الأكثر مشاهدة

أخر المقالات

حواديت شقائق النعمان

الكاتب : أبو حمدي

كان ياما كان
فى زمن الالهة والملوك
سميرنا فتاة جميلة عشقت اباها عشقا تحرمه البشر
اتاحت لها افروديت فى ظلام الليالى هذا اللقاء مع ابيها
حدث ما تمنته سميرنا وأثار جنون الاب لما عرف حينماأفل الليل ان التى كانت بين احضانه هي ابنته هم قاصدا حياتها هربت سميرنا متضرعة الى الالهة تحميها من اجل ما فى احشائها من جمال تنتظره الالهة فتحولت سميرنا بمعونة الالهة الى شجرة المر من بين احضان تلك الشجرة خرج بعد الشهور التسعة ادونيس فاق الالهة جمالا
احبته افروديت وغارت عليه منذ لحظة ولادته واَثرت ان تبقيه فى صندوق اسلمته الى بيرسيفونى وحذرتها من فتح صندوق امانتها لكن الفضول اللعين اتاح لبيرسيفونى فتح صندوق الجمال عشقت هي الاخرى ادونيس ونشأ شابا بهيا فى كنفها ارادت افروديت ان تسترجع امانتها فأبت بيرسيفونى وحدث النزاع بين الالهة حتى أفتى فى الامر زيوس كبير الالهة فقرر أن يتزوج ادونيس من افروديت ثلث العام ومن بيرسيفونى الثلث الثاني ويترك الثلث الثالث لما يهواه فأحب ادونيس ان يقضيه مع افروديت
كان شابا تهواه الاعين وقلبا يهوى المغامرة فخرج للصيد فأصاب خنزيرا بريا ولكنه لم يقتله فقرر الخنزير ان ينتقم منه فأصابه أسمعت صرخاته افروديت وهرعت لتنجده ولكن الوقت قد مر وجدت ادونيس الجميل غارقا فى دمائه بكت افروديت عليه فاختلط دمعها بدماء ادونيس من بينهما نبت زهر جميل اسمه شقائق النعمان جميل مثل ادونيس حياته قصيرة مثل حياته التى لم تنجدها الاهة واكتفت بالدموع
مرت الايام واختلف الزمان والمكان ليظهر ملكا فى الحيرة اسمه النعمان كان بين يديه ملكا اراد ملك الفرس أن ينتهبه او يأخذ نساء القوم مكانه فأبى الملك النعمان ليضع نفسه فى حرب ضروس اسمها ذى قار
وضعت مروءة هذا الرجل تحت أقدام فيلة ملك الفرس فكان ما كان ومات ابن المنذر الملك النعمان وضعه الناس فى قبره وحول قبره نبتت زهرات جميلة اسماها الناس شقائق النعمان اى " اخوات النعمان "
وبين القصتين بقيت شقائق النعمان اسم له اسطورة او اساطير ولها اسم لكنها مثل حياتنا
نعم حياتنا مثل شقائق النعمان
لا يهم ان كانت هذه الزهرات هن شقائق النعمان بن المنذر او شقائق ادونيس ابن ميرا
ولكن هن كذلك مثل حياتنا قد تبنى على مأساة او قد تنتهى بمأساة وان كانت ما بين ذلك وذاك لها الوان جميلة مثل
"شقائق النعمان"

التعليقات