الأكثر مشاهدة

أخر المقالات

اللى اختشى مات .. وشبع موت كمان

الكاتب : خالد حمزة






واحد من اخوانا الظراف اللطاف اياهم قعد يزعق فى كل الفضائيات ويقولك : الحقونى الاخوان الوحشين الارهابيين بيضربوا عليا انا ومراتى وعيالى رصاص وعاوزين يقتحموا البيت علينا الحقونا والا.

وتوقفت كثيرا عند والا والتى كانت كما فهمت بعقلى اللى على قد حاله انه ولا مؤاخذة حياخد الرجالة الصعايدة بتوعه وأل ايه يروحوا يحاصروا بيوت اولاد وعيلة مرسى وبالمرة كمان : كام واحد من اخوان مرسى ومن الناس التانية المتعاطفة معاهم .

الى هنا والحكاية ماشية زى الفيلم الهندى اياه وحكاية والنبى يا ابنى: خلى بالك من الفيل اللى واقف بره لحد يسرقه وهى حركات لجأ ومازال يلجا اليها صاحبنا اياه كلما عدى يوم واحد دون ان تقرا له تصريحا او يطل عليك بطلعته البهية ليقول لك اللى ما اتقلش عن اسرار البلد وتحركات اسياد البلد وحرامية البلد برده ما يضرش وكأنه فشر ابو لمعة فى زمانه الذى يذكرك بجهل جحا زمان حينما دخل المسجد وورطوه فى خطبة فاحتار ماذا يقول؟ فقال لهم :هل تعلمون ما سا قوله اليوم؟ ودهش الناس واجابوا فى نفس واحد :لا طبعا.

واجاب هو :وازاى يعنى حاخطب فى ناس جهلة ؟!

وفى حمعة تانية قال نفس الكلام فاجابه الناس: نعم نعلم ما يتقوله وهنا قال لهم وما فائدة ما سا فوله وانتم به عالمون .

وفى المرة التالتة اتفقوا على ان يقول بعضهم :نعم نعلم واخرون: لا نعلم وهنا كان جواب جحا :طيب اللى يعلم يقول للذى لا يعلم وفك من الورطة.

وصاحبنا اياه للاسف يحاول ان يكون دائما فى الصورة وان يلبس ده لطاقية ده ولكنه لا يجيد اللعبة ولا يجيد الرقص على كذا حبل او الرقص مع الذئاب (وما اكترهم هذه الايام) ثم ان تاريخه المشرف اووى لا يشفع له من : تقبيله ليد جمال مبارك ولهثه الدؤوب وراء صفوت الشريف وتحالفاته المريبة مع العسكر والاخوان لنيل كرسى مجلس الشعب.

والمشكلة ان اخباره كلها بقت فشنك وان من يدافع عنهم با ستماتة (ومش لله فى الله بالطبع) يتخلون عنه يوما بعد يوم وفوق ذلك اصبح عند الناس الغلابة تماما مثل الموبايل الصينى: رخيص وصوته عالى وبشريحتين : واحدة لمبارك والتانية للسيسى..؟!







التعليقات