الأكثر مشاهدة

أخر المقالات

الحرب نقيض السّلام

الكاتب : عرفات ابوسالم


أجهَدت الحروب والصّراعات على مرّ الزّمان شعوب الأرض كلّها، فالجميع يطمح اليوم إلى السّلام الذي يستجيب لآمالهم وأُمنياتهم، ويؤمِّن لهم حياةً رغيدةً دون خوفٍ من القذائف بكل أنواعها، أو الرّصاص أو القنابل أو الأسلحة النوويّة، فهذه الأمور تُخيف الكبار، وتقضي على طفولة الأطفال، وتهدم المُنشآت والحضارات والإرث التاريخيّ للأوطان.
كان جري شعوب العالم جميعاً جرياً مُجهداً وراء الوصول للغاية العظيمة الذي يطمح لها الجميع، والذي أسّست لها ودعمتها الدّيانات السماويّة جميعها على مرّ الزّمان؛ فقد دعت كلّها إلى المحبّة، والرّحمة، والتّآخي، والمودّة، وبناء المُستقبل المُشتَرك بين كافّة الشّعوب والأعراق والأجناس، فالسّلام اسم نَسَبه الله إليه ضمن أسمائه الحُسنى، وهو تحيّة المُسلمين، ودعوة الأنبياء جميعاً، وهو ما يُدعى به بعد الانتهاء من الصّلاة وكأنّها وصيّةٌ أنزلها الله للأرض لكي يُؤمن بها ويتقلّدها النّاس.
وقد نصّ الميثاق التأسيسيّ لليونسكو في ديباجته على عدّة نقاط منها: (لما كانت الحروب تتولّد في عقول البشر، ففي عقولهم يجب أن تَبني حصون السّلام)

التعليقات