الأكثر مشاهدة

أخر المقالات

الحرب النفسية

الكاتب : د/ حسن الغنيمى


قديما
لعل اقدم الامثلة المعروفة للحرب النفسية هو مافعله الاسكندر الاكبر المقدوني من صناعة عدد كبير من الدروع والخوذات الضخمه والتي كان يتركها خلفه ليجدها العدو فيعتقد ان جيش الاسكندر الاكبر به عمالقة من الرجال فيمتنعون عن ملاحقته .
وقد استخدم الرسول الكريم عليه افضل الصلاة والتسليم الحرب النفسية عندما جاء لفتح مكه وجائه ابو سفيان وهو من سادة قريش فجعل الجيش يسير امامه في حركة دائرية مع تغير الرايات وتغير الجنود الراجلة واللذين على ظهور الخيل مما اوحى لابو سفيان ان عدد الجيش ضخم جدا لا طاقة لقريش بهم وقد ذهب ونقل الصورة التي شاهدها مما ساهم في فتح مكة دون قتال
كما ان القائد المغولي جنكيز خان كان يبعث امام الجيش بمن ينشر وسط البلاد المستهدفة كلاما يدل على اعداد المغوليين الكبيرة وافعالهم الوحشية من اجل بث الرعب في النفوس كما انه كان يقوم بخداع جيش عدوه فيجعلهم يعتقدون ان جيشه اكبر من الواقع عن طريق مجموعه مدربه من الفرسان الذين كانو يتحركون بسرعة كبيرة من مكان الى اخر
اما في الحرب العالمية الثانية
فقد استغلت هيئة الاذاعة البريطانية برامجها لتعليم الالمانية من اجل تخويف العدو الالماني و الايحاء بأن القوات البريطانية قد ابتكرت طرقا من اجل جعل مياه القناة الانجليزية تحترق .
واستخدمت اسرائيل الحرب النفسية ضد الشعب الفلسطيني من خلال المجازر التي ارتكبتها مثل مجزرة دير ياسيين ومجزرة كفر قاسم من اجل اجبار الفلسطينيين على الرضوخ للتهجير القسري للنجاة بارواحهم وأعراضهم من مجازر العصابات الصهيونية .
وقد حاولت اسرائيل فيما بعد الترويج الى ان الشعب الفلسطيني هرب من بناء على اوامر الجيوش العربية التي كانت تنوي ابادة اليهود بعد خروج العرب .
كما قامت اسرائيل بحرب نفسية لاشعال النزاع داخل المجتمع الفلسطيني وذلك منذ قرارها الانسحاب من غزة في اوسلو وحتى اغتيالها للقادة الفلسطينيين وتجويع الشعب الفلسطيني وحصاره واستمرارا في نشر الاكاذيب حول اتفاقات اسرائيلية فلسطينية للقضاء على حماس او نشرالافترائات حول تزويد امريكا واسرائيل وبعض الدول العربية للرئيس عباس بالاسلحة بهدف تقويته ضد حماس وهو مانجحت فيه للاسف حيث انتهت الامور بحرب اهلية في غزة وانقلاب عسكري للسيطرة على السلطة

وعمل الفلسطينيوون على استخدام الحرب النفسية ضد الاسرائيليين من خلال نقطه من اهم نقاط التفوق الفلسطيني في مجال الحرب النفسية .وهي نقطه القهر الذي يجعل الفلسطينيين يتقبلون عرض صور القتلى والجرحى والمشوهيين وغيرهم من الضحايا .وهي صور لا يتحملها الجمهور الاسرائيلي في صفوفه لانها تولد لديه مخاوف هستيرية يصعب على الاجهزة الامنية السيطره عليها
ما المقصود بالحرب النفسية ؟
الحرب النفسية هي إحدى إشكال الدعاية تستخدم للنيل من عزيمة الطرف الأخر وإدخال روح الهزيمة واليأس لديه مستخدمة التأثيرات العقلية والنفسية المختلفة بهدف تدمير الروح المعنوية وبث الفتنة والفرقة لدى الجهة المستهدفة .
والحرب النفسية لم تعد تستخدم بين الدول فقط بل أصبحت تستخدم في داخل الدولة الواحدة وبين المجموعات المختلفة وهو ما يعني أنها لم تعد تقتصر على الأعداء بل أصبحت تستخدم مابين الأشقاء وهو ما يتجلى بوضوح في العلاقة الممتدة بين فتح وحماس.
.
ونتيجة لخطورة دور الحرب النفسية سواء لمستخدميها أو لمن تستخدم ضده فقد أصبحت تدرس بشكل علمي ووضعت لها الأسس التي تجعلها بمثابة علم له قواعد وأساليب واضحة ومثلها مثل أي علم من العلوم الإنسانية اختلفت التعريفات التي وضعت له باختلاف الدارسين والأهداف التي يسعون وراء تحقيقها من الحرب النفسية .

وعنها قال القائد الألماني روميل بأن : القائد الناجح هو الذي يسيطر على عقول أعدائه قبل أبدانهم .
وقال تشرشل :كثيرا ما غيرت الحرب النفسية وجه التاريخ !
ويمكن أن نعرف الحرب النفسية أيضا أنها"عملية منظمة شامله يستخدم فيها الأدوات والوسائل ما يؤثر في عقول ونفوس واتجاهات الخصم بهدف تحطيم الإرادة والإخضاع (أو)تغييرها وإبدالها بأخرى بما يؤدي لسلوكيات تتفق مع أهداف ومصالح منظم العملية .

هدف الحرب النفسية :
شل عقل الخصم وتفكيره ونفسيته وتحطيم معنوياته وبث اليأس لديه ، والتشجيع على الاستسلام والقضاء على كل أشكال المقاومة عنده فرداً أو جماعة أو مجتمعا .ً
خصائصها :
لا تسعى للإقناع بل تحطيم القوة المعنوية للخصم 1-
2- موجهة أصلاً نحو الخصم العدو
تسعى لزعزعة الخصم وثقته بأهدافه ومبادئه بتصوير عدم إمكانية تحقيق هذه الأهداف والمبادئ 3-
4- تحطيم الوحدة المجتمعية والنفسية للخصم ، ببعثرة الجهود وبلبلة القوى السياسية والسعي لتناحرها
5- التشكيك في سلامة وعدالة الهدف أو القضية
6- زعزعة الثقة لدى الخصم بإحراز النصر وبقوته
7- استغلال أي انتصارات في إضعاف عقيدة الخصم
8- تفتيت حلفاء الخصم وكسب المحايدين
9- تحقيق أهداف ومصالح الطرف الأول في ذلك

أدواتها :
1- الدعاية السياسية : بإيجاد المعارضة داخل الصفوف
2- التسميم السياسي : تحطيم الإيمان بالعقيدة والتماسك النفسي ، وتمزيق مكونات الشخصية
3- الشائعات : خلق بلبلة والتشكيك
4- الاغتيالات : قتل قادة الرأي والميدان والسياسة
5- تشجيع التمرد : هلع ، قلاقل ، فتنة ، ثورة
6- غسل الدماغ : خلق شخصيات جديدة
7- استخدام الأقليات : العرقية و الطائفية والعشائرية
8- استخدام المنظمات : بشرائها مالياً ، عقائدياً
9- التجسس : معلومات ، وتشهير
10- التزوير : للعملة والجوازات والهويات … للإرباك
11- الضغط الاقتصادي أو التلويح باستخدام العقوبات الاقتصادية
12- تعطيل وسائل الاتصالات : ضربها ، تشويشها ، التشكيك بمصداقيتها

وسائلها :
1- استخدام الإنسان : من حيث كونه فرد في المجتمع مناصر أو معارض أو مذبذب أو محايد أو عميل يستخدم لنشر البلبلة وتحطيم المعنويات
2- استخدام المنظمات السياسية والاجتماعية وغير الحكومية والجمعيات
3- استخدام كافة وسائل الاتصالات المؤتمرات ، الدعوات ، السفارات ، الندوات ، المقابلات ، التلفاز ، الإذاعة ، المرئيات ، الإنترنت ، المعارض
4- استخدام القوة العسكرية أو المظاهر الحربية

الأساليب التقليدية لتغيير الرأي العام والمساهمة في تشكيله

التكرار والملاحقة :
إن هذا الأسلوب يعتمد بالدرجة الأساسية على المفهوم النازي للدعاية، والذي يؤمن بأن التركيز على أشياء معينة يجعل الناس تعتنق هذه الأشياء وذلك كما قال وزير الدعاية النازي جوبلز: "إن الدعاية الفعالة يكمن- لا في إذاعة بيانات تتناول آلاف الأشياء- ولكن في التركيز على بضعة حقائق فقط، وتوجيه آذان الناس وأبصارهم إليها مرارا وتكرارا

الإثارة العاطفية :
ويقول الدكتور مختار التهامي أن الدعاية التي تعتمد أساسا على إثارة العواطف لا على المنافسة والإقناع إنما تتبع من احتقار دفين للجماهير، واعتبارهم رعايا للدولة، عليهم أن يسمعوا ويطيعوا، لا مواطنين يشاركون في الحكم، ومن حقهم أن تصلهم الحقائق وأن يناقشوها قبل الوصول إلى رأي نهائي فيها.
و هذا الأسلوب يستلزم احتكار توجيه الجماهير وعدم السماح بوصول آراء مخالفة أو دعاية مضادة لأن ذلك قد يعني استخدام الجماهير لعقولها وتفكيرها وهو ما قد يؤدي لعدم جدوى الدعاية العاطفية حينذاك والأخطر أن تنقلب الجماهير عليها

عرض الحقائق :
وهو الأسلوب المستخدم في وسائل الإعلام والتي تحاول من خلاله تشكيل الراي العام وذلك من خلال عملها لإيصال الحقائق إلى أكبر كم ممكن من الرأي العام، لمساعدته على تكوين رأي معين تجاه قضية خصوصاً إذا كانت القضية غامضة ومعقدة

تحويل انتباه الجماهير :
عندما يثار الرأي العام حول مسألة معينة، وتكون هذه الإثارة من القوة بحيث تؤمن بها الجماهير وتعتنقها، عندها يصبح من الصعب بل من الخطأ معارضة الرأي العام حتى ولو كان الرأي العام على خطأ لأن هذه المعارضة لن تأتي بنتيجة، أو قد تقود لنتيجة عكسية، وهو ما يستدعي من الجهات التي تسعى لتوجيه الرأي العام أن تعمل على تحويل انتباه الجماهير من خلال إثارة موضوع آخر بنفس القوة والأهمية أو أكثر قوة وأهمية، وهو ما يجعل الرأي العام ينتقل من القضية التي كان مشغولا بها إلى قضية أخرى

البرامج الإيجابية المحددة :
يؤمن الرأي العام دوما بأهمية البرامج المحددة ولذلك فإن استخدام هذا النوع من التصريحات أو البرامج الإيجابية، يأتي بنتائج إيجابية قوية تساهم بشكل فاعل في تغيير اتجاهات الرأي العام نحو تأييد هذه البرامج ودعمها والعمل على إنجاحها، ولكن هذه الوعود والبرامج تفقد تأثيرها إذا استمرت مجرد كلمات ولم تقرن بالعمل بعد مدة، وقد تأتي بنتائج عكسية لو خيبت أمال الجماهير من خلال الانقلاب على الأشخاص أو الجهة التي قطعت هذه الوعود وقدمت هذه البرامج ، وكلما كانت البرامج الإيجابية المحددة بالروح التفاؤلية وبنظرة مشرقة للمستقبل كما كانت تأثيرها أقوى باعتبار أن الجماهير تكره التشاؤم والسلبية والإحباط

كيفية مقاومتها :
تتم مقاومتها عبر عدد من الخطوات :
أولا: بالتعرف والتحليل والاكتشاف - للأداة - المستخدمة وغاياتها ، هل هي دعاية أم إشاعة أم تجسس ، والى ماذا ترمي، وماهي عناصرها ومكوناتها … الخ
ثانيا: بإثارة المشكلة تبدأ مرحلة الإعداد المركز لحملة المقاومة - الدعاية المضادة
ثالثا : اختيار وسائل الهجوم :مرئية ، مسموعة ، مكتوبة ، لقاءات ، مهرجانات …الخ
رابعا : إطلاق الهجوم المباشر بغرض إضعاف الخصم ،
وخامسا:عند تحقيق نتائج أو انتصارات ولو ضئيلة يتم توظيفها في كسب الرأي العام المعادي أو تحييده

صورة هامة من صور الحرب النفسية لها خصوصيتها

الحرب النفسية فى المجال العسكرى :
من المعروف أن الحرب تقوم لمحاولة تغيير فكر الآخر أو إلغاؤه وذلك من خلال القتل أو التحييد بالأسر، ولكن جزءا كبيرا من المقاتلين يتوقف عن القتال في حال الوصول إلى:
** عدم القدرة على التواصل وتنظيم الصفوف نتيجة لفرار أو موت القيادة أو انتفاء الهدف الذي كانوا يقاتلون من أجله
** شعورهم بعدم قدرتهم على مواجهة العدو أو عدم القدرة على الصمود أمامه مما يدفعهم للاتصال بالعدو وترتيب إنهاء الحرب بينهم
ومن الناحية النظرية فإن الحرب النفسية ترتكز إلى ثلاثة عناصر هي :
1- الجمهور المستهدف بالرسائل المخابراتية : و ينقسم بدوره الى ثلاث فئات
{ جمهور داخلى : فعندما تريد دولة ما تجنيد كل طاقاتها للحرب فهي ملزمة بإقناع مواطنيها للقبول بأن يكونوا ضحايا محتملين لهذه الحرب – جمهور العدو – الجمهور المحايد }
{ جمهور العدو : وهذا القطاع ينقسم إلى عسكريين ومدنيين والهدف هو إقناع العدو بأن لا أمل له في النصر، وأنه كلما انتهت الحرب بسرعة كلما كان ذلك أفضل له }
{ الجمهور المحايد : وهم الناس الذين لا توجد لديهم علاقة مباشرة بالمعارك، وذلك بهدف الحصول على تأييدهم }
2- الرسائل المخابراتية
{ هناك مجموعة من الرسائل التي تصاغ لتنقل إلى الجمهور المستهدف وهي تتغير بتغير الفئة المستهدفة
رسائل لجمهور الداخل، وهي رسائل تظهر العدو بمظهر الشرير
رسائل لجمهور العدو، تظهر عدم وجود أمل في كسب الحرب
} رسائل لعموم المتلقين، تتضمن إيراد أدلة عن العدالة والأخلاق في الميدان
3- وسائل إيصال الرسائل المخابراتية
اختيار وسائل وقنوات إيصال الرسائل هو عنصر شديد الأهمية. إذ يجب تحديد قناة الاتصال الأسهل لكل من الفئات المستهدفة.
ويفضل تطور علوم سلوكيات الإنسان، فقد أصبحت قوات العمليات النفسية خبيرة في كيفية توصيل تلك الرسائل، وهي غالبا ما تشمل استغلال بعض البديهيات في كيفية التأثير على عقليات الناس. فقد تقوم- مثلا- بتكرار رسالة معينة مرارا وتكرارا حتى يبدأ الجمهور تصديقها من كثرة التكرار، أو قد تستغل بعض العقائد والخرافات الشعبية في توصيل معلومة ما، أو خلق جو ما يكون في صالح العملية العسكرية. كما أنها قد تذيع أخبارا كاذبة، أو غير مكتملة الجوانب، على أنها أخبار محايدة، وتمثل حقائق لا جدال فيها
وقد توصلت علوم سلوكيات الإنسان إلى أن الناس قد يصدقون ما يعرض عليهم بشكل عفوي أكثر بكثير من طريقة فرض الرأي، كما أنهم قد يميلون إلى تغيير آرائهم إذا عرض عليهم رأي ما من خلال عدة مصادر يساند بعضها بعضا
وهناك أسلوب آخر للتأثير على آراء الناس، قد يكون من خلال عرض رأي ما على لسان شخص يشعرون بنوع من الانتماء إليه، أو يعرف عنه التخصص في مجال الرأي المعروض، أو أن يبدأ الشخص حواره بالتعبير عن رأي معين له يتفق بشدة مع آراء المستمعين، وهو ما يكون من شأنه اكتساب ثقة المستمع كما أنه من الممكن عرض موضوع ما بشكل يوحي للمستمع بأنه يسمع جميع الآراء المختلفة حول الموضوع، إلا أن العرض يكون بشكل يقلل من قيمة بعض الآراء على حساب تعزيز آراء أخرى
أما وسائل نشر تلك الرسائل فتكون بإسقاط المنشورات، أو بإصدار جرائد، أو بوضع الملصقات، أو بإذاعة برامج إذاعية وتليفزيونية، أو باستخدام مكبرات الصوت في ميادين القتال ووسط الشعوب، أو باستخدام مكبرات الصوت في ميادين القتال ووسط الشعوب، أو باستخدام الإنترنت وأجهزة الفاكس، أو عن طريق تقديم المعونات الإنسانية
الأهداف العامة لشن حرب نفسية أثناء عملية عسكرية معينة هي :
1- إضعاف المعنويات والفعالية العسكرية لقوات العدو
2- خلق جو عام من النزاع الداخلي وسط صفوف العدو، وتشجيع إحداث نوع من الانقلاب العسكري بينهم
3- دعم العمليات السرية
4- رفع المعنويات وسط صفوف الجيش وصفوف المجموعات المحلية العسكرية الصديقة
5- إقناع السكان المحليين بدعم العملية العسكرية ضد حكومتهم

أنواع الحرب النفسية
استراتيجية: لتحقيق اهداف شاملة بعيدة المدى وتوجه في الغالب الى القوات العسكرية والشعوب باستخدام عديد من الوسائل كالاعلام والشائعات
تكتيكية:أي لفترة محدودة وهدف محدد "مباشر"في الميادين المختلفة وذلك باستخدام المنشورات التي توزع بواسطة الطائرات ومكبرات الصوت والصحف بغرض التخويف لتحقيق الاحتلال للمناطق والمدن
التعزيز :أي تعزيز ما انتجته الحرب النفسية التكتيكية
اهداف الحرب النفسية بوجه عام :
1- ممارسة التأثير النفسي لتحطيم معنويات الخصم وتقوية معنويات المواطنيين
2- بث روح اليأس والخوف والرغبة في الاستسلام
3- تضخيم اخطاء قيادات الخصم لتحطيم الثقة بالقيادة
4- اخفاق الجبهة الداخلية واختراق الصفوف والنتشار بين التجمعات
5- تفتيت الوحدة الوطنية بين الافراد من ناحيه وبين القوات المسلحة بحيث لا يثق أي طرف في الاخر
6- تسهيل احتلال بعض المناطق والمدن
سمات القائمين على الحرب النفسية
1- ان يكون خبيرا بالفنون العسكرية والسياسية
2- ان يكون خبيرا في العلوم النفسية والاجتماعية والتاريخية
3- ان يكون واعيا لدور الاعلام

التعليقات