أخر المقالات

من شكوكية الالحاد الى اليقينية بالاله

الكاتب : محمود عدلى

- لكي نتقدم ينبغي أن نعترف بجهلنا ونترك مجالاً للشك ,فأن المعرفة العلمية هي مجموعة من الأفكار بدرجات يقين متباينة بعضها غير مؤكد بتاتاً، والبعض الآخر شبه مؤكد، ولكن أياً منها لا يرقى لليقين المطلق .

- ريتشارد فاينمان

كلام رائع لعالم أروع بلاشك و هذا الكلام انا أُهديه لعامة الملحدين و خواصهم الذين يسعون لنشر الالحاد بكل قوة بدعوى تحرير الناس من أغلال الدين و يتخذون من العلم تكأة للألحاد , و صدقنى لا شئ معهم و لا شئ يوافقهم.. لا العلم و لا المنطق و لا حتى الفلسفة التى يعتصم بها أغلبهم بل بالعكس فأول الشوط من أى علم سينكر كل شئ و سيؤمن بنصف الشهادة " لا اله " لكن فى النهاية سيجد النصف الأخر من الشهادة وهو الذى كان يبحث عنه دون أن يدرى ألا وهو : " الا الله " حتماً سيجد الله فى أخر شوط من كل شئ لتصدق عليه مقولة ديكارت الذى أتخذ شكه طعن فى كل شئ ليكون الشك هو طريقه لوصوله لليقين .

ففى الفيزياء سيصطدم بجدار بلانك ويصاب بحيرة و دهشة عند ميكانيكا الكم "الكوانتم "..
و فى الفلسفة سيقف مذهولاً عند كهف أفلاطون و يصيبه العجز عند مفارقة زينون و بالطبع لن يسفعه لا المنطق الصورى الأرسطى و لا المنطق الرمزى و لا حتى أبسط منطق عقلى سيسعفه فى الجواب عما يقف حياله مشدوهاً مذهولاً و سيظل فى تيه و ضلال هكذا , ويسعى فى الدنيا سعى من يأكل فى أخر زاده لأنه لا يرى فرصة أخرى فيما بعد فى الدنيا فأما أن يموت هو فى سعيه و اما أن يرجع طائعاً ....

الملحد بأختصار من وجد نصف الشهادة " لا اله " منهم من توقف عندها و منهم من لا يزال يبحث عن النصف الأخر " الا الله " ...

صدقنى أول قطرة من كأس العلم ستقودك الى الالحاد , لكن أخر قطرة بلا شك ستقودك للأيمان بالله ....

التعليقات