الفضية أوقفت الازمة لوهلة . الا ان البنوك صدرت لها تعليمات من مجموعة روتشيلد بضرورة اصدار سندات جديدة على اساس ذهبى تصل قيمتها الى مليار دولار و منح قروض على اساس هذه السندات فى الوقت نفسه تعمد البنوك الى سحب الاوراق المالية الحكومية المستندة الى الفضة من التعامل و كذلك الاوراق المالية المغطاة بالفضة .
- و توالت بعد ذلك خطوات تملك الاقتصاد الامريكى و التدخل فى الانتخابات الاتحادية الامريكية و هكذا تمكنوا من دعم روزفلت حتى اصبح رئيسا للولايات المتحدة . و كان هذا منهم بهدف حماية رؤوس اموال الاحتكار من يد العدالة الامريكية التى كانت قد بدات فى التحرك و التحقيق فى اساليبهم الغير مشروعة .

التعليقات