الأكثر مشاهدة

أخر المقالات

الزائر العاشق... من ديوان ترانيم فلسفية للشاعرة حنان أبوزيد

الكاتب : حنان أبوزيد

حلمت يوماً بفارس من أساطير الخرافات....
فهمس لي :
أنتِ شمس ساطعة أم دفء حنان البريئات
فقد تجمعت بكِ جميل الأصالة والصفات
ورأيت في عينيكِ لونين من العبارات
لون جمال لايوصف ولون حزن وآهات
في عينيكِ سحر ولغز وبعض التساؤلات
وصفات ليست في غيركِ من السيدات
أضاف الحزن لحسنك في الجمال آيات
آيات لوصفك لاتكفي حروف ولا كلمات
جمالك يختبئ خلفه قصص وحكايات
وحزنك يتوارى خلف أجمل الإبتسامات
في حروفك نبض حنان تؤلمه الحسرات
وجمال روحك تصرخ بمحاسن الفاتنات
أيا شمساً .. بريق عينيكِ يأسر النظرات
تشعِ للقلب الدفء والطمأنينة والمسرات
من يراكِ يتمنى أن لا تغيبي من السماوات
وأن الأيام نهار ليس فيه ليل ولا ظلمات
وقمرُ منير أنتِ في الليل تطوفه النجمات
والعشاق الشعراء مثلك مبدعين ومبدعات
لايتمنوا ظلام العتمة ولا للنور نهايات
أيا قسوة الزمان حتى الجمال فيه كربات !
أيعقل أن الحسن في جوفه ترقد الجمرات !
فهمست له تعجباً !! :
يازائر ليلي لا مزيد عندي من الإجابات
أيكفيك أن الحزن نبضي وشجني حكايات
وخريف العمر بنى وكره بتدوين النهايات
وأن مثلي قد كُتبت بماء تُمحى بالبصمات
وأفقت من الحلم لتراودني تلك العبارات
زادني حيرة .. خوفاً ربما فرح الصغيرات
وأسرع قلبي بمزيد من النبضات
أهل أنا من تحمل تلك الترنيمات
من عظيم الألحان وهذه المعزوفات
ولمَ لم أدرك قبلاً بداخلي كنز الأميرات
الذي يلمع كبريق اللؤلؤ والماسات
أهل فقدت التقدير لذاتي بالقدرات
أم طُلسمت ملامحي داخل النفايات
أم يقيني بنور صفائي يتلاشى
حقا في دروب الظُلمات العاتمات
كيف وقد رأيتني بإشراقة الجميلات ؟!
ووصفتني بشذى وعبير الزهرات
وأنني أحمل من الجمال نقاء الآيات
من أنت ؟ .. ولمَ أنت زائر حلمي بالذات ؟!
هل أحد غيرك رأى بريق عيناي الساحرات؟!
أم رؤى ولغة أرواح المخلصين الأنقياء
تتلاقى فقط في سُحب السماوات
يا ويحك من زائر خطفني داخل المجرات
ولم تدرك أن مثلي الكثيرات
ربما مختبؤن خلف الروايات
وقصصهم تملؤها الأحزان والآهات
حقا عظيم الآلام تتوارى خلف الإبتسامات
حنان أبوزيد.

التعليقات