الأكثر مشاهدة

أخر المقالات

المحقق الصرخي : جابر الجعفي يكشف انتهاك الدواعش المارقة لحرمات أهل البيت

عناد وتظليل واجحاف بحق النبي واهل بيته صلوات الله عليهم حيث ما ورد عن الشيخ الصدوق في فرية اهل الشام على الله وما ينتهجه ويثبته اتباع ابن تيميه فيزعمون أنّ الله - تبارك وتعالى ‏- حيث صعد إلى السماء وضع قدمه على صخرة بيت المقدس! ولقد وضع عبد من عباد الله قدمه على حجر ‏فأمرنا الله - تبارك وتعالى - أنْ نتخذه مصلّى اذ التيميه يصلون يقدسون موضع قدم على صخره لماذا لان الله امر ذلك نحن نناقش تنزلاً منا بصحة الروايه لكن نريد ان نستنطق العقول المتحجره فهل ( رسول الله اعظم) ام ( واضع القدم على الصخره ) فهل واضع القدم اكرم على الله من رسوله وهل مقامه ارفع من مقام رسوله هذا الموضوع ربما اخفى ابن تيميه واتباعه ملابساته عن العوام كونه يضربهم بالصميم لكن لابد من الامه من العلماء العاملين كأمثال المحقق الصرخي حيث جاء في محاظرته الموسومة (الدولة المارقة) المورد الثاني: في كتاب التوحيد قال الشيخ الصدوق: عن جابر بن يزيد الجعفي قال: قال محمد بن علي ‏الباقر - عليهما السلام -: يا جابر، ما أعظم فرية أهل الشام على الله - عز وجل -! يزعمون أنّ الله - تبارك وتعالى ‏- حيث صعد إلى السماء وضع قدمه على صخرة بيت المقدس! ولقد وضع عبد من عباد الله قدمه على حجر ‏فأمرنا الله - تبارك وتعالى - أنْ نتخذه مصلّى. يا جابر، إنّ الله تبارك وتعالى لا نظير له ولا شبيه، تعالى عن ‏صفة الواصفين ( تعالى عن صفة التيمية، تعالى عن صفة شيعة التيمية، تعالى الله عما يشبّهون ويصفون) ‏وجلّ عن أوهام المتوهمين، واحتجب عن أعين الناظرين، لا يزول مع الزائلين، ولا يأفل مع الآفلين، ليس ‏كمثله شيء وهو السميع البصير.( التفت جيدًا، هذا سهم ‏مقدّس في قلب الدواعش وفي قلب التكفيريين، وفي قلب منتهكي حرمات أهل البيت، والمرسلين والأنبياء ‏والصالحين في الاعتداء على مراقدهم، على قبورهم المقدّسة، يقول الإمام: وقف عبد من عباد الله، وضع ‏قدمه على حجر أمرنا الله تعالى أنْ نتخذه مصلّى، فكيف في القبر الشريف الذي يحوي جسد النبي - صلى الله ‏عليه وآله وسلم -؟ يحوي جسد الإمام - سلام الله عليه -؟ يحوي جسد الولي الصالح، يحوي جسد الشهيد، كيف لا ‏يُكرّم هذا المكان؟ كيف لا يقدّس هذا المكان؟ قربة إلى الله، زلفى إلى الله، بأمر الله، على ما أمرنا الله به، ‏على ما جعله لنا الله كمثال وقدوة، إنّه جعل من الصخرة التي وضع عليها إبراهيم قدمه جعلها مصلّى، ‏أمرنا أنْ نتخذها مصلّى فكيف في المكان، في التراب، في البقعة التي حوت جسد النبي الأقدس الأشرف ‏الأكرم - سلام الله عليه وعلى آله وأصحابه -؟!!).
مقتبس من البحوث والمحاضرات العقائدية ‏‎والتاريخية للأستاذ المحقق السيد الصرخي الحسني -دام ظله - التي أبطل ‏من خلالها المنهج التكفيري الداعشي المارق‏ ‏‎‏في تحريم زيارة القبور وتكفير من يزورها ‎

التعليقات