الأكثر مشاهدة

أخر المقالات

إعجاز أم صدفة ؟!

قبل ما يزيد عن ستة آلاف عام عرف المصريون أو بالأحري إخترعوا السنة
"التقويم المصري"، قبل اختراع السنة كمعيار لقياس الوقت كان العالم كله يحسب الأحداث بالشهر المرتبط بظهور القمر لكن المصريون حسبوا أعمارهم وفترات حكم ملوكهم بالفيضانات. رصد كهنة العاصمة "أون" توافق ظهور النجم "سبدت" مع شروق الشمس أثناء فترة الفيضان، فتم حساب السنة بدقة تقترب من الحسابات الفلكية الحالية (365 يوماً أو 366 يوماً). ومن بعدهم بدأ العالم أجمع في معرفة التقويم وأطواره وحتي يومنا هذا..

وقبل أكثر من ثلاثة آلاف عام أرسل خالق هذا الكون "يوسف" الصديق عليه السلام إلي #مصر ليحميها من خطر موشك وسبع سنوات عجاف فكان هذا سبب خروجه من السجن، ولحكمة ما طلب الملك "إخناتون" ان يخرج من سجنه ، لتعبير رؤيته التي رآها بعد أن فشل المعبرين والكهنة والسحرة عن تأويلها، حتي أتي تفسيره للحلم بأن القادم علي مصر سيكون سبع سنوات "رخاء" يعقبها سبع سنوات "عجاف" يجف فيها النيل وتتوقف الزراعة والحياة وبالتالي جوع وعطش وموت ودمار فكان هو سببا في حماية أرضه المقدسة، ومن ثم يقوم "إخناتون" بتنصيبه وزيرا علي خزائن مصر فيقوم بتخزين غلاله التي أنقذ بها شعب مصر وشعوب المنطقة كلها من الموت جوعا.. قبل الزمان بزمان!
، بطريقة علمه إياها الوحي، مصدقا بأن رؤية الحاكم دائما تكون صادقة وليست أضعاث أحلام كما ادعي كهنة المعبد والسحرة ولأن الله أعطي "يوسف" عليه السلام دون غيره معجزة تأويل الأحاديث وصدق تعبير الرؤي.. لتمر علي مصر سنواتها العجاف بسلام ونعمة، علي من حولها، كأن السنوات العجاف لم تكن ..

وفي وقتنا هذا بعد آلاف السنين يتكرر الإعجاز مرة ثانية لم يدركه الكثير فالبعض اعطي الأسباب العلمية والسياسية والتقنية وهذه بالتأكيد أسباب مهمة لتفسير توقف هذا السد
وبعد العبث من المتآمرين والخونة بالخارج ، الأقزام الكارهين بالداخل ومن حولنا، بعد الكثير من التحذيرات من فيضان سد النهضة والمخاطر من اكتماله، والذي كان من المفترض أن تنقص حصة "مصر" من مياه النيل وبعد مخاوف وقلق ومباحثات وحقائق ينشرها الخبراء والقنوات الإعلامية ومواقع السوشيال ميديا، مؤتمرات كانت تبوء بالعند تارة والفشل تارة، إذ فجأة يتوقف ويفشل بناء سد إثيوبيا المعروف باسم سد " النهضة" ليعلن عن فشله بعد أيام قليلة من إصرار إثيوبيا علي إكماله!!
كان الاعلان عن توقفه لأسباب فنية خطيرة، أن الشركة المنوطة تأخرت عن موعد الإنتهاء كما صادف أيضا وفاة اهم شخصيتان توليا الإشراف علي المشروع وكما قيل أن أحدهم مات بحادث سيارة والآخر منتحرا ! وكأنها لعنة الفراعنة و قد أصابتهم..

ليعلن رسميا "أبي أحمد" رئيس وزراء إثيوبيا أن هذا "السد لن يري النور" قط لما به من أخطاء فنية جسيمة قد تتسبب في إنهياره، رغم المكائد والتحذيرات والمليارات المدفوعة من دول عظمي وأخري معادية.. !!
والحق أنني لا أعرف ولا أصدق كل ما دار في عقول هؤلاء الشياطين

لكنني أؤمن بحقيقة واحدة:
أن"مصر"لا يديرها حكام ولا حكومات كما يتصور البعض بل هي عين الله التي تحرسها من شرور أهل الأرض.. وعناية الإله التي دوما تتدخل لنصرتها وحفظها بالوقت المناسب وبالطريقة المناسبة عندما يعجز الحل ! وإن أحصينا الأحداث والمواقف المشابهة علي مر التاريخ لن ننتهي!!

هكذا يتدخل الإله ليفعل ما لا يخطر علي قلب بشر ليصد مكر الماكرين وكيد الكائدين عن أرضه المقدسة علي مدار آلاف السنوات..وتبقي مصر شامخة بنيلها وشعبها وأرضها لنحتفل سويا 11/سبتمبر الموافق ا- توت من كل عام بعيد فيضان النيل"رأس السنة المصرية"، ونقول لمن لا يعلم قدر مصر لا تنسي التاريخ وللعالم أجمع نقول:
عيد رأس سنة مصرية سعيد "هابي توت".



التعليقات