الأكثر مشاهدة

أخر المقالات

حَاَوَرْتُهُمْ وَحَاَوَرُوُنِي

بسم الله الرحمن الرحيم .. والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، فإنه ليسعدني أن أقدم للمكتبة العربية كتابًا يضم في طياته نتاج عقول شتى من أبناء الثقافة العربية، من مشرقها ومغربها، وشامها، قام على رعايته إتحاد الكتاب والمثقفين العرب برئاسة الدكتور محمد حسن كامل الذي سيبين في كلمته التي أرسلها بالعامية مصورة من فرنسا ــ ففصحتها وأوجزتها ــ كافة الأحداث التي واكبت ذلك الحوار من منشأه إلى منتهاه، ولذا فليس هناك داعٍ للتكرار.
وحيث أنه كان من الصعوبة بمكان عرض الحوار بمداخلاته الكثيرة، وموضوعاته الثرية، والأسئلة التي تتناول مناحٍ شتى، مما قد يشتت القاريء، وكان المتاح أن أفرد أسئلة كل محاور بتشعباتها وتنقلاتها الفجائية، أو أن أفرد لكل موضوع أسئلته بغض النظر عن المتحاور. ولهذا فقد استقر العزم على الاتجاه الثاني فهو أعم لفائدة ومصلحة المتلقي، ويتبقى أن المتحاور سيبرز اسمه من واقع الإجابة.
وبعد هذا الحوار الشاق والمضني والناجح، وجب عليَّ التقدم بالشكر الوفير إلى صاحب الفكر القدير المفكر المصري الكبير الدكتور محمد حسن كامل، رئيس إتحاد الكتاب والمثقفين العرب الذي زرع للثقافة العربية شجرة جمعت تحت ظلها الوريف باقة من ألمع أدباء وشعراء الوطن العربي على امتداده، فتعارفنا وتآلفنا.. وتلاقحت أفكارنا، كما أتوجه بالشكر أيضًا لنائب رئيس اتحاد الكتاب والمثقفين العرب الناقدة اللبنانية البارعة الدكتورة عبير البرازي .. التي أسهمت إسهامات يبدو نورها من موقعها الكريم في قلوب أعضاء الإتحاد.
وإلى الذي مر على سيرتي فعطَّرها بجميل بنانه، وحلو بيانه الشاعر الذي امتلك ناصية القصيدة الخليلية وصال فيها وجال، وأصدر الدواوين ونال الجوائز، وعشق الحوار
شاعر الجزائر الكبير ياسين عرعار.. الذي أشكره أولاً على سهره على هذا الحوار، وثانيًا على هذا العطر المنهمر الفياض من الثناء على شخصي الذي استعاد منه واستزاد،لأنه من شخص خلوقٍ كريم.. يعرف للكلمة موقعها ومبناها، وثناء الكرامِ دواء.

وأشكر أخيرًا ابن الشرق الجزائري الناقد الشاعر الكبير عادل سلطاني مثلث اللغات، حيث يكتب بالعربية، والأمازيغية، والفرنسية بنفس الجودة والطلاقة.

وأشكر قراء العربية الكرم الذين تابعوا وسيتابعون هذا الحوار وسيستمتعون به، وأنا على ثقة من هذا بعون الله تعالى، فسيجد كل قارئ فيه مشربه، وسيقضي منه نهمته.

ولا يسعني في النهاية إلا التقدم بالشكر الجزيل إلى إدارة موقع حروف منثورة للنشر الإليكتروني لما يقومون به من خدمة جليلة للثقافة العربية، وما قاموا به من أجل خروج هذا الكتاب القيم للنور.

التعليقات