الأكثر مشاهدة

أخر المقالات

“على جبين الزمان”

الكاتب : محمد الشحات


على جَبين الزمان ،

تلوت آية يوسف ،

ومَضَيتُ أبكي حِزْبَهُ ،

المُتَعَيْقِبِ

مُتْرَعَ العَيْنَين بالماءِ ،

أَبْحُرِ

غَرْقَى المَدَائِنِ ،

وَسَفِينَتي ، ذَاتُ الشِرَاعِ ،

الشُرَعِ

رَتَلْتُ آياتِ النُواحِ ،

عِشْقَاً نُوحَوياً ،

إذْ تَلَطَفَ بابنهِ ،

آهٍ بُنَيّ ، بَكَت السماءُ ،

والأرضَ فَاضَتْ أَنْهُرٌ

نَيْزَكَاً هِيَ الحَقِيقَةُ ،

تَدَاعَتْ

سَقْطَ الكواكِبُ ، والسماء

تترحَم

أبَتَاه ، إني غارق منذ الصبا ،

بالهوى ، والهوى لا

يَرْحَم

أبتاه ، إرحل ، فلقد رَحَلتُ

لن أرجع

مُزْنُ الحياة ، حياتِىّ

وحياتُكَ نورٌ للحياة

تَرَقْرَق

ثَوبُ الضياءِ ، وثوبي

المُتَحَرِق

عَلَتِ المياهُ جِبَالَ ظُلم

بَيِّنِ

بَدَتِ الحياة من كل زوجٍ

إلْفَه

تعاقبت فيها ، الليالي

قَمْرَةً

لتحيطها مُزْنُ البلاء بِشَاطِنٍ

مُتَشَيطن

قاتلٌ ، للقتل قاف

مُتَقَوقِف

وهَابِلٌ ، للحق هابيل

مُتَهَيْبل

مرت سحائِب نوره بالمدائن

زهرة ، رحيقها

رُسل كرام، وموسى

المُكَلَّمِ

يوحنا في أسفارهم

وحسين في خِزيِنا

المتأجج

مُحَمَدُ ، صلى عليه ربنا وآله ،

ملائك السماء ،

ترنم

هو النبي الأكرم ،

والانبياء ، لعلات إخوة ، الصلب

واحد

والأم ، تتعدد

هذا ، عليٌ ، بالضياءِ

مُستَوضئٌ ، منذ الصبا ،

بل قل : ضياء الخِلقَة

وفاطِمٌ من للفَوَاطِمِ

فَاطِمُ

بنت الذي بالأمين لُقِبَ

وصادقٌ

بنت الذي منه الضيا

فكان المولد

وذا قَطيع الراس ، مُضْرج

بالدما

إسمه من إن وصفت ، لن

أسطِع

ولافِظَ الكَبد من

سٌمٍ

حَليمٌ ، الحلم يغبطه مذ

بَدا

رأسٌ برأسٍ ، وبكل أمة

ناحر

التعليقات