الأكثر مشاهدة

أخر المقالات

الفرح

الكاتب : ليلى راشد


رأته فى زفاف بسيط على شاطئ النيل لأحد الأصدقاء المشتركين ولفت نظرها إلحاح من حوله فى طلب الغناء ..وقام ليغنى فيطرب المدعوين بأحلى النغمات لمحمد قنديل وكارم محمود وهبوا جميعا واقفين فى تصفيق حاد وهى معهم طالبين المزيد فنظر إليها فتمتمت ياحاسدين الناس فأشار إليها وغنى شفت حبيبى لعبد المطلب وتلاها بما طلبت .....وإنفض الحفل وذهب كلّ فى طريق..
مرت شهور ورأته مرة أخرى على أحد الشواطئ الهادئة مع نفس الأصدقاء فإقترب منها هامسا هل تتزوجينى فقالت لاوألف لا. يكفينى تجربة واحدة قاسية .. لم يكتفى بكلمة لا وطاردها شهور حتى بدأت تبحث عنه إذا لم تراه وإذا رأته ترتعش يداها وينبض قلبها بعنف وتؤلمها معدتها ولم تكن تعرف إنه الحب!!وطلبها للزواج مرة أخرى وافقت وكانت تنتظر إعادة الطلب مرة أخرى ..
عاشت الحب كملكة متوجة لعرش قلبه نسيت إسمها ولم تتذكر إلا حبيبتى كما ناداها أول مرة بعد الزواج ..عام مضى على زواجهما كشهر عسل رائع ذاقت فيه روعة الحب . وأعدت فى عيد زواجهما عشاء هادئ ودق جرس الباب ولم يكن هو كان هناك من يحمل أشيائه فقد إختطفت حبها سيارة مسرعة .
لم تشعر إلا بقلبها يتمزق وعينيها تطبق على صورته يوم الفرح....

ليلى راشد
15/6/2016

التعليقات