أخر المقالات

النهاية قد تبدوا كئيبة

الكاتب : god of zeus

اصاب الكوكب حاله من الاختلال بسبب قنبلة نووية القيت علي قارة اسيا ، بفعل تويكس جاسوس اسرائيل في الولايات المتحدة .. كانت مهمته محددة ان يجعل امريكا تمحي قارة باكملها .. ..
اسكندرية 2016 كانوا يسيرون ليلا علي شاطئ الاسكندرية .. انت تعرف رائحه اليود في المساء ممزوجه برائحه التبغ وبجوارك حبيب العمر .. بالطبع تعتقد نفسك في الجنه ولا شئ سوي الجنه .. !
قبلها ب 3 ايام ..
- تفتكر يا عمر ان العالم هينتهي بجد
- ماعرفش ومايهمنيش يا يو الي يهمني دلوقتي اني افضل معاكي لحد ما نموت
- وانا كمان نفسي بس دا مش كفايه لاهلي وانت عارف
- عارف اهلك وعارف اني حبيت اجمل واحدة في الدفعه وعارف انك حبتيني دون عن الناس وعارف اني لسه متخرج من كليه الاداب.. بس انتي شايفه والدنيا والعالم .. كلها ايام ونختفي
- انا عاوزاك اووي اكتر من اي حاجه اكتر من الاكل والشرب
- انا لوقلتلك بفكر فيكي ولسه روحي جواكي واني مش عاوزك تتعري لحد غيري لاجل. روحي الي ساكنه جواكي هتصدقيني
- بحبك يا عمر يا عمري انا
- بعشقك يا يو يا حته مني
...........
قبل ضرب القنبلة ب يومان
تشويش ع الارسال في البلد كلها .. ششششششششششششش صوت ارسال محطات التلفزيون الراديو .. انوار رماديه في السما بعديها السما غيمت
باللون الاسود . حيوانات كتي ماتت وعفنت .. ناس كتير اصابتهم القرحه وعداوي الفيرس ..عميان .. كساح ّ. سرطان .. الوضع العام مزري . ليوم او اتنين الناس كانت مش مصدقه .. ولكن دا حصل وحقيقي .. اكتر من 5 مليون شخص !
بالطبع حاول الاثنان الاتصال ببعضهم بشتى الطرق الممكنه ولكن بلا جدوى .. جن جنون عمر فاخد يصرخ كالمجنون يضرب بية حائط غرفته . يسب ويلقى اللعنات على الجمع ابوة وامة واخواته والجيران والعالم كلة .. عقلة كان رافضا لفكرة البعد والموت قبل مايكون فى حضن الفتاة التى ارهقت قلبة حبا وعشقا .. استنفذت قواه بالطبع بعد ساعاات من الاضطراب العصبى والنفسى . والجميع مشغولون بما فيهم من خوف ورعب فتح عمر هاتفة المحمول واخد يتصفح الصور بينه وبين يو لعل نفسة تهداء . تدرج عمر لملفات الهاتف وعينة وقعت على ملف كان قد كتبة لها و اعجبت به يو وقرروا سويا ان ينفذوا مافى الملف حتى لو كان مستحيلا ..ولكن يبدوا ان المستحيل تحقق
............
يوم الخلاص , النهاية
فتح عمر دولاب ملابسة واخرج بدلتة التى اشتراها خصيصا لاى مناسبة سعيدة للاصدقاء او الاقارب .. ارتدى بدلته ولاول مرة اخش نفسة جميل بالطبع اغرق نفسة من العطر المفضل لة . واستعار مفاتيح سيارة والده بالطبع اخدها بسهولة من امام اعين والده ولكن من فى ذلك الوقت يدقق من ياخذ ماذا .. انه ليوم كلا فى نفسة وكلا يحاول ان ينجو دون السؤال عن اقرب الناس الية الا عمر فقرر انه يحاول للمرة الاخيرة ان يراها
نزل عمر وشغل محرك السيارة وانطلق فى شوارع الاسكندرية يجول بها .. مناظر مرعبة بحق.. رائحة الخوف والموت فى كل مكان من حولة ولكن كان له هدف ولابد ان يحققة مهما طال ..
تفاددى عمر اكثر من مرة البنايات التى تسقط من جراء نفسها .. فالارض اصبحت رخوه تحت ارجل الجميع .. تجاوز عمر الفجوات التى وجدت فى الارض دون سابق انذار
وصل اخيرا الى مكان القاء الذى كان يكتبه فى مذكراته .. انه المكان الذي تعاهد هو و يو على اللقاء فيه مهما كلفهما الامر ومهما طالت السنين
.........
على كوبرى ستانلى وقف عمر بسيارته على جانب الطريق وقد شغل وضع الانتظار فى السيارة كأننا فى ايام عادية جدا !
تمشى عمر عدة خطوات الى ان وصل لكراسى التى تواجهه البحر .. المنظر مهول .. الامواض تسارع بعضها لتصل للقمة وتغرق الشوارع .. الا انه لم يعباء للموقف .. فقد كان يرى منظر اخر .. الشمس ساطعة والبحر هادئ وبجوارة حبيبته التى طال انتظارها بصحبة مزيكا هادئة وضحكات دافئه تملئ حولهم المكان ..
انهى سيجارته وبداءت الارض فى الاهتزاز والموج يضرب اساس الكوبرى لينال منه والبنايات تتساقط واجهزة الانذار تصم الاذان ولكن هو بقى ساكنا لا يتحرك فى انتظارها وتمنى ان تاتى حتى يموتا سويا ..
فجاءة لمح خيال ياتى من بعيد .. خيال لفتاه غجرية ربما .. لحظة ! انها هى
كانت تمشى بخطوات ثابته هى الاخرى فقد اردت الفستان الابيض التى استعارته من صديقتها هند المتزوجه منذ بضعة اشهر وبشكل ما الفستان كان مذهل وبشكل ما كان مقاس الفستان يناسبها ..
جرى كلا منهما فى اتجاة الاخر احتضناه بعض بشده مثل ام تحضن ابنها العائد من السفر .. بكيا كلا منهما على كتف الاخر .. واخيرا استقرا بجوار بعض على كرسى قد انهكته قوى الطبيعة ومابقى منه كان كافيا ومناسبا للحظات قبل ان يسقط ..
نظر كلا منها الى الاخر وتقابلت شفتهما معا .. وتساقط كل شئ من حولهما .. وراحوا فى ثبات عميق
.......................

التعليقات