الأكثر مشاهدة

أخر المقالات

الفخر لمن ولد وتربى على أرض السويس وأعطى للبلد ودفن تحت ترابها وليس غير

الكاتب : ali bakr

ليس كل أنسان ولد على أرض السويس يعتبر شخصية سويسية وللسويس أن تفتخر به وهو أصلاً مش جايب خبرها ولا حتى أين تقع على الخريطة وكل مشاهير السويس للأسف تبرأوا منها عارف ليه ..؟ لأنهم كانوا موالين فى الغالب للأنظمة الحاكمة فى زمانهم ويخافون على سمعتهم من أن يقترن أسمائهم بأسم السويس المناضلة ضد الأنظمة الفاسدة والقائمة بالأسماء طويلة ولا داعى لذكرها وطبعاً أنت عاصرت أنيس منصور ورأيته كيف يفتخر بأنتمائه للمنصورة فى كل مناسبة .هل لك أن تذكر لى أحد من مشاهير السويس داوم على زيارة السويس أو دفن على أرضها مثلاً أسماعيل ياسين لم أره فى السويس الا مرات محدوده يوم تقبله للعزاء فى وفاة والده وعند حضوره لتصوير مشاهد من فيلم "أبن حميدو"..المخرج حسين كمال لم يحضر للسويس الا عند حضوره للمطالبة بنصيبه فى آرث بيت كان لوالده وأنضرب علقة يومها وحرم .. و أبراهيم نافع الذى كان يترأس أكبر مؤسسة أعلامية وهى مؤسسة الأهرام ولم يكتب عن السويس حرفاً وعندما خبت عنه الأضواء صحح الأوضاع وبنى المسجد .ودعنى أضرب لك مثال عن الشخصيات السويسة الرياضية المحترمة والتى أحبت السويس وضحت من أجلها وماتت على أرضها وهى شخصية الرياضى الفذ المغفور له لاعب الكرة أمين الأسناوى الذى رفض بريق الذهب والمنصب والشهرة التى عرضها عليه "عبود باشا"رئيس النادى الأهلى لترك ناديه"أتحاد السويس" والأنضمام للأهلى فرفض وكان جزاء الرفض هو التجاهل الأعلامى ولكن الرجل فرض نفسه على الجميع بموهبته وأخلاصه ووجد من يكتب عنه من نقاد رياضيين ومن القلعة الحمراء أمثال أحمد مكاوى وعبد المجيد نعمان وشيخ النقاد نجيب المستكاوى وقد تم تصنيفه على أنه أفضل من شغل مركز الظهير الثالث ولكن عصابة الآهلى والزمالك والتى كانت مسيطرة على أتحاد الكرة والمنتخب وقفت له بالمرصاد ووضعوه فى مركز الظهير الأيسر حتى يتركوا الفرصة للاعبين من أنديتهم أمثال رأفت عطية وعلاء الحامولى وأحمد مصطفى على الرغم من أنهم أصلاً كان يلعبون فى مركز الهاف وكان أيامها هناك بريق خاص وشهرة لمن يشغل مركز الظهير الثالث "ثردباك" وظهرت موهبة الأسناوى فى مركز الظهير فى المنتخب وتحدث عنه "بلييه"أشهر لاعب بالعالم حين ذاك بعد مبارايات البرازيل مع المنتخب فى الستينيات وقال: أن الظهير الأيسر للمنتخب المصرى من أفضل لاعبى خط الظهر الذين واجهتهم فى الملاعب وهكذا قال "جرانيشيا" الجناح الأيمن للمنتخب البرازيلى وكان الفريق قد حضر للقاهرة بعد فوزه بكأس العالم وزاع صيته فى جميع الآنحاء وكان حضوره بدعوة من"دار أخبار اليوم" بواسطة التوأمين على ومصطفى أمين وبعدها حصل الأسناوى على تقدير أفضل ظهير فى أوليمبياد طوكيو فضلاً عن البلاء الحسن فى أوليمبياد روما . وكنت أتمنى أن أوثق كلامى هذا بصور ومقالات وتحاليل من الجرائد الصادرة فى ذلك الحين ولكن للأسف أن مكتبتى دمرت أثناء الحرب مع أسرائيل

التعليقات