الأكثر مشاهدة

أخر المقالات

دِفاع أستاذُ المُحَققينَ عَن التَّوحيد الَّذي جاءَ بهِ المُصطَفى الأمين

الكاتب : سهير الخالدي

دِفاع أستاذُ المُحَققينَ عَن التَّوحيد الَّذي جاءَ بهِ المُصطَفى الأمين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لعل البعض يستغرب من العنوان، وهل التوحيد الذي أتى بهِ المصطفى خاتم الأنبياء -عليهِ وعلى آلهِ الصلاة والتسليم- تشوبهُ شائبة!
إذا كنت أيها القارئ ممن أتبعَ ما أتى بهِ ذلك المُرسل وسِرتَ على ما أوضحهُ لنا مِن مَنهجٍ فِي الإِتباع وهم أهل بيتهِ -عليهم السلام-، كنتَ مِنَ الناجين مِنَ الوقوع فريسة للمنهج الجسمي الأسطوري في التوحيد، ولا يخفى على كل لبيب ما توصَّل إليهِ مارقة آخر الزَّمان وهو ابن تيمية وأتباعه، كيف وصل بهم الحال إلى اِدعائهم أنَّ الله -عز وجل- يتشارك مع مخلوقاتهِ في العديد من الصفات (تَنَزَهَ اللهُ عَمّا يَقولونَ)، وهذا ما وَرَدَ في العديد مِنْ كتبهم المجسمة والمشبهه لله، اضافةً إلى اختلاقِهم الروايات عن الرسول الأكرم -صلى الله عليهِ وآلهِ وسلم- بأنه هو مَنْ أتى بذلك -وحاشاه عما يدعون- إلّا أننا في المقابل وجدنا من وقف بوجه ذلك التوحيد المارق من الإسلام، ودافع عنه دفاع المستميت، لأنهُ وبكل بساطة سيكفر منهم ويباح دمــه!! وهو المحقق المرجع الديني السيد الصرخي الحسني. فقد تَصدى المفكر الصرخي بعلمهِ الذي أكتسبهُ ووصله من آل بيت النبوة عن جدهم الرسول الأمين -عليهِ وعليهم الصلاة والتسليم- وأتى بالروايات المستندة والصحيحة، وأبطل كل ما أدعوهُ زورًا وبهتانًا وبالدليل القاطع، وكل هذا كان في محاضرتهِ من بحثهِ الموسوم (وقفات... مع التوحيد الجسمي الأسطوري).
كان ذلك دفاعًا عَن الإسلامِ الحقيقي اضافة إلى ايقاف نزيف الدم الذي أتخذهُ تيمية وأتباعه لكل من يخالفهم في الرأي فكان قولهُ -أدام الله فيض علمه-: "هذا هو السبب الذي ألزمنا بالحديث والتأكيد والتكرار وإبراز العبارات، نريد أنْ نخفف من هذا السفك للدماء وَمن هذا التكفير الوحشي القاتل"
مضيفًا في الأسطورة الخامسة تحت عنوان (أغبى الأغبياء أجهل الجهال): "أبجديات اللغة والعرف وأبجديات وبديهيات المنطق يجهلها تيمية وأتباعه الذين لا يفرقون بين الدال والمدلول، ولا بين العنوان والمعنون، ولا بين اللفظ والمعنى، فمن كان بهذا الجهل والمستوى الضحل من التفكير فكيف يستطيع التمييز بين معاني القرآن وبين معاني السنة الشريفة؟ فكيف يميز بين المحكم والمتشابه وبين الناسخ والمنسوخ وبين الخاص والعام وبين المطلق والمقيد وبين الحاكم والمحكوم؟ وكيف يميز بين البرهان والمغالطة؟ وكيف يميز بين الله والدجال الشاب الأمرد الجعد القطط؟ فكيف سيميز بين كلام الله الحق وكلام إبليس الدجال؟ وكيف يميزون بين مراد الله وأحكامه ومراد الشيطان وخزعبلاته وضلالاته؟ فهم الذين مرقوا من الدين فصاروا يستخدمون الدين والإسلام والقرآن للباطل والقبح والفساد والإرهاب، فكانوا وما زالوا يرفعون القرآن وكلمة الحق ويراد منها باطل وشيطنة وفساد وقتل وإرهاب". انتهى كلام الأستاذ الصرخي الحسني.
وللاطلاع على المزيد يرجى زيارة الرابط:

https://goo.gl/7JbXrM
سهير الخالدي

التعليقات