الأكثر مشاهدة

أخر المقالات

هـل أنت مستعـد لهجمـات 2018؟

الكاتب : mohamed abd elmeguid

بقلـم: محمد عبدالمجيد

باتت الحوادث الإلكترونية تؤثر وبقوة حاليًا على نمط حياة الأشخاص في العالم الحقيقي، وذلك في ظل تنامي معدل هجمات الفدية الخبيثة خلال العام 2017، وأصبحت حزم الثغرات الأمنية غير المكتشفة والتي لاتزال قيد الاختبار، بمثابة العامل الأبرز لتغيير قواعد مشهد التهديدات الإلكترونية.

"الثغرات" هي نوع من البرمجيات الخبيثة التي تستغل الأخطاء البرمجية في برنامج ما لتصيب الأجهزة بمزيد من الأكواد الخبيثة الإضافية، مثل أحصنة طروادة المصرفية أو هجمات الفدية الخبيثة أو ملفات التجسس الإلكتروني.

وتأتي الهجمات التي يتم شنها عن طريق استغلال الثغرات الأمنية من بين الهجمات الأشد تأثيرًا، لأنها لا تتطلب عموما أي تواصل أو تفاعل مع المستخدم ويمكنها توصيل أكوادها الخطيرة دون إثارة أي شكوك لدى المستخدم.

دفعت الشركات التجارية ما يصل إلى 1.2 مليون دولار، في المتوسط، للتعافي من تأثيرات الهجمات الموجهة خلال الاثني عشر شهراً الماضية.

وتظلّ الشركات بحاجة إلى وسائل متعددة للتصدي لأية هجمة من هذه الهجمات، وتشمل هذه الوسائل فِرق الأمن الخبيرة والمعلومات الأمنية العالمية وأدوات الأمن الإلكتروني المتعددة.

ويتحكم مجرمو الإنترنت في حواسيب ضحاياهم عن بُعد من أجل القيام بأنشطة ضارة دون أن يلاحظهم أحد، وغالباً ما يصلون إلى خوادم القيادة والسيطرة من خلال قنوات اتصال مشفرة، ليثبّتوا على أجهزة المستخدمين أدوات للتحكم عن بعد، تحظى بقدرات الإدارة والتحكم ذاتها التي يتمتع بها مديرو الشبكة، ما يتيح للمجرمين إمكانية الحصول على معلومات سرية عن المستخدمين، ويسمح لهم بأداء أي نشاط على حواسيبهم، كنقل المعلومات عن نتائج عملياتهم، وهو أمر خطر لا سيما في شبكات الشركات، حيث يمكن كشف الغطاء عن الملكية الفكرية والتسبب بأضرار غير محدودة، ما لم يتم اكتشاف عملية التحكم عن بعد.

شركة "بالو ألتو نتوركس"، المتخصصة في تطوير الجيل التالي من الحلول الأمنية، توقعت ما سيشهده العالم من مخاطر على الساحة العالمية بدءًا من 2018، مع اقتراحات حول كيفية إدارة مثل هذه المخاطر.

وحذرت من توسع نطاق الهجمات الالكترونية، لتشمل طرح المزيد من برمجيات الفدية الخبيثة، وأنظمة التقنيات التشغيلية، والعملات الرقمية.. فقد شهدنا خلال السنوات الأخيرة استخدام برمجيات الفدية الخبيثة من أجل الربح، وأيضاً من أجل تحديد المعلومات التي بالإمكان استخدامها لابتزاز الضحايا.

كما أشارت "بالو ألتو" إلى انتشار عمليات سرقة بيانات وحسابات الاعتماد، وأوصت فى تقريرها بأن تكون حلول الأمن الالكتروني أكثر مرونة في ظل توسع انتشار نطاق العالم الرقمي بشكل متزايد.

خبراء "كاسبرسكى لاب" نصحوا المستخدمين باتباع الإرشادات التالية للتصدى لمجرمي الإنترنت:

- المواظبة على تحديث البرنامج المثبت على جهاز الكمبيوتر الخاص بكم بشكل مستمر، وتفعيل خاصية التحديث التلقائي في حال كانت متوافرة.
- اختيار بائع برمجيات يتبع نهجًا مسئولًا تجاه حل مشكلات الثغرات الأمنية وتصحيحها، والتأكد كذلك مما إذا كان بائع البرمجيات يوفر برنامج اكتشاف ثغرات خاصاً به.
- استخدموا حلولًا أمنية قوية وتأكدوا من أنها تبقي جميع البرامج في حالة تحديث دائم.
- إجراء فحص دوري للنظام للتحقق من خلوه من أي إصابات محتملة.

Ahmah1712@yahoo.com

التعليقات