الأكثر مشاهدة

أخر المقالات

صفات القائد التربوي

الكاتب : عرفات ابوسالم


هناك العديد من الصفات التي تؤهل القائد التربوي لأن يكون مميّزاً وناجحاً، ومن هذه الصفات ما يلي:
التعليم والثقافة: كلما كان الشخص مثقفاً ومتعلماً كان مؤهلاً لأن يكون قائداً تربوياً ناجحاً، فيجب أن يقوم بالمطالعة والقراءة المستمرة، والالتحاق بدورات تثقيفية وتوعوية، ويكون على مستوى عالٍ من العلم والمعرفة.
الثقة بالنفس: هي إيمان الشخص بذاته واحترامه لذاته، فيكون على يقين بإمكاناته وقدراته وأفعاله، واعتماده على نفسه، فعلى القائد الناجح أن تكون ثقته بنفسه وبالآخرين عالية.
القدرة على التواصل: يجب أن يكون قادراً على الاتصال مع الآخرين، وعلى معرفة بمهارات الاتصال والتواصل، مثل: طريقة الحديث والإقناع، والإصغاء، والاستماع للآخرين، وكتابة التقارير.
الموضوعية: بمعنى أن يكون الشخص غير متحيز أو متمسك برأيه الخاص، أي عليه الاستماع للآخرين والأخذ بآرائهم، وأن يكون محايداً وليس متحيزاً لشيء معيّن.
التنبؤ: القدرة على التطلّع للمستقبل وتصوّر كل ما يمكن أن يحدث، فيقوم القائد بعمل خطط لعمله من تحضير واستعداد وتنفيذ.
اتخاذ القرارات: يجب التعرّف على كيفيّة اتخاذ القرارات، ولاتخاذ قرارات سليمة يجب التفكير بنتائج هذه القرارات، فكلّما كان الشخص ذا خبرات، ومهارات إدارية وثقافية واسعة، ومقدرة على حل المشكلات، كان قادراً على اتخاذ قرارات صحيحة.
المبادرة والابتكار: قدرة الشخص على خلق أفكار ومبادرات من أجل تطوير وتحسين عمله، أو المنطقة التي يعيش فيها، أو حسب نوع المبادرة القائمة، فيمكن أن تكون المبادرة بالبدء بالنفس وتطويرها وتثقيفها بالعلوم والأفكار، وتطوير للآخرين، والمبادرة أساسها الابتكار وخلق أفكار للتنمية والتطوير وتحقيق الأهداف.
الحماس والتفاعل: على القائد الناجح أن يكون دائماً متحمساً حتى في أصعب الظروف، ومتفائلاً، ليرفع من معنويات العاملين ويحفّزهم على التفاعل والنشاط.
الإخلاص والاجتهاد: القائد التربوي يجب أن يجتهد ويخلص في عمله، بعيداً عن اليأس والشكوى وعدم التفاؤل.
التحكم في الانفعالات: يجب أن يتصف بالحلم والصبر والهدوء عند التعامل مع الآخرين بعيداً عن العصبية المنفرة، وحلّ المشكلات بطريقة عقلانية بدون انفعالات غير مهذبة.

التعليقات