الأكثر مشاهدة

أخر المقالات

من كتاب 170 سؤال وجواب اعداد احمد عمر سالم

الكاتب : عرفات ابوسالم

س11 ما هى عناصر البيئه المدرسيه الايجابيه ؟
ج11 عناصر البيئة المدرسية الإيجابية:
تتطلب عملية تطوير البيئة المدرسية لتصبح بيئة إيجابية ومثيرة للإبداع التعامل مع العناصر التالية:
- المجتمع المدرسي : ينبغي أن تسود المجتمع المدرسي العديد من المبادئ والقيم التالية في التعامل :
• تقبل واحترام التنوع والاختلاف في الأفكار والاتجاهات0
• تقبل النقد البناء واحترام الرأي الآخر 0
• ضمان حرية التعبير والمشاركة بالأخذ والعطاء0
• العمل بروح الفريق وبمشاركة جميع الأطراف ذات العلاق0
- البيئة الصفية : تحدد العمليات والنشاطات التي تتم داخل الصف بدرجة كبيرة ما إذا كانت المدرسة بيئة مناسبة لتنمية الإبداع والتفكير أم لا
الخصائص التي ينبغي توافرها في الصف المثير للتفكير ما يلي:
• الجو العام للصف مثير بما يحويه من وسائل وتجهيزات وأثاث .
• لا يحتكر المعلم معظم وقت الحصة .
• الطالب هو محور النشاط / الصف متمركز حول الطالب .
• أسئلة المعلم تتناول مهارات تفكير عليا ( كيف ؟ ماذا لو؟ لماذا؟ .
• ردود المعلم على مداخلات الطلبة حاثة على التفكير.
س12 ما هى العلاقة بين الموهبة والذكاء ؟
ج12 العلاقة بين الموهبة والذكاء
الموهوبون هم من تفوقوا في قدرة أو أكثر من القدرات الخاصة ، وقد اعترض البعض على استخدام هذا المصطلح في مجال التفوق العقلي والإبداع على أساس أن الاستخدام الأصلي لهذا المفهوم قصد به من يصلون في أدائهم إلى مستوى مرتفع في مجال من المجالات غير الأكاديمية ، كمجال الفنون والألعاب الرياضية والمجالات الحرفية المختلفة والمهارات الميكانيكية ، وغير ذلك من مجالات كانت تعتبر فيما مضى بعيدة الصلة عن الذكاء ، فالمواهب قدرات خاصة ذات أصل تكويني لا يرتبط بذكاء الفرد ، بل أن بعضها قد يوجد بين المتخلفين عقلياً .
وهكذا كان يستخدم مصطلح الموهبة ليدل على مستوى أداء مرتفع يصل إليه فرد من الأفراد في مجال لا يرتبط بالذكاء ، ويخضع للعوامل الوراثية مما أدى بالبعض إلى رفض استخدام هذا المصطلح في مجال التفوق العقلي والذكاء .
ومع نمو العلم وتقدمه ظهرت آراء جديدة فتغيرت النظرة إلى الأشياء وهذا ما حدث مع هذا المصطلح ، لذا انتشرت بين علماء النفس والتربية آراء تنادي بأن المواهب لا تقتصر على جوانب بعينها بل تتناول مجالات الحياة المختلفة ، وأنها تتكون بفعل الظروف البيئية التي تقوم بتوجيه الفرد إلى استثمار ما لديه من ذكاء في هذه المجالات . وهكذا نجد أن الموهبة ترتبط بمستوى ذكاء الفرد أو بمستوى قدرته العقلية العامة
س13 اذكر مقترحات للتعامل مع الطفل الموهوب ؟
ج13 مقترحات للتعامل مع الطفل الموهوب :
ركز على الأفكار والمهمات التي تلبي حاجات واهتمامات الطفل.
ساعد الأطفال الموهوبين على أن يضعوا لأنفسهم أهدافا واقعية.
أعط الأطفال الموهوبين اختيارات في مجال الأهداف والنشاطات التعليمية. الاختيارات تعطي الطفل فرصة أن يطور مفهوما إيجابيا عن ذاته وشعورا بالقدرة على المنافسة.
لا تتوقع الدقة المتناهية . فالأطفال الموهوبين بحاجة إلى معرفة أن الأخطاء جزء طبيعي من النمو والتعلم.
تأكد من أن الخبرات التعليمية تتحدى الطفل وتوقظ اهتماماته للتعلم.
يرغب الأطفال الموهوبون أن تكون المدارس مثيرة وليس مكانا يجلسون فيه لساعات طويلة في تعلم موضوعات أقل من مستواهم.
وفر الفرص لنشاطات إبداعية وحل المشكلات.
ساعد الطفل الموهوب في أن يطور مهارات قيادية.
س14 ما هى أسس صحة الموهوب ؟
ج14 أسس صحة الموهوب:
الغذاء والرياضة والنوم.
أولاً: الرياضةُ طريقةٌ عمليةٌ لتطويرِ العقلِ والجسمِ:
الرياضةُ الذهنيــةُ:الرياضةُ الذهنيةُ طريقةٌ عملية لتطوير العقل، فهي تساعد العقل على العمل بشكلٍ حَسَنٍ، والناس من جميع الأعمار يحتاجون إلى القيام بالتمارين الذهنية كل يوم، فهذه الأنواع من التمارين تساعد الشخص على أن يكون يَقِظًا، كما يمكنها أن تساعد على حلِّ المشاكل بسهولةٍ أكبر.
وفيما يلي بعض المقترحات لأداء الرياضة الذهنية:
• اقرأ مدَّة ثلاثين دقيقة كلَّ ليلةٍ.
• تَعَلَّمْ ثلاثَ كلماتٍ جديدةٍ كلَّ يومٍ.
• اكتبْ أبياتًا من الشِّعرِ.
• اخْترْ موضوعًا يبدو مثيرًا للاهتمام، ثم اذهب إلى المكتبة واعرف المزيدَ عن هذا الموضوع.
• قمْ بحلِّ لغزٍ صعبٍ أو بتمرين كلماتٍ متقاطعة.
• اشتركْ مع أبويك أو مع أصدقائك في مباراةٍ تقتضي إعمال الفكرِ، كلعبة الشطرنج مثلاً.
الرياضةُ البدنيةُ:
الرياضة البدنية طريقة عملية لتطوير الجسم وإبقائه في لياقة جيدة، وفيما يلي فوائد الرياضة البدنية:
• الرياضةُ البدنيةُ تجعلُ العضلاتِ متينةً وقويةً. *-الرياضةُ البدنيةُ تساعدُ على التحكمِ في الوزنِ.
• الرياضةُ البدنيةُ تساعدُ على النومِ الهنيءِ. • الرياضةُ البدنيةُ تساعدُ المرءَ على ألاَّ يتعبَ بسهولةٍ.
• الرياضةُ البدنيةُ تحسِّنُ جَرَيانَ الدَّمِ.
• الرياضةُ البدنيةُ تساعدُ على ظهورِ علاماتِ الصِّحَّةِ على الفردِ.
ثانياً : النوم:
إنَّ النومَ حالةُ راحةٍ، فعندما ينام الشخص تسترخي عضلاته، ولا يضطر القلب إلى الكدِّ في العمل، فيقل عدد ضرباته في الدقيقة، كما أن التنفس يكون بطيئًا أثناء النوم فيقل عدد الأنفاس في الدقيقة، وهذا ما يتيح للرئتين الفرصة للراحة.
ويحتاج معظم الأطفال إلى النوم من 10 ساعات إلى 12 ساعة كلَّ ليلة، وتتوقف الحاجة إلى النوم على أمرين: أولهما أن صغار الأطفال يكونون بالغي النشاط عادة، والثاني أنهم ينمون بمعدلٍ سريعٍ، وأثناء مراحل النمو السريع يحتاج الجسم إلى فترات راحة أطول.
كيف يمكنك معرفة ما إذا كان شخصٌ ما ينالُ قسطًا كافيًا من النوم؟ إذا شعر الشخص في غضون ساعة من استيقاظه بالانتعاش واليقظة، وكان قادرًا على التفكير بذهن صافٍ، أمكننا القول: إنه نال كفايته من النوم.
ثالثاً: الغذاء
س15 اذكر الأسس العلمية الصحيحة لغذاء الموهوب ؟
ج15 الأسس العلمية الصحيحة لغذاء الموهوب:
1. تنويع الغذاء.
2- زيادة حصة الخضار والفواكه.
3. الاعتماد على الأغذية سهلة الهضم والابتعاد عن الدهون.
4. التوازن الغذائي.
س16 ما هو دور الأسرة في رعايه الاطفال الموهوبين ؟
ج16 دور الأسرة في رعاية الأطفال الموهوبين :
تلعب الأسرة دورًا كبيرًا في تنمية ورعاية قدرات أطفالها وزيادتها، بالشكل الذي يسمح لهم بالتعامل إبداعيًّا مع مشكلاتهم، ومن هنا فإنه يجب على الآباء الذين يرغبون في أن يكون أبناؤهم مُبدِعين في العلم والفن والأدب - أن يتَّبعوا أسلوبًا معينًا في تربية أبنائهم؛ بحيث يقوم هذا الأسلوب على التماسك والدفء والقبول والحرية، وكذلك لا بد أن يعمل الآباء على رغبات أبنائهم الموهوبين، وإعطائهم الفرصة لكي يشعروا بالثقة في أنفسهم وفي شخصياتهم، كما أن هؤلاء الآباء لا بد أن يحاولوا فهم المتطلبات السيكولوجية لأطفالهم، وإتاحة بيت أفضل لهم للتعلم الأمثل؛ حتى يعطوا الفرصة لمواهبهم أن تظهر، ومن ثَم يستطيعون أن يوفِّروا لهم كل وسائل الرعاية والاهتمام.
س17 متى يبدا دور الاسره مع طفلها الموهوب ؟
ج17 يبدأ دور الأسرة مع طفلها الموهوب منذ بزوغ بدايات الموهبة لديه، أو العلامات الأولية الدالة عليها، ليس منذ بزوغ الموهبة فقط، بل إن الأسرة تساهم في اكتشاف هذه الموهبة من خلال ملاحظة مظاهر التميز لدى طفلها، وتدوين هذه المظاهر، ومحاولة الأسرة تصميم أنشطة ومواقف تتيح الفرصة لإبراز مواهب طفلها واكتشافها، وبعد ذلك تقوم الأسرة بالعمل على زيادة الموهبة وعدم كبحها، وتتبع في ذلك أساليب عدة، منها الثواب والعقاب، والتشجيع على القراءة والاطلاع، وفتح مجالات التميز أمامه.
ورعاية الأسرة للطفل الموهوب تحتاج إلى مضاعفة مجهوداتها؛ للعمل على توفير هذه الرعاية، وتتجه هذه المجهودات بداية نحو الوقوف على معرفة أهم المشكلات والصعوبات التي تواجه طفلها الموهوب؛ لكي تعمل على مواجهتها وإزالتها، حتى تتيح له الفرصة لكي يمارس هواياته ومواهبه، دون أي ضغوط أو قيود، ولا يقتصر الأمر فقط على معرفة المشكلات والصعوبات التي تواجه أطفالهم الموهوبين، ولكن لا بد أن تتوافر في الأسرة التي تضم طفلاً موهوبًا أو أكثر مجموعةٌ من المقومات تساعدها في توفير الرعاية لهذا الموهوب، ومن بين هذه المقومات التوافق داخل الأسرة، وتوفير الحب والأمان، وتوافر مستوى اقتصادي واجتماعي وثقافي مناسب.
ويشير (رمضان القذافي) إلى مجموعة من الملاحظات والتوجيهات والتوصيات التي تساعد الأسرة في رعاية أطفالها الموهوبين؛ منها ملاحظة الأسرة للطفل بشكل منتظم، واهتمامها بتقييمه بطريقة موضوعية؛ حتى تتمكن من اكتشاف مواهبه الحقيقية، والتعرف عليها في سنوات مبكرة، والإلمام بما لديه من إمكانات واستعدادات وقدرات خاصة، وتعمل الأسرة على توفير الإمكانات المناسبة، وتهيئة الظروف الملائمة، وإحاطة الطفل بكثير من المثيرات ذات العلاقة بمجالات التفكير والنشاط الإبداعي التي تُعِينه على استغلال قدراته العقلية، ومواهبه الإبداعية الكامنة، كذلك تتقبل الأسرة الطفل الموهوب، وتعامله باتزان دون مبالغة في قدراته أو السخرية منها.
وأيضًا على الأسرة أن تنظر للطفل الموهوب نظرة شاملة، فلا يتم التركيز على القدرات العقلية أو المواهب الابتكارية والإبداعية المتميزة لديه فقط؛ وإنما يجب عليها أن تأخذ حاجاته الأساسية الأخرى بعين الاعتبار، وبخاصة تلك الحاجات التي يتشابه فيها مع الأطفال العاديين.
س18 ما دور الاسره فى اكتشاف ورعايه اطفالها الموهوبين
ج18 للأسرة دور في اكتشاف ورعاية أطفالها الموهوبين، سوف نوضحه فيما يلي:
1- دور الأسرة في الكشف عن الموهوب:
قد يلاحظ العديد من الآباء بعضَ الأنماط السلوكية المحيرة لطفلهم، فتارةً يرونه عائدًا من المدرسة شاكيًا باكيًا من السأم والملل بسبب رتابة الدروس، أو بطء سرعة المنهج، أو عدم وجود مَن ينافسه في الصف، أو سخف أقرانه، وتارة أخرى يلقونه عازفًا عن أداء الواجبات المدرسية؛ ليركز انتباهه على لعب الشطرنج أو الكمبيوتر لساعات طوال دون كلل أو ملل، أو يمضي وقته يتابع قراءة قصص أعلى من مستوى عمره بسنوات، بشغف ونهم كبيرين، وأحيانًا يُمطِرهم بوابل من الأسئلة الصعبة التي تنمُّ عن وجود قدرة عالية على التفكير المجرد أعلى من مستوى عمره بكثير، وقد يسأل أسئلة عديدة عن أسرار الكون، والذات الإلهية، والخير والشر، والحياة والموت، في عمر مبكر، بينما أقرانه في عمره نفسه ما زال كل منهم يفكر كيف يربط حذاءه.
كما يُلاحِظ هؤلاء الآباء أن طفلهم يميل إلى مصاحبة أطفال أكبر منه سنًّا، بينما لا يلقى قبولاً من أقرانه من العمر نفسه، وهو يتَّسِم بالحساسية الشديدة، شديد الوعي بذاته، دائم النقد لنفسه، وعندما يجادل فإنه يجادل بحذق ومهارة، ويتمتع بمهارات فائقة في الإقناع؛ حتى يفوز برأيه، وهو قادر على أن يقنع الطرف الآخر بالوجه النقيض للمسألة نفسها أيضًا، وحين يتحدث يستخدم مفردات صعبة، وكأنه فيلسوف صغير، والغريب في الأمر أن يرى الأبوانِ في الوقت نفسه هذا الفيلسوف الصغير عندما يخلد إلى سريره لينام يأخذ لعبتَه معه متشبثًا بها ليشعر بالأمن والراحة.
وقد يكون السر وراء هذه الأنماط السلوكية الغريبة وجود موهبة كامنة لدى طفلهم تنتظر الفرصة للظهور والانطلاق، ولكن الآباء يشعرون بالحيرة والقلق حيالَها؛ لعدم وعيهم بطبيعة الموهبة وخصائصها، وعدم معرفتهم بدورهم في الكشف عن طفلهم الموهوب، وجهلهم بأساليب توفير المناخ الملائم لتنمية موهبته ورعايتها، وكذلك عدم معرفتهم بأساليب التعامل الصحيحة معه؛ مما يجعل مسألة تربية الطفل الموهوب ورعايته تحديًا كبيرًا للأسرة.
كما يبيِّن كورنيل (1983 Cornell) في دراسته أن الأم هي أول مَن يكتشف أن طفلها موهوب، وإذا كان هناك خلافٌ بين الأبوين حول إمكانية أن يكون طفلهما موهوبًا، فإن الأب هو المتشكِّك في إطلاق هذه الصفة على الطفل.
ولقد حدد كولانجلو وداتمان (Colangelo & Dettman، 1983) دور الأسرة في الكشف عن الموهوب في الخطوات التالية:
الخطوة الأولى:
التعاون مع المدرسة عن طريق عقد اللقاءات مع معلم الطفل لإعطائه المعلومات الكافية عن طفله الموهوب؛ لأن المعلِّم لن يكون لديه الوقت الكافي لكشف الموهبة لدى جميع الطلاب.
الخطوة الثانية:
عقد لقاءات مع المُختَص النفسي، أو المرشد النفسي؛ كي يمدَّه بالمعلومات اللازمة عن سلوك الطفل الموهوب، والتعرف على أساليب التعامل الصحيح معه، ومراعاة الخصائص النفسية والاجتماعية للطفل الموهوب، ورعاية قدراته الخاصة.
الخطوة الثالثة:
اللجوء إلى مصادر الدعم في المجتمع من جامعات ومؤسسات مجتمعية؛ لتوفير المساعدات المادية والفنية لرعاية الطفل الموهوب.
س19 ما هى الصعوبات التى يواجهانها الوالدين عن كشف ابنهما الموهوب فى البيت ؟
ج19 الصعوبات التى يواجهانها الوالدين صعوبات متعددة فيما يتعلق بمسألة الكشف عن الطفل الموهوب، ومن أهم هذه الصعوبات عدم توافر المعلومات الكافية حول طبيعة الموهوب، وخصائص الموهوبين، وأساليب الكشف عنهم، وكذلك في تحديد ما إذا كان طفلهما موهوبًا أم لا.
كما تشير دراسات تناولت السيرة الذاتية للمشهورين والنوابغ من العلماء والمفكرين والقادة في مجالات السياسة والآداب والعلوم، أن هناك بعض ملامح مشتركة في بيئتهم الأسرية خلال طفولتهم المبكرة، يمكن تلخيصها كما يلي:
1- حجم الأسرة:
في دراسة تيرمان الكلاسيكية (Terman 1925) على عيِّنة قوامها حوالي 1000 من الموهوبين، بيَّنت أن 60 % من أفراد عيِّنته كانوا ينتمون إلى أسر عدد أفرادها اثنان.
وفي دراسة أجراها سيلفرمان وكمرني (Silverman & Kearney) على 23 طفلاً موهوبًا يتجاوز مستوى ذكائهم (170) درجة، تبين أن 65 % من أسر هؤلاء كان متوسط عدد أطفالها اثنين.
ووجدت دراسة أخرى أجراها فان تاسل باسكا (Van Tassel Baska 1983) على مجموعة من الطلاب المتميزين في الاختبارات التحصيلية في الرياضيات واللغة، أن نصف الحاصلين على الدرجات الأعلى ينتمون إلى أسرٍ متوسطُ عدد الأطفال فيها اثنان.
ويتضح من هذه الدراسات أن حجم أسرة الطفل الموهوب صغير نسبيًّا، وأن عدد أفرادها قليل، ويمكن تفسير ذلك بأن الطفل الموهوب عندما يعيش في أسرة حجمها صغير نسبيًّا، فإن الاهتمام به يكون أكثر، والوقت الذي يقضيه الوالدان معه أكبر؛ مما يساهم في إظهار موهبته، كما أن الأسرة تستطيع أن توفِّر دعمًا ماديًّا ومعنويًّا بشكل أفضل.
2- ترتيب الطفل في الأسرة:
بيَّنت دراسة تيرمان (Terman 1925) أن 60% من أفراد عيِّنته كان ترتيبهم الأول أو الوحيد في الأسرة.
وفي الدراسة التي أجراها ألبرت (Albert 1980) على رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية، ونوابهم، ورؤساء وزراء بريطانيا، وحائزين على جائزة نوبل في الولايات المتحدة، تبيَّن أن 75% من أفراد العيِّنة كان ترتيبهم الأول في الأسرة، أو كانوا يتمتعون بمكانة خاصة فيها، (الطفل الأكبر، الطفل الوحيد، الطفل الأصغر وُلِد بعد مرور عدة سنوات).
وفي دراسة أخرى أجراها سيلفرمان وكيرنر (Silverman & Kearny 1989) على 23 طفلاً موهوبًا بلغ مستوى ذكائهم فوق (170) درجة، تبيَّن أن 60 % من أفراد العينة كان ترتيبهم الأول والوحيد في أُسَرهم.
أما دراسة بينبو وستانلي (1980 Benbow & Stanley) على عينة قوامها (900) طفل موهوب، فقد بينت أن عدد أفراد الأسرة كان حوالي ثلاثة فقط.
وفي دراسة جروس (Gross 1993) على عينة تتكون من (40) طفلاً موهوبًا من أستراليا، تبين أن حوالي 72 % من الأطفال الموهوبين كان ترتيبهم الأول في الأسرة، وأن 2% منهم أطفال وحيدون.
تبيِّن العديد من الدراسات السابقة أن الطفل الموهوب يحتل الترتيب الأول، أو قد يكون الطفل الوحيد، أو قد يتمتع بمكانة خاصة في الأسرة، ويمكن تفسير ذلك بأن هذا النوع من الأطفال يلاقون معاملة خاصة في الأسرة؛ إذ يتمُّ تشجيعهم على الاستقلالية ولعب دور قيادي في الأسرة منذ الصغر، وبسبب احتكاكهم بالوالدين وتفاعلهم الدائم معهما يكونون أقدر من باقي الإخوة على اكتساب اللغة بشكل مبكر؛ مما يساهم في تنمية ذكائهم، وإظهار قدراتهم الكامنة.
3- عمر الأبوين:
بيَّنت دراسة تيرمان (terman 1925) على أسر الأطفال الموهوبين أن متوسط عمر الأب عند ولادة الطفل الموهوب كان 33 سنة وستة شهور، ومتوسط عمر الأم كان 29 سنة.
وفي منتصف الثمانينيات أجرى روجرز دراسة على عدد من الأطفال العاديين، بيَّنت أن متوسط عمر الأم كان 25 سنة و4 أشهر، بينما بينت دراسة سيلفرمان وكيرني أن متوسط أعمار الأمهات كان 29 سنة و6 شهور.
وبينت دراسة (فان تاسل باسكا) أن معظم أعمار أمهات الأطفال الموهوبين في عينته كان في أواخر العشرين، ومعظم أعمار الآباء كان في أوائل الثلاثين.
وفي دراسة جروس على العينة الأسترالية تبين أن متوسط أعمار الأمهات كان 28 سنة وثلاثة أشهر، ومتوسط أعمار الآباء كان 28 سنة و11 شهرًا.
يتضح من الدراسات السابقة أن أعمار الآباء والأمهات للأطفال الموهوبين كانت كبيرة نسبيًّا؛ أي: في أواخر العشرين أو أوائل الثلاثين، ويمكن عزو ذلك إلى أن الأبوين في هذا العمر يكونان أكثر نضجًا من الناحية العاطفية، وأكثر استقرارًا من الناحية المادية؛ مما ينعكس إيجابًا على تنمية الموهبة الكامنة لدى طفلهما.
4- المستوى التعليمي والمهني للأبوين:
بيَّنت معظم الدراسات أن المستوى التعليمي لآباء الأطفال الموهوبين أفضل من المستوى التعليمي لآباء الأطفال العاديين، وأن نسبةً لا يُستهان بها منهم قد أتموا المرحلة الجامعية، ويبدو أن تربية الموهبة توجد حتى لدى الأسر التي تعيش في ظروف معيشية سيئة، إذا ما توافر فيها الدعم المعنوي الكافي لأبنائها، وشعرت بالتقدير للعلم والعمل، وإذا وجد على الأقل شخص راشد في البيت يوفر التشجيع والتوجيه للطفل الموهوب؛ كما تشير بعض الدراسات إلى أن الأطفال الذين يعيشون في بيئة أسرية ثرية ثقافيًّا (توافر الكتب والمجلات والألعاب والرحلات، والتواصل اللفظي مع الأبوين...)، وإن كانت إمكانياتها المادية متواضعة - كانوا أميل إلى امتلاك القدرة على حل المشكلات والمهارات العقلية العالية، وأكثر قدرة على الاستفادة من الخبرات والإمكانيات التعليمية الجيدة في المدرسة من الأطفال الذين ينتمون إلى بيئة فقيرة ثقافيًّا.
س20 اذكر دور الأسرة في تنمية الموهبة لدى الطفل ؟
ج20 إن دور الأسرة في تنمية الموهبة و الإبداع يمثل تحديا أخر يواجه أسر الموهوبين من أجل توفير البيئة الميسرة لتنمية الموهبة ويعتقد بلوم ،Bloom 1985 ) أن الأسرة تلعب الدور الأهم في تشكيل الموهبة لدى الطفل, وأن الأسرة إذا لم تقم بتشجيع الطفل وتقديره وتوفير المناخ الملائم له في البيت، فإن الموهبة قد تبقى كامنة. ولقد بين بلوم في دراسة أجراها على ( 120 ) موهوبا أظهروا نبوغا في صغرهم في مجالات متنوعة، مثل العزف على البيانو, أو النحت، أو السباحة ، أو التنس ، أو الرياضيات ، أن دور البيت أهم من دور المدرسة في تنمية الموهبة لدى الطفل . ولكن على الرغم من ذلك فإن غياب دور المدرسة في اكتشاف الموهوبين وتنميتهم, أو قهر الموهبة بإتباعها أساليب تربوية عقيمة سوف يؤدي إلى إعاقة دور الأسرة، حيث لن تستطيع تعويض هذا القصور من جانب المدرسة . ويبين بلوم أن دور الأبوين يتمثل في توفير نماذج إيجابية يقلدها الطفل ، وامتلاك اتجاهات إيجابية نحو العلم والتعلم

التعليقات