الأكثر مشاهدة

أخر المقالات

من كتاب 170 سؤال وجواب اعداد احمد عمر سالم

الكاتب : عرفات ابوسالم

س21 ما هى مشكلات الطفل الموهوب في الأسرة ؟
ج21 مشكلات الطفل الموهوب في الأسرة :
باستقراء التراث السيكولوجي حول مشكلات الطفل الموهوب في الأسرة يمكن استخلاص المشكلات الآتية:
1- بروز دور الطفل الموهوب كوالد ثالث في الأسرة :
من خلال استطلاع أراء أباء الأطفال الموهوبين في دراسة أجراها ( هاكني ) عبر هؤلاء الآباء عن غموض دورهم كآباء عند التعامل مع الطفل الموهوب ، وصعوبة تحديد الفرق بين دور الوالدين والأبناء الموهوبين في الأسرة ، كما أبدوا حيرتهم في كيفية التعامل مع الطفل الموهوب كطفل أم راشد، مما أدى إلى إحساسهم بالقلق والحيرة لصعوبة الفصل بين دورهم كآباء ودور الطفل الموهوب كطفل ، حاله حال سائر الأبناء لان الطفل الموهوب يتمتع بقدرة لفظية عالية ، ويتحدث إلى والديه وكأنه فيلسوف صغير، كثير الجدل ، قوي الحجة والبرهان ، مما يجعل والديه يشعران بالحيرة أمام هذا الطفل الراشد، وكثيرا ما يخسر الآباء الرهان في معركتهم الجدلية مع طفلهم .
ونظرا لحدة ذكاء الطفل الموهوب ، وشدة حساسيته ، وتأثير شخصيته المسيطرة ، وقوة إقناعه ، يعلن الآباء استسلامهم أمام الطفل الموهوب الذي يفرض نفسه كوالد ثالث في الأسرة بلا منازع . ويشعر الآباء بالحيرة الشديدة في أساليب تربية الطفل الموهوب الذي لا تنفع معه الأساليب العادية في التربية ، ويفرض عليهم من حيث لا يشعرون معاملة الند للند .
2 – دوران الأسرة في فلك الطفل الموهوب :
يبدو أن وجود طفل موهوب في الأسرة يؤدي إلى اضطرار أفراد الأسرة إلى إجراء تعديلات خاصة في حياتهم ، والتضحية بالكثير من الجهد والمال والوقت في سبيل تلبية احتياجات الطفل الموهوب ، وتبدو الأسرة وكأنها تدور في فلك الطفل الموهوب ، خوفا على موهبته من الضياع ، هذا إذا كانت الأسرة واعية ومتعلمة ، أما إذا كان الطفل الموهوب يعيش في كنف أسرة جاهلة ، أو تعيش في ظروف صعبة غير عابئة بموهبته ، كان مصير الموهبة الضياع ، ويساء فهمه ، فيتحول إلى عداد الكسالى أو المشاغبين أو المتخلفين ( Heckney 1981 )
3- عزل ألطفل ألموهوب في شرنقة الحماية الأسرية :
على الرغم من فوز الطفل الموهوب في معركة إثبات وجوده في الأسرة مستغلا تفوق قدراته العقلية ، وبراعته اللفظية إلا أنه يخسر معركة على صعيد آخر وهي علاقاته الاجتماعية مع أقرانه ، فهو يميل إلى عقد صداقات مع أشخاص أكبر منه سنا، وقد يعزف عنه الأطفال العاديين لاختلافه عنهم ، أو لإحساسهم بالغيرة منه ، مما يؤثر على تقديره لذاته .
وفي بعض المقابلات مع الأطفال الموهوبين أفادوا بأنهم يتظاهرون بالغباء حتى يفوزوا بحب الأصدقاء.
4- إحساس الآباء بالتنافر المعرفي ( Cognitive dissionance):
تواجه أسرة الطفل الموهوب مشكلة الإحساس بالتنافر المعرفي بسبب التباين بين صورة طفلها الموهوب النمطية ، التي تجعل الطفل وكأنه خارق الصفات ، متفوق في كل المجالات ، منعزل اجتماعيا، وبين صورته الواقعية رغم اختلافه عن العاديين في مجال موهبته فهو عادي في العديد من الأمور، وطفل بالدرجة الأولى، له احتياجاته حاله حال سائر الأطفال في مثل عمر0.
5- إعلان الآباء الحرب على المدرسة :
تشير بعض الدراسات إلى أن أسرة الطفل الموهوب أقل رضاء وأكثر تذمرا من المدرسة من أسرة الطفل العادي وخصوصا إذا كان الطفل شديد الموهبة وأنه بعد أن يتم اكتشاف الطفل الموهوب تبدأ الأسرة بشن حملة شعواء على المدرسة والمدرسين .
وتصب اللوم على المدرسة في العديد من الأمور، فإذا قصر الطفل في إحدى المواد اتهمت المعلمين بعدم تشجيع الطفل ، وإذا أساء الطفل السلوك اتهمت المنهج بأنه لا يتحدى عقل الطفل ، وإذا كره الطفل الواجبات المدرسية اتهمت المدرسة بالضغط على الطفل , ويقع الطفل ضحية بين هذين الطرفين المتنازعين ، مما يستوجب إرشاد الأسرة بأسلوب صحيح ، ومد جسور التعاون والتواصل السليم بين الأسرة والمدرسة ، وتحقيق الشراكة الكاملة بين البيت والمدرسة والطفل .
6- علاقة الطفل الموهوب بإخوته :
من الأمور التي تقلق أسرة الطفل الموهوب علاقة الطفل الموهوب بإخوته ، إذ تشير الدراسات في هذا المجال إلى أن الإخوة غير الموهوبين يعانون من مشكلات التوافق النفسي، والقلق وتدني مستوى تقدير الذات بسبب وجود طفل آخر موهوب في الأسرة ، فعلى سبيل المثال الإخوة الأصفر سنا منه يشعرون بأنه من المستحيل أن يصلوا إلى موهبة أخيهم أو أختهم الأكبر سنا.
أما الإخوة الأكبر سنا فإنهم يشعرون بالضغط النفسي الشديد والنفور منه لأنهم لا يتقبلون فكرة تفوق الأخ أو الأخت الأصغر سنا. وإذا كان هناك طفلان في الأسرة ، وكان الأكبر موهوبا شعر الأصغر بالقلق لإحساسه بعدم القدرة على الوصول إلى مستوى أخيه الأكبر.
وتشير بعض الدراسات إلى أن الطفل الموهوب في الأسرة بسبب فرط حساسيته يبحث عن الدفء العاطفي في الأسرة فلا يجده أحيانا، إذ يشعر الأطفال العاديين بالدفء العاطفي من قبل إخوتهم بدرجة أكبر من الأطفال الموهوبين الذين يشعرون بالرفض والبرود .
ويرى باحثون آخرون أن التأثيرات السلبية للكشف عن الطفل الموهوب على الأسرة والإخوة تكون مؤقتة وتزول بمرور الزمن ، إذ تتكيف الأسرة معها، وأن الطفل الموهوب أكثر انتقادا للعلاقات الأسرية كحيلة دفاعيه لحماية ذاته بسبب إحساسه بالاختلاف عن الآخرين .
– أساليب التعامل مع الطفل الموهوب في الأسرة :
باستقراء بعض الدراسات السابقة حول دور الأسرة في رعاية الطفل الموهوب يمكن استخلاص ما يلي:
– أن يفهم الآباء أن الطفل الموهوب ليس بالضرورة موهوبا في كل المجالات وفي كل الأوقات :
فقد يكون متفوقا في الرياضيات ، وعاديا في اللغة الأجنبية ، أو قد يكون موهوبا في الموسيقى، ولكنه عادي في الرياضة .
ومن الملاحظ أن أباء الطفل الموهوب يمتلكون صورة مثالية نمطية للطفل الموهوب ، وكأنه كائن خارق ، متفوق في كل شيء، فيضعون توقعات عالية لأدائه في جميع المجالات .
– أن يدرك الآباء ان نمو الطفل الموهوب غير متناغم
على الآباء أن . يدركوا أن هناك عدم تناغم في نمو الطفل الموهوب ، وأن هناك فجوة بين نموه العقلي ونموه الاجتماعي والعاطفي. وبسبب تفوق قدراته العقلية ، وحساسيته المفرطة ، يصبح لديه عالم داخلي خاص وفريد، ويبدأ يسأل أسئلة عن أسرار الكون والذات الإلهية ، وأمور مجردة ، مما يجعل مهمة الوالدين أكثر تحديا وصعوبة .
وهذا يثير القلق في نفوس الآباء، وخصوصا أن هذا النوع من التفكير يصاحب مرحلة المراهقة وليس الطفولة وعلى الآباء أن يفهموا أن الطفل الموهوب يجمع بين عدة أعمار في أن واحد .
– تشجيع الطفل الموهوب على السعي للتميز لا للكمال :
يؤكد ( كابلان ) أن أسرة الطفل الموهوب يجب أن تشجع الطفل على السعي للتميز لا للكمال . والمقصود بذلك هو مساعدة الطفل للوصول إلى أقصى ما تسمح به قدراته دون ضغط أو وضع توقعات عالية جدآ، وكأنه كائن خارق حتى لا يؤثر ذلك على تقديره لذاته لأن مسألة تقدير الذات المتدني هي إحدى شجون الطفل الموهوب وهمومه .
لذا من المهم تعويده على التعامل مع الإحباط ، والبعد عن الحرص الشديد على الكمال ، وعلى تقبل أخطائه ، وإدراك أن الخطأ هو جزء من الخبرة الإنسانية الواسعة في الحياة .
– الاهتمام بتنمية الذكاء العاطفي للطفل الموهوب :
على الآباء الاهتمام بتنمية الذكاء العاطفي للطفل الموهوب . ويمكن للأسرة أن تعمل على ذلك عن طريق توفير المناخ العاطفي الملائم في الأسرة الذي يساعد الطفل على التعامل مع مشاعر الإحباط والفشل ، والقدرة على التعبير عن مشاعر الغضب ، وتحسس مشكلات الآخرين ، وبناء علاقات اجتماعية سليمة مع الآخرين .
– أن يدرك الآباء أن الطفل الموهوب هو طفل أولا وموهوب ثانيا:
ينبغي على الآباء عدم حرمان الطفل الموهوب من طفولته ، وإعطائه الفرصة كي يعيش مثل غيره من الأطفال ، فهو بحاجة إلى تلبية بعض الاحتياجات كاللعب والمرح واللهو، لأن الطفل الموهوب له احتياجات جسمية وعاطفية واجتماعية مثل بقية الأطفال حتى لو كان مستوى تفكيره يسبقهم بأعوام . وعند توفير الجو المناسب في الأسرة لرعاية موهبته يجب أن يكون ذلك بعيدا عن ممارسة الضغوط الأسرية ، التي تفرض سياجا من القيود حوله ( كولمان 1990 ) .
– قبول الطفل الموهوب بأنه مختلف عن بقية الأطفال :
من الضروري على الآباء أن يدركوا أن الطفل الموهوب يرى أبعد، ويشعر أعمق ، ويعرف أكثر من أقرانه ، وأن يقبلوا فكرة أنه من الطبيعي أن يكون مختلفا عن بقية الأطفال وأن يتذمر من الروتين المدرسي الممل ، وأن يعتبر الإذعان والقبول نوعا من الإذلال النفسي، وأن يميل أ مصاحبة من هو أكبر منه سنا، فهو يبحث عن التعقيد والإثارة والتحدي.
لذا يجب ألا يتعاملوا معه على أساس معايير الطفل العادي، وأن يدركوا أن اختلافه هذا لا يعني أنه شاذ .
وقد تعتبر تربية الطفل الموهوب فرصة للآباء لكي ينموا معا مع طفلهم ، لمشاركته في رحلته نحو اكتشاف ذاته والسعي لتحقيقها .
س22 ما هى علاقة الطفل الموهوب بإخوته ؟
ج22 علاقة الطفل الموهوب بإخوته :
من الأمور التي تقلق أسرة الطفل الموهوب علاقة الطفل الموهوب بإخوته ، إذ تشير الدراسات في هذا المجال إلى أن الإخوة غير الموهوبين يعانون من مشكلات التوافق النفسي، والقلق وتدني مستوى تقدير الذات بسبب وجود طفل آخر موهوب في الأسرة ، فعلى سبيل المثال الإخوة الأصفر سنا منه يشعرون بأنه من المستحيل أن يصلوا إلى موهبة أخيهم أو أختهم الأكبر سنا.
أما الإخوة الأكبر سنا فإنهم يشعرون بالضغط النفسي الشديد والنفور منه لأنهم لا يتقبلون فكرة تفوق الأخ أو الأخت الأصغر سنا. وإذا كان هناك طفلان في الأسرة ، وكان الأكبر موهوبا شعر الأصغر بالقلق لإحساسه بعدم القدرة على الوصول إلى مستوى أخيه الأكبر.
ويبدو أن التقارب العمري قد يكون متغيرا وسيطا في العلاقة العاطفية بين الطفل الموهوب وإخوته ، أي كلما كانت الأعمار متقاربة بين الطفل الموهوب وإخوته كان هناك تأثيرات سلبية علي الإخوة العاديين ، أما إذا كانت أعمارهم متباعدة على الأقل ثلاث سنوات فتكون علاقتهم قوية .
س23 ما هى أساليب التعامل مع الطفل الموهوب في الأسرة ؟
ج23 أساليب رعاية الموهوبين :
1- الإثـــــــــــــراء
2- الإســـــــــــراع
3- التجمـــــــــــيع
س24 ما هى مجالات الموهبة ؟
ج24 مجالات الموهبه ست مجالات وهى كالاتى :
1- القدرة العقلية العامة: General Intellectual Ability
يتم تحديد هذه القدرة في ضوء درجة مرتفعة يحصل الفرد عليها في أحد اختبارات الذكاء المقننة، وغالباً ما توازي هذه الدرجة انحرافين معياريين علي الأقل أعلي من المتوسط والذي يتحدد بمائة نقطة وفقاً لمقياس وكسلر Wechsler أو مقياس ستانفورد-بينيه Stanford-Binet للذكاء. وعلى هذا الأساس فإن نسبة ذكاء الفرد يجب أن تزيد عن 140 نقطة كحد أدني. ويتسم الأفراد الذين يتمتعون بمثل هذه الموهبة بعديد من السمات أهمها ما يلي: مخزن كبير من المعلومات العامة، مستوى مرتفع ومتقدم من المفردات اللغوية، ذاكرة متوقدة، معرفة جيدة بالكلمات المجردة، مستوى متقدم من التفكير المجرد.
- الاستعداد الأكاديمي الخاص: Specific Academic Aptitude
يتميز الأفراد الذين يتسمون باستعداداتهم الأكاديمية الخاصة بأدائهم المتميز علي اختبارات التحصيل، أو اختبارات الاستعدادات وذلك في مجال دراسي معين كالرياضيات أو العلوم أو اللغات أو غيرها. وعادة ما يحصل الفرد في الاختبارات التحصيلية التي تُعقد في هذا المجال أو ذاك علي درجة لا تقل عن 97% من النهاية العظمي لدرجات هذا الاختبار أو ذاك. ويتسم الفرد الذي يتمتع بمثل هذه الموهبة بعديد من السمات أهمها: القدرة العالية على صياغة الأفكار التجريدية، التمكن من التعبير التجريدي، الملاحظة الجيدة لما يدور حوله، تثيره الأفكار الجديدة وتشغل حماسه، يجد متعة كبيرة في صياغة وفرض الفروض المختلفة والعمل على التحقق منها، يتعلم بسرعة مقارنة بأقرانه.
- التفكير الابتكاري: Creative Thinking
ويعني قدرة الفرد علي إنتاج أفكار جديدة ومفيدة عن طريق وضع بعض العناصر معاً وتركيبها مع بعضها البعض مع العلم بأنه عادة ما يُنظر إلي تلك العناصر علي أنها مستقلة عن بعضها البعض، أو غير متشابهه، وربما تكون متنافرة. وهناك مجموعة من السمات تميز الفرد الذي يتمتع بالتفكير الابتكاري من أهمها: الحساسية للمشكلات، عدم التصرف بدافع المال أو غيره من المكافآت، الإيمان بالقدر، القدرة على التكيف، تقبل الغموض، الملاحظة الدقيقة لما يدور حوله، يدرك العالم بشكل مختلف عن الآخرين، يضع الاحتمالات في الاعتبار، عادة ما يثير العديد من التساؤلات حول نقطة معينة، يركب الأشياء معاً بشكل صحيح، الخيال، المرونة، الطلاقة، الأصالة، الحدس، البراعة والإبداع، الطاقة والحيوية، البشاشة، تحقيق الذات، التنظيم الذاتي، المعرفة الذاتية.
2- القدرة على القيادة: Leadership Ability
تُعرف هذه القدرة بأنها قدرة الفرد علي توجيه الآخرين أو الجماعة نحو اتخاذ قرار عام معين، أو القيام بعمل مشترك أو محدد، ويقوم أولئك الأفراد الذين يتمتعون بتلك القدرة باستخدام مهارات العمل مع الجماعة بشكل جديد، كما أنهم عادة ما يأخذون بزمام المبادرة، ويميلون إلي التفاوض حتى في المواقف الصعبة. ويتسم الأفراد الذين يتمتعون بمثل هذه الموهبة بعديد من السمات أهمها ما يلي: اهتمام الفرد وشغفه بحل المشكلات، مهاراته المتميزة في حل تلك المشكلات، الثقة بالنفس، تحمل المسئولية، التعاون، الميل للسيطرة، القدرة علي التكيف للمواقف الجديدة، الطموح وقوة الشخصية.
3- القدرة الحس حركية: Sensorimotor Ability
وتتضمن هذه القدرة أو المهارة القدرة الحركية لدي الفرد، ونادراً ما يتم استخدامها كمحك في برامج الموهوبين باستثناء تلك البرامج التي يتم تقديمها للموهوبين رياضياً، وهناك العديد من السمات التي تميز الأفراد الموهوبين في هذا المجال من أهمها ما يلي: يجد تحدياً كبيراً في الأنشطة الرياضية موضوع الاهتمام، لديه مستوى جيد من التعبير الحركي، تتسم حركاته المختلفة بالدقة والرشاقة، يتسم بقدر متميز من التآزر والحيوية، مهاراته المكانية متميزة، مستواه بارز في المهارات الميكانيكية، مهاراته الجسمية متقدمة، تفكير وابتكار متميز من جانبه في النشاط الرياضي موضوع الاهتمام، قدر كبير من التحمل العضلي، مستوى مرتفع من اللياقة البدنية والمرونة الحركية.
- الفنون البصرية والأدائية: Visual and Performing Arts
يتسم الأفراد الموهوبون في هذا الجانب بتمتعهم بمواهب خاصة في الفنون البصرية كالتصوير، والرسم، والخط، أو بمواهب مماثلة في الفنون الأدائية كالموسيقي، والشعر ، والنثر، والتمثيل، أو ما يرتبط بذلك من قدرات. ويتسم الأفراد الذين يتمتعون بمثل هذه الموهبة بعديد من السمات أهمها ما يلي: التميز في مفهوم العلاقات والمهارات المكانية، قدرة مرتفعة على التعبير عن المشاعر الذاتية والحالات المزاجية وغيرها وذلك من خلال الفن أو الرسم أو الموسيقى أو الدراما أو غيرها، مستوى مرتفع من التآزر الحركي – البصري، التميز بالتعبيرات الإبداعية، عدم النقل عن الآخرين حيث يتسم الفرد منهم بإنتاجه المتميز.
س25 ما هى الصفات التى يتميزبها الطالب الموهوب ؟
ج25 الصفات التي يتميز بها الطفل الموهوب من الناحية الاجتماعية و النفسية و العاطفية و حتى المعرفية و اللغوية.
1- الصفات المعرفية:
إضافة لحبه للعلم و المعرفة يتميز الطفل الموهوب بصفات عديدة حيث أنه:
دقيق الملاحظة.
شديد الفضول.
شديد الاهتمام بالمعلومات.
ذاكرته قوية.
ينتبه إلى ما حوله.
مهارات عالية في التفكير و البرهان.
قدرة هائلة على التجريد و إدراك المفاهيم.
يربط بين الأفكار و الأشياء و الوقائع بسهولة و بسرعة.
مهارات فائقة في حل المشاكل و إنجاز المهام المعقدة.
يتعلم بسرعة بدون الحاجة إلى تدريب طويل و ممارسة متكررة.
خيال واسع وقدرة نادرة على الإبداع.
يميل إلى الكتب و المجلات و البرامج التلفزية الخاصة بالكون و أصل الإنسان و الفلك…
يحب الألعاب المعقدة.
يستمتع بتعلم أشياء جديدة.
يستمتع بالأنشطة الفكرية.
يفضل المجلات و الكتب الخاصة بالأطفال الأكبر سنا.
2- الصفات الاجتماعية و الوجدانية :
الطفل الموهوب له مهارات اجتماعية فريدة و كذلك سمات سوسيو-نفسية خاصة به فهو:
يهتم بالقضايا و النقاشات الفلسفية والاجتماعية في سن مبكرة.
يهيمن على النقاش و الحوار.
حساس جدا عاطفيا و جسديا.
يميل إلى العزلة.
يبدي قلقا فريدا إزاء الظلم و عدم الإنصاف.
يحب الكمال في إنجاز المهام.
طاقة هائلة في الحركة و الحديث.
روح دعابة متطورة.
حافزية داخلية غير عادية.
علاقاته جيدة مع أبويه و مدرسيه و البالغين بصفة عامة.
برودة أعصاب عجيبة حتى في المواقف الصعبة.
يمتاز بالشك و النقد و التقييم المستمر للأحداث و الأشياء.
روح قيادية متميزة.
3- الصفات اللغوية:
إن المدرس في الغالب هو من يمكنه اكتشاف القدرات اللغوية للطفل الموهوب مبكرا فهذا الأخير:
يمتلك رصيدا لغويا غنيا جدا Extensive Vocabulary.
قد يتعلم القراءة في سن مبكرة.
يستعمل جملا طويلة و معقدة مبكرا.
يقرِأ و يتكلم بسرعة غير عادية.
يطرح أسئلة غير اعتيادية من قبيل: ماذا لو؟ كيف ذلك؟
ستعمل أسلوبا متقدما في الإقناع.
من الصعوبة بما كان أن تجتمع هذه الصفات كلها في طفل موهوب لكن كن متيقنا أن الموهبة لا تحتاج مجهودا كبيرا لكي تظهر للعيان، فالمهم من ذلك هو أن ندع أطفالنا يعبرون عن أنفسهم و يلعبون كما شاؤوا فذلك عالمهم وليس لنا إلا نراقب و نوجه و نقوم.
س26 تحدث عن اساليب تنمية الموهبة ورعايتها ؟
ج26 أساليب تنمية الموهبة ورعايتها:
1- التشجيع ومنح الفرص للطلاب، التي تظهر قدراتهم وإمكاناتهم.
2- جعل الواجب المنزلي بحاجة إلى مجهود ابتكاري.
3- التَّواصل مع أولياء الأمور؛ من أجل الوصول إلى نتائج أفضل.
4- الحث على النقد وعدم النَّظر إلى الأشياء على أنَّها مسلَّمات.
5- إيجاد بيئة صافية تساعد على الابتكار والإبداع.
6- إعداد برامج إثرائيَّة إضافيَّة تشبع احتياجاتهم، وتتواءم مع قُدرات الموهوبين، وتُسهم في تنمية مهارات التفكير.
7- توجيه أسئلة تنير فيهم التفكير.
8- إرشادهم لاستخدام مصادر مُتعددة للتزود بالخبرة والمعرفة.
9- الاهتمام بالحوافز الطبيعية واللفظية، التي من شأنها أن تنشط العقل والذَّكاء، وتنمي الخيال والتفكير.
10- توفير أدوات ووسائل تُمكنهم من العمل اليدوي وتنفيذ تجارب علمية.
11- استخدام وسائل الإعلام في إشهار إنتاجهم العملي والنَّظري؛ "لوحات الحائط، المواقع الإلكترونية، الإذاعة، التلفزيون".
12- إعداد اختبارات مركزة في مجال الموهبة المحدد؛ من أجل الوقوف على أبرز التطوُّرات المعرفية والفنية عند الطالب.
13- تنمية التذوق الجمالي للرياضيات والعلوم، الظاهر والباطن، وتنمية الشُّعور والإحساس بالجمال "السُّحُب في السماء، العصافير على الأغصان، الأمواج في البحر، الكواكب والمجرات".
14- التعاون مع المؤسسات الحكومية والأهلية التي تهتم بالمواهب.
15- إقامة معارض خاصَّة للطلاب الموهوبين؛ لعرض نتاجهم واختراعاتِهم.
16- استخدام طريقة التقصي واللعب بالاكتشاف.
17- الحوار.
18- استخدام الطريقة الاستنباطيَّة، ومهارة طرحِ الأسئلة في تفتيحِ أذهانِ التلاميذ؛ لتلقِّي المعلومة بعد تشوُّق نفوسهم إليها، وتطلُّعِ عقولهم إلى معرفتها.
س27كيفيه احتياجات الشباب الموهوبون وكيفية توجيههم نحو العملِ المبدع ؟
ج27 يحتاج الموهوبين إلى رعاية تمكنهم من تنمية طاقاتهم إلى أقصى مستوى ممكن وهذا يتطلب وجود خدمات متكاملة تتجه إلى تنمية شخصية الموهوب.
وهذه الخدمات هي:
1 - إقامة مسابقات أو معارض علمية خاصة بالشباب نستطيع من خلالها معرفة، المواهب والأعمال الابداعية.
2 - تشكيل لجنة من الأساتذة المختصين في النواحي العلمية ومن البارزين مهمتها تقويم العمل الابداعي لدى الشباب وحصر إعدادهم.
3 - تزويد المدارس والجامعات بأجهزة علمية يستطيع الشباب الموهوب من استغلالها في عملية الابداع (مثل التلفزيون – الفيديو – أفلام علمية عالمية تهتم بالمبدعين والاختراعات المختلفة.).
4 - توفير مكتبة ملحقة بالمدارس والمؤسسات الشبابية مزودة بمصادر كافية، يديرها كادر كفؤ ومحب لعمله.
5 - أن نعرف الشباب المبدع بكل ما يجري في العالم من تقدم في جميع النواحي، العلمية عن طريق صحافة الشباب، (3 ص71).
6 - توفير أجواء مناسبة يستطيع المبدع من خلالها أن ينمي قابلياته الابداعية ومواهبه.
7 - إقامة دورات صيفية خاصة بالطلاب الموهوبين تحت إشراف أساتذة جامعيين في إحدى جامعات القطر.
8 - إعداد برامج هادفة لكي تشبع في الشباب المبدع رغبة حب الاستطلاع.
9 - تنمية جميع جوانب شخصية المبدع من خلال رعايتهم والعناية بهم وتوفير، الخدمات النفسية والتربوية والصحية والاجتماعية.
10 - أن نثير فيهم التفكير الابداعي من خلال الكتابة في المجلات العلمية والشبابية والمشاركة في المعارض.
11 - توفير المناهج التي تثير فيهم روح البحث العلمي وتنمي قدرتهم على التفكير الابتكاري وتوسيع المنهج ومده أفقياً وعمودياً.
12 - أن يكون الكتاب المنهجي مفتاحاً يعين الطالب على التعامل مع اختصاصه ولا يمثل الحالة النهائية بل هو أقل من الحد الأدنى لأنه لا يخلق الابداع والابتكار.
13 - التأكيد على كيفية اشتقاق المعلومات وليس على المعلومات نفسها.
14 - توفير وتقديم الإرشاد النفسي والتوجيه التربوي.
س28 من أين تأتي الموهبة ؟
ج28 تأتي الموهبة عن طريقين :
1-الوراثة : وهي الصفات والخصال التي يرثها الإنسان عن والديه أو أجداده .
2-: عن طريق التنشئة والتربية من خلال الاحتكاك اليومي بالناس والأشياء
التي من حوله ,لذا .. لا يستطيع الإنسان أن يغير شيئاً ما عن الجزء الوراثي ، ولكن يستطيع التأثير في الجانب التربوي.
كثيراً ما يتم الخلط بين مصطلحي (الموهبة) و (التميز)!! و تبعاً لذلك لا يفرق الكثير من الناس بين الموهوب و المتميز!
الموهبة: طاقة ذهنية مرتفعة يُـظهرها الموهوب كإبداع في مجال ما أو ,عدة مجالات ، كالأدب والرسم والمخترعات والنظريات وغير ذلك
التميز: هو إتقان العمل و القيام بالواجبات على أكمل وجه.
س29 كيف تحدد التفوق في ضوء الموهبة ؟
ج 29تحديد التفوق في ضوء المفاهيم التالية:
1- الذكاء العام:
سلك هذا المنحنى عددٌ كبير من الباحثين؛ (سيمشن 1941 - هوبسن 1948 - برسي 1949 - هيلدرت 1952 - بريدجز 1969 - فرنون 1977 - فريمان 1978)، ولكنَّ هناك نقاشًا واسعًا دار حول مُعامل الذكاء الذي يمكن اختياره لتحديد المتفوق عقليًّا عن غيره؛ فقد رأينا كيف أن "تيرمان" قد حدَّد + 140 نقطة ذكاء بالنسبة لتلاميذ المدارس الابتدائية، على اختبار "ستانفرد بينيه"، و+ 135 نقطة بالنسبة لتلاميذ المدارس الإعدادية، عندما اختار العينة لدراسته الطويلة الشهيرة.
2- تحديد التفوق في ضوء التفكير الابتكاري:
فلقد أثبت جيتزلس وجاكسون أنه عندما أخذا مجموعتين من التلاميذ في المدارس الثانوية؛ إحداهما تمثل ذوي الذكاء المرتفع، والأخرى تمثل ذوي القدرة المرتفعة على التفكير الابتكاري، ودرسا الأداء التحصيلي لكلٍّ من المجموعتين - تبيَّن أن هذا الأداء كان متماثلاً؛ مما دعاهما للزعم أن الذكاء والتفكير الابتكاري نمطان مختلفان من التفكير؛ لأن اختبارات التفكير الابتكاري التي قاما بتصميمها كانت ترتبط ارتباطًا ضعيفًا باختبارات الذكاء.
3- تحديد التفوق في ضوء مستوى التحصيل الدراسي:
التحصيل الدراسي من المحكات الرئيسة في الكشف عن المتفوقين، وذلك باستخدام السجلات المدرسية؛ لأن التحصيل يعتبر أحدَ المظاهر الأساسية عن النشاط العقلي الوظيفي عند الفرد، ولكن خطورة هذا النوع من التحديد للمتفوق عقليًّا، هو أن هناك بعض التلاميذ المتفوقين لا يحققون نجاحًا بارزًا في التحصيل الدراسي، وهذه الفئة أصبحت ظاهرة متكررة ومؤكدة في كثير من الدراسات.
4- تحديد التفوق في ضوء الموهبة:
إن اصطلاح الموهبة قد استخدم للدلالة على الأفراد الذين يَصِلُون في أدائهم إلى مستوى مرتفع في مجال من المجالات غير الأكاديمية؛ كالفنون، والألعاب الرياضية، والمهارات الميكانيكية، والقيادة الجماعية، وكان وراء هذا الاعتقاد تلك الآراء التي أشارت إلى أن هذه المجالات ليس لها علاقة بالذكاء، فالمواهب هي قدرات خاصة لا صلة لها بالذكاء؛ لأنها قد توجد عند المتخلفين عقليًّا.
س30 ما هى خصائص الطلبة الموهوبين وطبيعة تعلمهم ؟
ج30 خصائص الطلبة الموهوبين وطبيعة تعلمهم وهذه الخصائص تميز الفرد المتفوق بالمقارنة مع كل من هو في فئته العمرية :
1 ـ التفوق في المفردات .
2 ـ التفوق اللغوي العام ( التعبير )
3 ـ التفوق في القراءة .
4 ـ التفوق في المهارات الكتابية .
5ـ التفوق في الذاكرة .
6 ـ التفوق في سرعة التعلم .
7 ـ التفوق في مرونة التفكير .
7 ـ التفوق في المحاكمات المجردة .
9 ـ التفوق في التفكير الرمزي .
10 ـ القدرة على التعميم والتبصر .
11 ـ الاهتمام بالغموض والأمور المعقدة .
12 التخطيط والتنظيم .
13 ـ الإبداعية والخيال الإبداعي .
14 ـ التفوق في الجدة والأصالة .
15 ـ حب الاستطلاع .
16 ـ الحس المرهف في بالطبيعة والعالم .
17 ـ المدى الواسع من المعلومات .
18 ـ المدى الواسع من المعلومات .
19 ـ الاهتمامات الجمالية التذوقية .
20 ـ الانتباه للتفاصيل .
21 ـ الأداء المتميز .
22 ـ الإنجاز المدرسي المتفوق .
23 ـ القيادة .
24 ـ الانتباه والتركيز .
25 ـ المثابرة .
26 ـ نقد الذات .
27 ـ الفطنة والجد .
28 ـ الخلق العالي والانضباط العالي .
29 ـ الصدق والانفتاح والأمانة .

التعليقات