الأكثر مشاهدة

أخر المقالات

محمد الشحات يكتب : الغدير بين الشرعية والتسييس 1

الكاتب : محمد الشحات



إن المتأمل بالسير ومواطن القبول والرفض للأمر النبوي يعي تمام الوعي حقيقة الغدير وأهميته بالواقع الشرعي والسياسي على حد سواء وإنه لمن الأمور البديهية لذوي الذوق الشرعي والسياسي معرفة ووعي ذاك الرعيل الأول بمقاصد الخطاب النبوي لتتضافر جهودهم بالإنقياد والإذعان له تنفيذا وإنفاذا لأمره ، ولكنها الأنا والذاتية قبالة قول المعصوم عقب إستشهاده وما ذلك ببعيد . ( وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ ۚ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ ۚ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا ۗ وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِين َ) ” 144 آل عمران “ .
وما كان تسييس غدير خم وما إنطوت عليه قلوبهم إلا إعلانا للإنقلاب القرشي على شرعية الولاية بالطعن في مصداقيته من قبل زوج النبي “ص” عائشة فقد ذَكَرُوا عِنْدَ عَائِشَةَ أَنَّ عَلِيًّا “ع” كَانَ وَصِيًّا ، فَقَالَتْ ” مَتَى أَوْصَى إِلَيْهِ وَقَدْ كُنْتُ مُسْنِدَتَهُ إِلَى صَدْرِي ، أَوْ قَالَتْ : حَجْرِي ، فَدَعَا بِالطَّسْتِ ، فَلَقَدِ انْخَنَثَ فِي حَجْرِي فَمَا شَعَرْتُ أَنَّهُ قَدْ مَاتَ ، فَمَتَى أَوْصَى إِلَيْهِ ) ” البخاري باب الوصايا “ .
وبأي عقل ومنطق ترد شهادة الجماعة بشهادة إمرأة مهما كان شأنها ففي ذلك إسفاف واضح وجلي للآي القرآني ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ ۚ وَلْيَكْتُب بَّيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ ۚ وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ أَن يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ ۚ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا ۚ فَإِن كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لَا يَسْتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ ۚ وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِن رِّجَالِكُمْ ۖ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَن تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَىٰ ۚ وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا ۚ وَلَا تَسْأَمُوا أَن تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَىٰ أَجَلِهِ ۚ ذَٰلِكُمْ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَىٰ أَلَّا تَرْتَابُوا ۖ إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلَّا تَكْتُبُوهَا ۗ وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ ۚ وَلَا يُضارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ ۚ وَإِن تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ ۗ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) “282 البقرة “ .

أليست القائلة عند بلاغها نبأ مقتل عثمان وبيعة الناس لعلي “ع” ( ليت هذه انطبقت على هذه إن تم الأمر لصاحبك ) “الكامل في التاريخ لاين الاثير ج2 ص 570”، وكان خطابها لأحد أخوالها تنديدا ببيعة الناس لعلي “ع” بالخلافة ، وهي الساجدة شكرا لله على مقتل الإمام علي “ع” ، عن أبي البختري قال : ” لما أن جاء عائشة قتل علي (رض) سجدت ” “مقاتل الطالبيين ص 54” . وما ذلك إلا غيض من فيض بغضها للإمام علي “ع” .
فهب أننا نؤصل لقضية الغدير وأهميته في الحياة الشرعية والسياسية على حد سواء أننظر لشرعية الإحتفال به كفرع عن أولويته العقائدية غاضين الطرف عن كنه التفاعلات الشرعية صوب قضية الإمامة من نكران العامة لها فضلا عن تعظيمهم لمعاول الهدم ونكرانهم لأصل الولاية تكوينا وشرعا ، مما يضعف شوكة المؤمنين الموالين والمبايعين بالولاية لأمير المؤمنين علي “ع” ، إذ كيف نخاطب بالشعائر الإسلامية من لا يؤمن أصلا برسالة محمد بن عبد الله “ص”.
ففي خضم تلاطم أمواج الفتنة التي لم تترك بيت إلا دخلته ولم تترك جماعة إلا فرقتها أنى لهذه الفتنة أن تندحر وأنى لها أن تلوذ بالفرار إلا بالحقيقة نبراسا لنا ، وكيف ذلك وقد تحولت الامور عن مسارها من دحض الباطل للإقرار به ضمنيا من خلال دعوته لتعظيم يوم الغدير وما عظم إلا لولاية علي “ع” ، وما كمل الدين إلا بإعلان ولايته خليفة أول للمسلمين فعلا وتقريرا وقولا للنبي الكريم “ص” بل إجماعا في حياته “ص” ببيعته وولايته فهنأه جموع الصحابة عقب إعلان النبي “ص” بغدير خم إذ أنزل سبحانه عقب البيعة قوله تعالى (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإسْلامَ دِينًا) “المائدة 3” فأنشد حسان بن ثابت :
يناديهمُ يـوم الغديـر نبيُّهـــُــمْ ***** بخمٍّ فأسمع بالرسول مناديـــا
يقول فمن مولاكم ووليُّكُـــــمْ ***** فقالوا ولم يبدوا هناك التعامي
إلهك مـولانا وأنت وليـــــــنـا ***** ولم تر منا في الـولاية عاصيا
فقال له قم يا عـــليُّ فإننـــي ***** رضيتك من بعدي إماماً وهاديا
فمن كنت مولاه فهذا وليــــه ***** فكـونوا له أنصار صدق مواليا
هناك دعـا اللهم وال وليــــه ***** وكن للذي عــــادى علياً معاديا

وكذلك ما قاله الصحابي الجليل قيس بن سعد بن عبادة الانصاري :
وعلي إمامنا وإمام لسوانا أتى به التنزيل
يوم قال النبي من كنت مولاه فهذا علي خطب جليل
“الغدير 1 : 340 . وراجع كتاب (خصائص الأئمة) للشريف الرضي : 43 “

وحديث خم مما تواتر على صحته الخاصة والعامة فلست بصدد الخوض بمعركة تصحيح وتضعييف للسند والمتن بل بصدد العرض الواضح الجلي لتسييس القضية بين الأنا والذاتية وما طمس في حياة النبي “ص” من القبلية البغيضة ولكنه سرعان ما طفى بسطح الواقع السياسي تمييعا لكل ثوابت الدين بدء من القمة ألا وهي الخلافة التي وضحها جلية لهم النبي “ص” ونزولا لغصب حق بضعته وتحريق منزلها من نكران واضح جلي لمفهوم الدين والإيمان بنبوته “ص”.

ولسان حالهم : ويقضى الأمر حين تغيب تيم ***** ولا يستأذنون وهم شهود.

وسنورد روايات الحديث عند العامة والخاصة حتى لا يكون بحثنا غريبا بعض الشئ أو متسما بالغموض ونكرر بأن البحث هو مجرد بحث مقارن بين التسييس للدين وبين شرعية الفهم والتطبيق .

نص حديث الغدير من كتب العامة

1 ـ قال النبي (صلى الله عليه وآله) يوم غدير خم : «ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجي أمهاتهم؟ فقلنا بلى يارسول الله . قال : فمن كنت مولاه فعليّ مولاه اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه»( مسند أحمد ، رقم الحديث 915) .
2 ـ وعن زاذان أبي عمر قال : سمعت عليّاً في الرحبة ، وهو ينشد الناس : من شهد رسول الله(صلى الله عليه وآله) يوم غدير خم وهو يقول ما قال فقام ثلاثة عشر رجلا فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله(صلى الله عليه وآله) وهو يقول : من كنت مولاه فعلي مولاه »(مسند أحمد ، رقم الحديث 906).
3 ـ «إنّ النبي (صلى الله عليه وآله) قال يوم غدير خم : «من كنتُ مولاه» فعلي مولاه قال (ربما الراوي وهو أبو مريم أو غيره) فزاد الناس بعد : والِ من والاه وعادِ من عاداه»(مسند أحمد ، رقم الحديث 1242).

وفيه : أنّ هذه الزيادة ليست من الناس ، بل هي رواية عن النبي (صلى الله عليه وآله) عن زيد عن رسول الله في حديث رقم 18522 في مسند أحمد . ثم إن هذه الإضافة موجودة في مصادر الحديث الأخرى عند العامة والخاصة ، فلا إشكال في ثبوت صدورها عن النبي (صلى الله عليه وآله) ، ثم إن مورد الاستشهاد إنما بصدر الحديث أي قوله (صلى الله عليه وآله) : «من كنتُ مولاه فعلي مولاه» . وليس بذيله ، أي : (اللهم والِ من والاه . . .) .
4 ـ وعن أبي سرحة أو زيد بن علي عن النبي (صلى الله عليه وآله) : «من كنت مولاه فعلي مولاه»( مسند الترمذي ، كتاب المناقب ـ رقم الحديث 3646).
5 ـ وقال سعد بن أبي وقاص لمعاوية بن أبي سفيان بعد أن نال الأخير من عليّ (عليه السلام) : «تقول هذا لرجل سمعت رسول الله(صلى الله عليه وآله)يقول : من كنت مولاه فعلي مولاه »(سنن بن ماجة ، رقم الحديث 118).
6 ـ «وعن عامر بن سعد عن سعد ، أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) خطب فقال : أما بعد ، أيّها الناس فإني وليكم قالوا : صدقت ، ثم أخذ بيد عليّ فرفعها ثم قال : هذا ولييّ والمؤدي عني ، والِ اللهم من والاه ، وعادِ اللهم من عاداه .
7 ـ وعن عائشة بنت سعد عن سعد قال : أخذ رسول الله(صلى الله عليه وآله) بيد علي فخطب فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : ألم تعلموا أني أولى بكم من أنفسكم؟ قالوا : نعم ، صدقت يارسول الله . ثم أخذ بيد علي فرفعها : فقال : من كنت وليه فهذا وليه ، وإن الله ليوال من والاه ويعادي من عاداه»( خصائص الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب : 176 حديث رقم 94 و95).
8 ـ «وعن عائشة بنت سعد عن سعد أنه قال : كنا مع رسول الله بطريق مكّة ، وهو متوجه إليها ، فلما بلغ غدير خم الذي بخم وقف الناس ثم ردّ من مضى ولحقه من تخلف فلما اجتمع الناس قال : أيّها الناس هل بلغت؟ قالوا : نعم . قال : اللهم اشهد . ثم قال : أيها الناس هل بلغت؟ قالوا : نعم . قال : اللهم اشهد ثلاثاً (ثم قال) أيها الناس من وليكم؟ قالوا : الله ورسوله ـ ثلاثاً ـ ثم أخذ بيد علي بن أبي طالب فأقامه فقال : من كان الله ورسوله وليه فإن هذا وليه ، اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه»( ترجمة الإمام علي من تاريخ دمشق 2 : 53).
9 ـ «روى عثمان بن سعيد عن شريك بن عبد الله ، قال : لما بلغ عليّاً(عليه السلام) أنّ الناس يتهمونه فيما يذكره من تقديم النبي (صلى الله عليه وآله) وتفضيله إياه على الناس ، قال(عليه السلام) : أنشد الله من بقي ممّن لقى رسول الله(صلى الله عليه وآله) وسمع مقاله في يوم غدير خم إلاّ قام فشهد بما سمع؟ فقام ستة ممن عن يمينه من أصحاب رسول الله(صلى الله عليه وآله)وستة ممن على شماله من الصحابة أيضاً فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله(صلى الله عليه وآله) يقول ذلك اليوم وهو رافع بيدي علي : من كنتُ مولاه فهذا علي مولاه ، اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه وانصر من نصره وأخذل من خذله ، وأحبَّ من أحبَّه وأبغض من أبغضه »(شرح ابن أبي الحديد 2 : 287).

وفي مكان آخر من كتاب النهج ينقل ابن أبي الحديد هذه القطعة الإضافية «وأنس بن مالك في القوم لم يقم : فقال له يا أنس! ما يمنعك أن تقوم فتشهد ولقد حضرتها؟ فقال : ياأمير المؤمنين كبرت ونسيت . فقال : اللهم إن كان كاذباً فارمه بها بيضاء لا تواريها العمامة . قال طلحة بن عمير : فوالله لقد رأيت الوضح به بعد ذلك أبيض من عينيه»(شرح نهج البلاغة 4 : 4).
10 ـ « قال(صلى الله عليه وآله) يوم غدير خم : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه»( الصواعق المحرقة : 122).
11 ـ «وقام النبيّ(صلى الله عليه وآله) خطيباً وأخذ بيد علي بن أبي طالب فقال : ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا : بلى يا رسول الله(صلى الله عليه وآله) . قال : فمن كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه»(تاريخ اليعقوبي 2 : 112) .
12 ـ وقال النبي(صلى الله عليه وآله) للمسلمين في عودته من حجّة الوداع : «من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه»( المجموعة الكاملة لمؤلفات الدكتور طه حسين ، المجلد الرابع : الخلفاء الراشدون : 443) .

نص حديث الغدير من كتب آل البيت

1 ـ فلما رجع رسول الله (صلى الله عليه وآله) من حجة الوداع نزل عليه جبرئيل(عليه السلام) فقال : { يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنْ النَّاسِ إِنَّ اللهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ}(سورة المائدة : 67) . فنادى الناس فاجتمعوا ، ثم قال عليه الصلاة والسلام : (ياأيها الناس مَن وليكم وأولى بكم من أنفسكم؟ فقالوا : الله ورسوله فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه “ثلاث مرات” »(الأصول من الكافي 1 : 295) .
2 ـ قال النبي(صلى الله عليه وآله) : «إني قد دعيت ويوشك أن أجيب ، وقد حان مني خفوق من بين أظهركم وإني مخلف فيكم ما أن تمسكتم به لن تضلوا : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، فإنهما لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض ، ثم نادى بأعلى صوته : ألست أولى بكم منكم بأنفسكم؟ قالوا : اللهم بلى . فقال : فمن كنت مولاه فهذا عليّ مولاه ، اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله»( الارشاد ، للمفيد : 94) .
3 ـ وقال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم) : ألا وإني أشهدكم أني أشهد أنّ الله مولاي وأنا مولى كلّ مسلم وأنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فهل تقرّون لي بذلك وتشهدون لي به؟ فقالوا : نعم ، نشهد لك بذلك ، فقال : ألا من كنت مولاه فإنّ عليّاً مولاه ، اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه وانصر من نصره وأخذل من خذله»(الخصال : 166 حديث رقم 98) .
4 ـ قال النبي(صلى الله عليه وآله) : من كنتُ مولاه فهذا علي مولاه»(كمال الدين وتمام النعمة : 103) .
5 ـ قال النبي(صلى الله عليه وآله) : «من كنت مولاه فعلي مولاه»(التوحيد : 212 ـ باب أسماء الله تعالى) .
6 ـ قال النبي(صلى الله عليه وآله) : فمن كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله»(معاني الاخبار : 63 حديث رقم 1) . وقد أثبت المحدث هاشم البحراني 88 حديثاً في الغدير من طرق العامة و36 رواية من طرق آل البيت ، لمن أراد الإستزادة ( راجع كتاب كشف المهم في طريق خبر غدير خم) .

التعليقات