الأكثر مشاهدة

أخر المقالات

بالأدلة والوقائع.. رئيس المحكمة الطاجيكية العليا يكشف كيف تورطت مليشيات حزب النهضة الإسلامي في جرائم إرهابية

كتب – محمود سعد دياب:
شهدت الأيام الماضية اجتماعات عقدها أعضاء حزب النهضة الإسلامية بجمهورية طاجيكستان، في مدينتي برلين بألمانيا ووارسو في بولندا، حيث اتفق قيادات الحزب الهاربين خارج البلاد على التحرك بشكل موسع لتوصيل مظلوميتهم الوهمية إلى العالم، بحجة أن محاولة الانقلاب التي قام بها الحزب نهاية عام 2015 كانت شرعية وأن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الطاجيكية فيما بعد من اعتبار الحزب منظمة إرهابية هي إجراءات غير شرعية، وشملت التحركات منظمات حقوقية وأممية معنية بالديمقراطية وحرية التعبير، ولأن الحقيقة غائبة فقد أصبحت تلك المنظمات قاب قوسين أو أدنى من تصديق ما يقوله أعضاء الحزب الأصولي المعتمد على أفكار سيد قطب القيادي الإخواني المصري الراحل.
كانت المحكمة العليا في طاجيكستان قد قررت اعتبار حزب النهضة الإسلامي منظمة إرهابية محظورة، وذلك على خلفية محاولة فاشلة قام بها أعضاء الحزب بالتعاون مع نائب وزير الدفاع السابق الجنرال عبد الحليم نظرزادة في سبتمبر 2015، كما قررت حبس كل أعضاء الحزب المشاركين في العملية بما فيهم الهاربين خارج البلاد.
وقد أثيرت تساؤلات لدى المهتمين والمتابعين حول مدى قانونية الإجراءات التي اتخذتها المحكمة العليا في طاجيكستان، وهل هناك تدخلات سياسية في الأمر.. تلك التساؤلات طرحتها صحيفة "طاجيكستان" على شمس الدين عزيزوف، وهو قاض ورئيس المحكمة العليا، كما أنه من أصدر الحكم القضائي باعتبار حزب النهضة الإسلامي فى طاجيكستان منظمة إرهابية ومتطرفة وتعيد "شباب النيل" نشرها بعد ترجمتها إلى العربية وذلك في السطور التالية...

أصبحت مشروعية حكم حظر حزب النهضة محل شك بعد التحركات لدى المنظمات الدولية .. هل هناك أساسًا للاستنتاجات التي يروجونها؟ .. وهل كان هناك تسرع في إغلاق الحزب؟
لم يحدث فى صدور هذا القرار أى تسرع، لكل قضية هنالك وجهات نظر مختلفة ، ولكن عندما يجرى الحديث عن التدابير المعيارية الحقوقية، فلا يمكن لكل شخص أن يعطي لها تقييما صحيحا. ولا سيما اذا كانت حالة التحليل والتقييم، توجد فيه خصائص سياسية ومهنية ولغوية. ونرى تصديقها في محادثات والتصريحات المتتابعة التى ترفع أصواتها من على منابر مختلفة. وهذه الأفكار والآراء تشمل على شعارات وادعاءات استفزازية، والغرض منها هو تشويه الواقع. فالاعتذار ليس من ثقافتهم ولكنهم يعتمدون على سياسة اللكمات، خصوصًا وأنهم يخترعون ادعاءات فارغة من الحقائق، ولا تستند على أي أساس قانوني. في حين أن استعراض هذه الأمور ينبغي أن يستند فقط على الجوانب القانونية للمسألة. ووفقا للمادة 8 من دستور جمهورية طاجيكستان، تنشأ الجمعيات العامة والأحزاب السياسية وتعمل في إطار الدستور والقوانين. ويحظر إنشاء وتشغيل الجمعيات والأحزاب السياسية التى تنادي وتغذي الطائفية العرقية والقومية، وتعزز العداء الاجتماعي والديني بين المواطنين أو تريد الاستيلاء على الحكم من خلال إسقاط الهيكل الدستوري وتشكيل جماعات مسلحة.
وقد تم تأسيس حزب النهضة الاسلامى فى طاجيكستان في 4 ديسمبر 1991 خارج الجمهورية وبدأ نشاطه في البلاد، وبهذا المعنى، اتحدت مجموعة مع استخدام حقوقها الدستورية، وشكلوا حزبا سياسيا. ولكن عملية حركاتهم السياسية الأخرى، وبشكل أكمل أظهرت تحركات زعمائهم أن أهدافهم ليست نقية . وقد أثبتت أوراق القضية أنهم لعبة أيدى الآخرين ويدارون من خارج البلاد. وينظم أنشطة الحزب على أساس تعليمات الغرباء.
وعلى الرغم من هذا، على هامش توقيع الاتفاق العام بشأن إقرار السلام والوفاق الوطني في طاجيكستان، سُمح لحزب النهضة الإسلامي أن يمارس أنشطته بشكل علني وطبيعي فى طاجيكستان بقرار من المحكمة العليا في الجمهورية مجددا فى 12 أغسطس عام 1999 ، وتم تسجيلها في وزارة العدل في 28 سبتمبر 1999 .
وكان على الحزب أن يعمل على في إطار ميثاقه يسعى الحفاظ على الاستقلال السياسي ، والاقتصادي والثقافي لطاجيكستان والحياد والنزاهة الجمهورية، لضمان الوحدة الوطنية والتعايش الأخوي لشعوب طاجيكستان.
ألم يعمل حزب النهضة الإسلامى فى طاجيكستان في إطار ميثاقه ؟
– بالطبع لا. وكان السبب الرئيسي وراء قرار المحكمة العليا هو نشاط حزب النهضة الإسلامي المشبوه في طاجيكستان.
– إذا كان ذالك حقا، هل بوسعكم تقديم بعض الادلة؟
حقائق كثيرة، قد اتى كل منها في القضايا الجنائية ضد الأعمال الإرهابية لأعضاء حزب النهضة الإسلامى في طاجيكستان ..
وفقط في السنوات الـ 5 الماضية، تورط 45 عضوا من حزب النهضة الإسلامى فى طاجيكستان في مجموعة متنوعة من الجرائم الثقيلة والخطيرة، فضلا عن نشاطات غير قانونية اعتمدت عليها قرارات المحاكم النهائية. وتم اتهام 17 منهم بالمسؤولية الجنائية بسبب تورطهم في الجرائم المتطرفة والإرهابية ، مثل تنظيم جمعيات إجرامية، والمشاركة في الاعمال المتطرفة، والسعي إلى تغيير النظام الدستوري .
وفي سياق التحقيق في قضية قتل 25 جنديا من وزارة الدفاع في وادي رشت (2010) ثبت تورط قيادات حزب النهضة في تلك الجريمة بالتنسيق مع أعضاء “جمعية انصار الله” الإرهابية تحت قيادة دولتوف علاء الدين الذي كان يعمل تحت اسم مستعار هو: "بيدكي"، ورحيموف عبد الله واسمه المستعار “ملا عبد الله”، وثبت أن دولتوف حسن الدين رئيس أمانة حزب النهضة الإسلامي في منطقة رشت قد انضم رسميًا إلى تلك الجماعة الإرهابية، وتم اعتقاله خلال شراء مواد كيميائية لصالح أنصار الله بهدف إعداد المتفجرات، وبناءًا على قرار من محكمة مدينة دوشنبه المؤرخ 21 يناير 2011، أدين بتهمة المشاركة في منظمة إجرامية، وحكم بعقوبة الحرمان من الحرية لفترات من 11 عاما و 6 أشهر.
مع أدلة دامغة لإثبات أن دافلاتوف علاء الدين منظم نشط من المنظمات الإرهابية والمتطرفة في وادي رشت ونفذ تحت قيادة الملا عبد الله عدة عمليات منظمة جماعية إرهابية ضد الجنود والضباط والمنشآت العسكرية وإنفاذ القانون. وثبت ذلك من خلال عملية التحقيق.
كما إنضم مدير قسم حزب النهضة الإسلامى فى طاجيكستان بمدينة خاروغ كرمخداييف شيريك إيلشيبيكوفيتش إلى جماعة إجرامية منظمة، وشارك في اعمال الشغب في يوليو 2012 ، التي وقعت في مدينة خاروغ والمناطق المحيطة بها، هاجم لممثلي السلطة مع استخدام للأسلحة النارية ” كلاشنيكوف” و القنابل اليدوية.
ووفقا لارتكاب أعمال غير قانونية، وتنظيم والمشاركة في اعمال الشغب ، والمشاركة في جماعة إجرامية والحيازة غير المشروعة للأسلحة النارية واستخدام العنف خطرا على الحياة ضد ممثلي السلطة حمل بالمسؤولية الجنائية، وحكم عليه بالسجن لمدة 18 عاما بحكم من المحكمة العليا في 10 مايو 2013 .
الأمر لم يتقصر على ذلك بل هناك أيضًا سبز على محمد رضاييف القيادي بحزب النهضة الإسلامى فى طاجيكستان والذي تم تصفيته في 24 يوليو 2012، خلال هجوم مسلح أجراه ضد هيئات إنفاذ القانون، وصادرت منه القوات بندقية “كلاشينكوف” ومسدس”ماكاروف”. و قد اثبت المشاركة الفعالة لسبز على محمد رضاييف تم في أعمال إرهابية، مع الشهود، وأشرطة الفيديو وأدلة موثوقة أخرى في الإجراءات الجنائية.
بالإضافة إلى أعضاء نشطين في حزب النهضة الإسلامى فى طاجيكستان في مدينة إصفره شريبوف مكرم خوجه، وشريبوف مسيم خوجه، وترسونوف عبد المؤمن، وقد أخفوا قيوموف عبد الفتاح وباباييف عبد الخالق عضوي حزب التركستان الإسلامي واللذان كانا مطلوبين لاتهامهما بارتكاب جريمة قتل ضباط الشرطة وغيرها من الجرائم الخطيرة وتم القبض عليهما من جانب سلطات إنفاذ القانون، وكانا أيضا متورطين في هذه الجمعية الإجرامية. وحكم شريبوف مكرم خوجه، وشريبوف مسيم خوجه وعلي تورسونوف، وسجنوا بقرار المحكمة المنطقة لارتكاب الأعمال الجنائية.
وفي 11 أغسطس 2015، علق عشرة أشخاص من قاطني مدينة نارك على جسر في قرية “شاشما” العلم الإرهابي والمتطرف لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، وحدد التحقيق ان خمسة أعضاء هم سيدوف د. وفاضيلوف د. وبيروف ق. وخاجه مرادوف ت. وعبد اللاييف ج. كانوا من أعضاء حزب النهضة الإسلامى فى طاجيكستان، وارتكبوا هذه الأعمال للتحريض على الفتنة السياسية والدينية، وإلحاق أضرار بالأمن العام وترويع السكان، وفي هذه الإجراءات غير القانونية، كان لمنانوف قربان، رئيس أمانة حزب النهضة الإسلامى فى مدينة نارك اتصالا مباشرا معهم وحكمت محكمة منطقة نارك ضد الأشخاص المذكورين بالسجن .
لقد ذكرتم الجريمة والمجرمين الذين من المحتمل أن لا ترتبط أنشطتهم بحزب النهضة الإسلامي؟
لقد أثبتت عملية تحقيق الدعوى أن قيادة الحزب كانت مطلعة على هذه القضية وبالإضاف إلى ذلك كان يرشده، وأما اذا كان الأمر كذلك، فلماذا لم يدنهم على أفعالهم؟ أستطيع أن أقول أكثر من ذلك.
تم تأسيس أكثر من 20 من المليشيات الإجرامية المسلحة تحت إشراف محيي الدين كبيرى ، وأعضاء آخرين من المجلس الأعلى لحزب النهضة الإسلامى في طاجيكستان بالتعاون مع نائب وزير الدفاع السابق لجمهورية طاجيكستان عبد الحليم نظرزاده ميرزا والمحاربين السابقين من قوى المعارضة والشباب المخدوعين وتتكون كل واحدة من 15-30 شخصا، وقد هاجمت تلك الجماعات في إطار مخطط المنشآت العامة ذات الأهمية الخاصة.
وعند التحقيق في هذه العمليات الإجرامية التي نفذتها تلك الجماعات في منشآت الدولة الهامة، كشفت عن مخططات نفذت داخل غرف عمليات أقامها نائبى رئيس حزب النهضة الإسلامى فى طاجيكستان، حيتوف محمد على رحمانافيتش وحسينوف عمر على فتاحافيتش الواقعة في مدينة دوشنبه، شارع باربد1، وبموجب هذه الخطط، كان على مجموعة متكونة من 40 شخصا من المسلحين أن تقوم بهجوم مسلح من طرفى “قصر ملت” الرئاسى، ومجموعة متكونة من 25 شخصا إلى مبنى المكتب التنفيذي لرئيس الجمهورية، ومجموعة من 30 شخصا الى مبنى وزارة الداخلية، ومجموعة من 25 شخصا من ثلاثة أطراف مبنى لجنة الدولة لشؤون الأمن الوطني، ومجموعة من 40 شخصا للمطار دوشنبه الدولى والجماعات الإجرامية الأخرى إلى مقر وزارة الدفاع، مديرية مكافحة الجريمة المنظمة لوزارة الداخلية ومبنى التلفزيون والإذاعة، وشبكة بهارستان التلفزيونية ومديرية وإدارات الشرطة في أحياء مدينة دوشنبه ومديرية الشرطة لوزارة الشؤون الداخلية بمدينة “وحدت” أليس هذا أساسا لمنع حزب النهضة الإسلامى فى طاجيكستان؟.
بث محيي الدين كبيري خلال كلمته في مؤتمر صحفي في وارسو؛ تسجيلا صوتيًا للمدعو عبد العزيز جلوف كان ينتمي لنائب الرئيس السابق للجنة الدولة للأمن الوطني، وهناك قصة مشابهة لها نشرتها موقع ”بيام” على الانترنت والتى تتعلق بحزب النهضة المحظور فى طاجيكستان: ”وفي هذا التسجيل، الذي كان يجرى الكلام بين عبد العزيز عبد القهار عضو في مجلس حزب النهضة الإسلامي وعبد العزيز جلوف، يسأل عبد القهار دولت نائب الرئيس السابق للجنة الدولية للأمن الوطني، هل تثق بتورط حزب النهضة الإسلامي بطاجيكستان في عملية الانقلاب التي وقعت سبتمبر 2015، ويجيب على ذلك نائب يتيموف أنه كمواطن يعلم أن حزب النهضة الإسلامى فى طاجيكستان لم يتورط في الإنقلاب... وهذا لم يقله شخص عادى، بل مسؤول رفيع المستوى. ربما كانت وكالات إنفاذ القانون قاموا بتحريف الوقائع وعدم تقديم كافة الأدلة ؟
لا يمكن أن يكون مؤشر جلوف هو الأساس لحكم المحكمة. ولكن عندما يريد حزب النضة أن يلفت انتباه الجميعإلى هذا السجل، أود أن اسلط بعض الضوء. أنظرو أن الحزب حرف حتى محتوى السجل و يريدون أن يطابقهابمطالبهم. لم يقل جلوف فى اى مكان أن حزب النهضة الإسلامى فى طاجيكستان لم يرتبط بالإنقلاب. ولكن ردا على سؤال عبد القهار دولتوف يجيب عن نفسه: “باعتبارى نائب رئيس لجنة الدولة للأمن الوطنى لا أستطيع الإجابة الآن، وأنا أقول لكم كمواطن، أنا لا أعرف الفرق هنا بين ” لا أعرف ” و"لا إرتباط لحزب النهضة الإسلامى للإنقلاب” يختلف من الأرض إلى السماء. ولو أن جلوف ليس لديه حق أيضا، كموظف سابق في الأجهزة الأمنية والنائب السابق لرئيس لجنة الدولة لشؤون الأمن الوطني للجمهورية للرد على مثل هكذا سؤال.
خصوصًا وأن جلوف قد شارك بنفسه في عملية الانقلاب وتمت محاكمته وصدر حكم قضائي ضد بالحبس بعد هروبه خارج البلاد ببضعة أشهر. وبالإضافة إلى ذلك، فهو كان يعمل لمصلحة عبدالحليم نظر زادة، فكيف لم يكن يعرف أن الحزب غير متورط في عملية الانقلاب؟
و قد يردعلى هذه القضايا مجرد القانون من جميع النواحي، سياسيا و علميا و قانونيا .
و فى تلخيص القاضى لا يمكن أن يكون أي دور، حتى دلائل و مؤشرات نائب رئيس لجنة الدولة لشؤون الأمن الوطني. و اكتسابنا فى التقييم الحقوقى يستند فقط على أدلة. قرر المشرع أن “الحقائق على الحالة الجنائية للأفراد يعتبر أساسا واقعيا والذى يقررعلى اساسه المحكمة، المدعي العام، محقق، بإجراءات التي يحددها تشريعات جمهورية طاجيكستان وجود أو عدم وجود عمل خطير اجتماعيا هو دليل على فشل أو الوضع على قضية جنائية وحالات ذات أهمية أخرى . (المادة 72 من تشريعات جمهورية طاجيكستان) .
أليس هذا دليلا؟ لي؟ ما هي الأدلة الأخرى المطلوبة؟
الأدلة لاعتبار حزب النهضة الإسلامى فى طاجيكستان كإرهابى ومتطرف كثيرة. وأن القول “لم يكن لديك دليل ” ضد كبيري والذي تقوله مرارا وتكرارا ، هذه أقوال وضعها الآخرون فى مخهم . وما هو أكثر حجة له ولأنصاره فى الخارج؟ وآت بمثال مباشر آخر : أثناء التحقيق الأولي في قضية جنائية في 4 أيلول 2015، من خلال تسجيلات الصوت والفيديو، أثبتتها شهود عيان أن في 1 سبتمبر 2015، قام نجل رئيس الحزب طلازاده روح الله محي الدين، وسائق كبيري سيفوف حكمة الله، بدعوة زوج شقيقة زوجة محيي الدين كبيرى إلى منزلهم، الواقعة في مدينة دوشنبه، شارع ، خير الله ميرزاييف، ممر 3، منزل 69 و يبلغه تعليمات والده، لأن يذهب إلى شركة ” بنا كار سيرفيس” ( شركة متعلقة لمحى الدين كبيرى) ، ويبلغ لجمشيد نرزولاييف، قاطن ناحية فيض آباد، ابن عم محيي الدين كبيرى، ومدير شركة ”بنا كار سيرفيس” ورحمتولاييف محمد على تيشهيفيتش، شقيق زوجة محيي الدين كبيري ، أن يبلغ رئيس قسم شؤون الموظفين للشركة، جمع كل الأموال الخاصة به تمهيدًا للهروب.
وفى 2 سبتمبر 2015، يذهب طلازاده ر. بمرافقة سيفوف ه. إلى شركة ”بنا كار سيرفيس” ويأخذ 400 ألف دولار و200 ألف ساماني من نرزولاييف ج. ، ورحمة الاييف م. ، وفى حضور ثلاثة شهود يفتح آمنة متعلقة له و يخرج منها مليون و 180 ألف ساماني ثم يتصل لنظرزاده ويقوله أنه عمل وفقا لتعليمات والده، وجمع ما يقرب من 1 مليون و 200 ألف دولار، وينبغي أن يعطيه له. بعد محادثة هاتفية، يركب أ.م. طلازاده و ن. ت. سيفوف سيارة من طراز “تويوتا كورولا”، رقم الدولة 7288 S0150، ينقلان المبلغ المذكور الى منزل نظرزاده ويسلمانه إياه.
وبعد استلام هذا المبلغ، في ليلة 3 سبتمبر 2015 وضعت جماعة نظرزاده الإجرامية خطة جنائية، بارتكاب جرائم خطيرة وخطيرة جدا، لمحاولة القيام بانقلاب.
وعليك الآن التفكير بنفسك، هل من الممكن الحصول على أدلة أكثر موثوقية من هذا؟ ما هي الأدلة الإضافية للبلدان التى تريد دعم حزب النهضة الإسلامة فى طاجيكستان؟ خاصة دولة مثل جمهورية إيران الإسلامية ووكلائها، حيث أثبتت عدة أعمال إرهابية منها على يد اعضاء حزب النهضة الاسلامى تورط إيران فيها .
كما تحكي الوقائع دخول بهاودينوف نظرزاده مع جماعة إجرامية وشركائه، إلى المبنى الإداري لوزارة الدفاع ودخل القسم العسكرى №17651 بطريقة غير مشروعة، واخرج منه الأسلحة النارية والبزات العسكرية والمعدات الحربية لتسليح أعضائه فى عصابة إجرامية له، وقد أخذ نائب وزير الدفاع وقائد الوحدة العسكرية رقم 08050 كرهينة، وقام بتسليح أكثر من 150 من أعضاء سابقين في المليشيات الإجرامية في منطقة “خليبزواد” بالأسلحة النارية ومسدسات ورشاشات وقاذفات وقنابل يدوية، وغيرها من الذخيرة المسلحة غير الشرعية، إلى جانب ذلك دخل نظرزاده ومرافقوه إلى الوحدتين العسكريتين 08050 و17651 من وزارة الدفاع، وأخذوا 180 وحدة من الأسلحة النارية وقنابل يدوية بالعنف .
وبعد ذلك، قام أعضاء العصابة الإجرامية بهجوم مسلح لموظفى وكالات إنفاذ القانون في البلاد الذين كانوا يشتغلون بضمان أمن الدولة والمواطنين داخل مدينة دوشنبه، ومنطقة رودكي. ونتيجة لذلك، قتل ضباط إنفاذ القانون منهم د.ك. سعدلايوف، ر. ك. عريفوف. د. ج. بورييوف، أ. جاريروف، إ بيروف ، ن. أ. كريموف ، ش. شاريبوف، د.ج. ياروف، م. ش. حسنوف و م. س. سيدوف( 10 أشخاص) وأصيب سبعة آخرون بجروح خطيرة، وإجمالا، قتل نحو 50 شخصا في هذه العمليات. وهنا كل حياة الموتى، أبناء الشعب الطاجيكي.
قد ذكرتم الدعاوى الجنائية، التي وفرت الخلفية للدعوى المدنية – غلق حزب النهضة الاسلامى فى طاجيكستان هل هناك حقائق محددة تعطي دليلا على تغيير الحكومة؟
الا يدل الأمثلة التى جئت بها على ذلك؟ آت بمثال مباشر آخر: أثناء تفتيش مقر بناء الحزب الاسلامي المركزي صودر أكثر من 30 بطاقة، والتى كانت تحتوى على دعوة عامة لتنفيذ الأعمال والأنشطة الإرهابية، والمتطرفة وإنقلاب عسكري مسلح ضد الدولة وما جاءت فى نص واحدة منها: ” كونوا صابرين ومنتظرين! فإنه ليس بعيدا اليوم الذي يكون فيه شروق شمس نهضتنا ومداهمة الحجاب الظلامي والسحب وتعطى أشعتها الإلهية قوة جديدة لشعب طاجيكستان.. لم يبق سوى يومين أو ثلاثة أيام؟؟ فقط كونوا مستعدين بمجرد أن تبدأ، فانضموا الينا. سوف نخلط هؤلاء مصاصى الدماء فى دمائهم. نملك كل شيئ عسكريا وسياسيا وملكيا على السواء، والعالم الإسلامي يحمينا والنصر حليفنا".
هنالك كثير من الأدلة التى تحكي أعمال غير شرعية لحزب النهضة الإسلامى فى طاجيكستان. ومنها مثال بسيط من انتهاك لقانون تنظيم التقاليد والطقوس الشعبية، والتي تلعب دورا كبيرا في الحياة الاجتماعية في بلادنا، كان أعضاء الحزب يقوم بها مثل إطعام الطعام فى المساجد ولأعامل الخيرية مقرونًا بها الدعاية المناهضة للدولة، متخذين من الدين ستارًا لأفكارهم التوسعية القائمة على الدماء، فيبذلون جهودهم لتصفية الوحدة الوطنية وسيادة الأمن العام من خلال ارتكاب الأعمال الإرهابية والمتطرفة، وقد حذرت وزارة العدل مرارا وتكرارا من حزب النهضة.
إذا كنت تحمل لمثل هذه الحجج، وكلها سجلت فى الدعاوى الجنائية فما السبب أن قرار المحكمة العليا بشأن اعتراف حزب النهضة الاسلامي في طاجيكستان منظمة إرهابية متطرفة لم يتم الاعتراف به وإقراره من قبل دول ومنظمات دولية أخرى؟
كيف لم يتم الاعتراف بها؟ بعد اتخاذ قرار المحكمة العليا (29 سبتمبر 2015 الإنقلاب)، في 29 يناير 2016 اعتبر مركز مكافحة الإرهاب التابع لمنظمة شنغهاي للتعاون، الحزب منظمة إرهابية وفقا للقائمة الموحدة للمنظمات الإرهابية والمتطرفة والانفصالية، الذي يحظر وجود تلك الأحزاب والحركات في أراضي الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون، وهي التي توحد البلدان الثمانية الكبرى في العالم، وتحتل مساحة 3.4 مليون كلم مربع والتي يبلغ عدد سكانها أكثر من 3.3 مليار نسمة.
كما عقد فى 8 يونيو 2016 اجتماع للجنة أعضاء مجلس الأمن التابع لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي برئاسة أرمينيا.. واتفق الأطراف على قائمة المنظمات المعترف بها من قبل منظمة معاهدة الأمن الجماعي كجماعات إرهابية ومتطرفة، مع قرار ذي صلة، حيث ضمت القائمة القاعدة وداعش والإخوان المسلمين وأنصار الله وأيضا حزب النهضة الإسلامي بطاجيكستان، أيضا، أدرجه مركز مكافحة الإرهاب في رابطة الدول المستقلة منظمة إرهابية ضمن قاعدة بيانات مشتركة للمعلومات في مجال مكافحة الجريمة المنظمة.
وهناك أيضا منظمات وبلدان لا تعترف بها؟
من حيث الشروط الواردة في المادة 1 من الإعلان بشأن التدابير الرامية إلى القضاء على الإرهاب الدولي، و التى أعتمد بناءا على قرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة №49 / 60 المؤرخ فى 9 ديسمبر، 1994، والمادة 5 من اتفاقية مجلس أوروبا فى مجال وقاية الارهاب الصادر من 16 مايو 2005، و قوانين ما يقرب جميع البلدان الأوروبية موجهة في مكافحة الإرهاب و التطرف و اعمال حزب النهضة الإسلامى فى طاجيكستان و لا بد أن يعترف كمنظمة إرهابية متطرفة. ولكن هنالك تعمل عن مثل سياسة مزدوجة.
أنا لست سياسيا، ولكن أود أن أذكر نقطة: الألعاب الجيوسياسية، وحماية المصالح قد ادت الى الازدواجية فى التعامل من خلال معظم هذه البلدان. وإذا كانت تصدر هذه الجريمة لحزب النهضة الاسلامى فى البلدان الأوروبية، فستواجه بأقوى رد من جانب السلطات المختصة، وتطبق أشد العقوبات على العناصر الإجرامية. ولكن كما نرى، بناءا على مصالحهم حتى تدعم هذه البلدان الجهات الفاعلة الإرهابية. و إن الازدواجية فى التعامل مع الارهاب تحول شعب أفغانستان وسوريا والعراق الى أسوأ مآسي وهنا يلعبون مع مصير الشعوب.
لو تذكرت الفيلم الوثائقي لوزارة الشؤون الداخلية، هناك بعض الحقائق التي ثبتت أن هنالك تعامل للجهات المختصة للدول الأجنبية في الهجمات الإرهابية التي قام بها أعضاء حزب النهضة الإسلامى فى طاجيكستان. ولكن بما أن التعامل كما مر مزدوج ، فهي مزدوجة ويعتبرون بمصالحهم أكبر من العلاقات المشتركة ليسوا قادرين بتحمل جرائمهم وأن يبحثوا سبلا جديدة لتحسين العلاقات. وبالمثل، نرى أن حزب النهضة الأسلامى يحضر في المحافل في الدول الأوروبية.
فليس إجتماعهم ليست مصدر قلق أصلا، جاءوا وجلسوا وقالوا: ولا توجد بعد أي بيروقراطيات منفصلة في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا.، هم يقدمون منصة فقط دعهم و لو كانو مخاطبيهم العمال المهاجرين. فإعطاء المنصة لا يعنى الإعتراف .
أود أن أفهم وجهة نظركم في موضوع آخر. لقد قلت في بداية المحادثة إن قرار المحكمة العليا كان لصالح دولة طاجيكستان. ولكن هناك فكرة أخرى، يقال أنه لم ينبغى شطب حزب النهضة الإسلامى فى طاجيكستان؟.
يجب أن يكون هؤلاء المتحمسون لحزب النهضة الإسلامى فى طاجيكستان على دراية بالقضايا الجنائية. أنها تلعب مع ثعبان، ولكن لا يزال ليس لديهم ثعبان. أنا أتكلم قاضيا في قضية حزب النهضة الإسلامى فى طاجيكستان إن حزب النهضة الإسلامى فى طاجيكستان مأساة للأمة و دولة طاجيكستان
يقال أنكم صدرتم هذا القرار تحت الضغط؟
هل الأدلة التى جئت بها تدل على قرار تحت الضغط؟ بهذه الحقائق وعشرات من حقائق أخرى، ليس كافيا أن تشطب حزب النهضة الإسلامى فى طاجيكستان 100 مرة.
يخاف الكثيرون يخافون من قول الحقيقة، ولكنكم تتحدثون عن ذلك.
اذا كان لديك دليلا فلماذا نخاف؟
القرار الذى إعتمدناه قد دخل حيز القانون... إذا كان ذلك خطأ، لماذا لا يحتجون؟ وجهتنا المنظمات الدولية نداءات، وأجبناهم، وظلوا صامتين.
ربما كان هناك قصور بإقامة إجراءات الدعوى القضائية وراء الأبواب المغلقة؟
المحاكمة جرت حرة وليس وراء الأبواب المغلقة حضرتها أكثر من 70 صحفيا. ولكنه للأسف ليس كل الصحفيين يفسرون الوقائع كما هو فى الواقع. اليوم هناك أيضا جهود. وقد وجهت جميع التدابير الإرهابية والمتطرفة لحزب النهضة الإسلامى فى طاجيكستان عن طريق نشر المعلومات والمعلومات المغرضة لجذب انتباه المجتمع الدولي إلى أنفسهم، وتقليل سمعة ونفوذ دولتنا الوطنية..
لمتابعة التسجيل الصوتي بين عبد العزيز عبد القهار عضو مجلس حزب النهضة الإسلامي وعبد العزيز جلوف

لمتابعة التسجيل الصوتي بين عبد العزيز عبد القهار عضو مجلس حزب النهضة الإسلامي وعبد العزيز جلوف عبر هذا الرابط http2NZE_NwGulUs://www.youtube.com/watch?v=

التعليقات