الأكثر مشاهدة

أخر المقالات

الحضن

الكاتب : ليلى راشد


دخل جدى إسماعيل من الباب فى هدوء وشخصت ببصرى إليه فى حب شديد إحتضننى وقبلنى فى جبينى وسمح لى بقراءة جريدته .. فى المساء جلس واضعا بجانبه صينية القهوة وأمامه وعاء كبير يحوى فحما مشتعلا واضعا فوقه أبو فروة ونحن جميعا حوله جدتى وأخوالى الثلاثة وأمى وخالاتى الثلاثة وأربعة عشر حفيدا وحفيدة أنا أكبرهم ..هييه ذكريات .وبعد ليلة طويلة من الشوق لأيام الطفولة والصبا لملمت مشاعرى وذهبت لبيت جدى .. وقفت أمامه فى دهشة هل سرق أحدهم البيت أم ماذا؟؟ فتحت الباب القديم المتهالك وبالكاد دخلت إلى الصالة ... ياالله لم تكن مساحة البيت لتكفينا ولكنه كان حضن جدى ودفئ العائلة المفقود..

التعليقات