الأكثر مشاهدة

أخر المقالات

ماتيجى نصيف فى الزقازيق!!!

الكاتب : mohamed abd elmeguid

بقلـم: محمـد عبدالمجـيد

مدينة الزقازيق، هي عاصمة محافظة الشرقية، وتقع في شرق دلتا النيل، وتقع علي ترعة مويس (أو بحر مويس) وترعة الإسماعيلية وقناة المعز.

ويرجع السبب في وجودها إلي رغبة محمد علي باشا الكبير في إنشاء الترع وتعميم طرق الري والصرف لأراضي مديرية الشرقية لإصلاح أراضيها الزراعية وتوسيع دائرة العمران فيها لزيادة إيرادات الحكومة من ضرائب الأطيان من جهة وزيادة ثروة السكان ورفاهيتهم من جهة أخرى.

هناك عدة نظريات حول سبب تسمية الزقازيق بهذا الاسم منها نسبة إلي أسرة السيد أحمد الزقزوقى الكبير وهو أحد فروع عائلة بركات الوكال الذي أنشأ كفر الزقازيق قبل مجيء محمد علي إلى مصر ثم إلى نزلة الزقازيق التي أنشأها إبراهيم الزقزوقى بجوار القناطر وهو من ذرية أحمد الزقزوقى.

وقد ورد اسم كفر الزقازيق بخريطة الوجه البحري التي رسمها علماء الحملة الفرنسية في سنة 1800 م وورد محرفا باسم كفر زجزي.

وهناك من يرجع سبب التسمية إلى نوع من الأسماك يسمى الزقزوق نظرًا لإصداره صوت الزقزقة، فسميت المدينة بذلك؛ نظرًا لوجود هذا النوع النادر من الأسماك بها دون غيرها من المدن التي يجرى بها بحر مويس.

تعتبر الزقازيق مدينة هامة لوقوعها على مفترق طرق بين القاهرة ومدن القناة ودمياط.

الزقازيق لم تكن فى يوم من الأيام مقصدًا للباحثين عن أماكن الشواطئ لقضاء الصيف، لأنها جغرافيًا لا تقع على أى من شواطئ البحار أو البحيرات التى تصلح للتصيف..

ولكن مع حدوث التغيرات المناخية والتى أكدت الدراسات البيئية أنها ستأثر على خريطة مصر وخاصة دلتا النيل، معها سيتغير الوضع وستختفى مدن وتظهر آخرى، وقد تتبدل مواضع المدن والمحافظات فمنها سيقع على بحور أو بحيرات ومنها سيتحرك للصحراء، وقد تكون مدينة الزقازيق جزء من هذه التغييرات والتى قد تغير خريطة البلاد.

خبراء المناخ يقولون إن آثار التغير المناخي ستؤثر على كل شيء حولنا، بداية من قطاع البنوك، إلى المؤسسات الصحية.

ويقول أندرو وينستون، مؤلف كتاب "المحور الكبير: استراتيجيات جذرية وعملية لمواجهة عالم أكثر سخونة، وندرة (في الموارد)، وانفتاحا": "سيكون لزاما على كل شخص أن يفهم التغير المناخي بنفس الطريقة التي يُفترض أن يفهم بها كل من يعمل في مجال الأعمال كيفية استخدام وسائل التواصل الاجتماعي اليوم".

وفي هذا العام، توصل "تقرير المخاطر العالمية"، الذي يصدر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، والذي يجمع تقييمات من 750 عالما وخبيرا، إلى أن أحد أكبر خمسة مخاطر يواجهها العالم في عام 2017، هو أسلحة الدمار الشامل.

أما المخاطر الأربعة الأخرى، فتتعلق جميعها بالمناخ. وتتلخص تلك المخاطر في: تحول جذري في الطقس، أزمات مياه، كوارث طبيعية كبيرة، وفشل في التخفيف من حدة آثار التغيرات المناخية والتكيف معها.

وأفادت دراسة، نشرت في دورية لانست بلانيتري هيلث، بأن موجات الحر سوف تتسبب في 99 % من حالات الوفاة المرتبطة بالطقس، وستكون منطقة جنوب أوروبا الأكثر تأثرا.

وإذا لم تبذل الجهود اللازمة لكبح انبعاثات الغازات، وتطوير السياسات بهدف خفض الآثار الناتجة عن الأحداث المناخية القاسية، تقول الدراسة التي أعدها مركز الأبحاث المشترك التابع للمفوضية الأوروبية:

قد ترتفع أعداد الوفيات الناتجة عن الطقس القاسي، من 3 آلاف شخص سنويا بين عامي 1981 وعام 2010، إلى 152 ألف شخص سنويا، خلال الفترة بين عامي 2071 و2100.

سيتأثر شخصان من بين كل 3 أشخاص في أوروبا بالكوارث عام 2100، وذلك مقارنة بمعدل شخص بين كل عشرين شخصا في مطلع القرن الحالي.

سيكون هناك زيادة ملموسة في معدل الوفيات الناتجة عن الفيضانات الساحلية، من 6 أشخاص سنويا في بداية القرن الحالي إلى 233 سنويا بنهايته.

وحللت الدراسة آثار أخطر سبع فئات من الأحداث المرتبطة بالطقس وهي: موجات الحر، موجات البرد، حرائق الغابات، الجفاف، فيضانات الأنهار، الفيضانات الساحلية، والعواصف، في دول الاتحاد الأوروبي الـ 28 وكذلك في سويسرا والنرويج وأيسلندا.

وبحث فر يق العلماء في سجلات الكوارث بين عامي 1981 و2010، بهدف تقدير المخاطر التي يتعرض لها السكان، واستخلصوا من هذه البيانات توقعات بشأن مدى تطور التغير المناخي، وكيف يمكن أن يزداد عدد السكان أو يهاجروا.وحتى الآن، تظل أكثر عشر مهارت مرغوبة في المرشحين للوظائف الجديدة، وفقا لتحليل للبيانات أجراه موقع لينكد-إن، تتعلق كلها بالتكنولوجيا، مثل التفكير في الحوسبة السحابية، والتسويق الإلكتروني المعتمد على المعرفة الجيدة بمحركات البحث، وتصميم المواقع الإلكترونية.

وبينما يقول البعض إن وسائل التكنولوجيا الحديثة أحدثت تغييرا كبيرا في القوى العاملة اليوم، فإن التغير المناخي سيحدث تغييرا كبيرا أيضا في القوى العاملة غدًا.

ahmah1712@yahoo.com

التعليقات