الأكثر مشاهدة

أخر المقالات

الحسن العسكري مصداق الرسالة الإسلامية .. المحقق الصرخي عاملًا

الحسن العسكري مصداق الرسالة الإسلامية .. المحقق الصرخي عاملًا

كان الإمام الحسن العسكري-عليه السلام- في زمانه مصداق حي واقعي والامتداد الإسلامي الأخلاقي الشرعي العلمي إلى رسالة جده الرسول الأعظم فخر الكائنات-عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة والسلام- وخاصة بالتصدي والوقوف ومواجهة موجات الانحراف والبدع وأئمة الضلالة والفساد والطغاة وصحيح عمره وإمامته كانت قصيرة وحيث ذهب إلى جوار ربه في سن الشباب حيث كان عمر 29ربيعًا حيث ولادته في المدينة المنورة 231 هجرية وشهادته يوم 8ربيع الأول عام 260هجرية وحيث دفن في داره التي دفن فيها أبيه بسامراء وهي السنة التي تولى ولده القائم الإمام المهدي-عليه السلام- الإمامة والقيادة بعده حيث ولادته 255هجرية . قدم الإمام العسكري الكثير إلى الأمة الإسلامية وخاصة الجانب العلمي القرآني حيث شغلت الحروف المقطعة بال المفسرين فضربوا يمينًا وشمالًا حيث قال الرازي في أوائل تفسيره الكبير قرابة عشرين قولًا لكن الإمام العسكري-عليه السلام- وانهى الجدال والأقوال وعالج تلك المعضلة بأحسن الوجوه وأقربها للطبع والعقل والواقع فقال (كذبت قريش واليهود بالقرآن وقالوا سحر مبين) فقال الله في كتابه (ألم ذلك الكتاب ) أي يامحمد هذا الكتاب الذي نزلناه عليك هو الحروف المقطعة التي منها ألف .لام .ميم وهو بلغتكم وحروف هجائكم فأتوا بمثله إن كنتم صادقين واستعينوا على ذلك بسائر شهدائكم ثم بين أنه لايقدرون عليه
((وتصدى الإمام إلى أهم الحوادث المهمة المشهورة في تاريخ العرب والمسلمين وعرفت بمحاولة الفيلسوف الكندي في تأليف كتاب (تناقض القرآن) للاستدلال أن كتاب الله تعالى فيه تناقضات (( أنه قد دخل أحد تلامذة الكندي على الإمام الحسن العسكري -عليه السلام- فقال له الإمام-عليه السلام-: أما فيكم رجل رشيد يردع أستاذكم الكندي عمّا أخذ فيه من تشاغله بالقرآن ؟وكلف الإمام تلميذه بالرد والتلطف به وحين ذكر له تلميذه هذا الإحتمال فكر في نفسه ورأى ذلك محتملاً في اللغة وسائغاً في النظر. فقال: أقسمت عليك ألا أخبرتني من أين لك. فقال: إنه شيء عرض بقلبي فأوردته عليك. فقال: كلا، ما مثلك من اهتدى إلى هذا، ولا من بلغ هذه المنزلة، فأخبرني من أين لك هذا. فقال: أخبرني به ابو محمد فقال: الآن جئت به. وما كان ليخرج مثل هذا إلا من ذلك البيت، ثم إنه دعا بالنار وأحرق جميع ما كان ألفه
فمثلا في عصر الإمام العسكري-عليه السلام- برزت الثنوية وهم من أثبت مع القديم قديماً غيره، فكانوا شبه المجوس يثبتون مع مبدأ الخير مبدءًا للشر وهما النور والظلمة .
و لا يمكن أن ننسى الحادثة الشهيرة وهي قضية الاستسقاء بالرهبان وتأثيرها الخطير على جماهير الأمة حيث لم يكن أحد قادر على مواجهتها سوى الإمام العسكري-عليه السلام-
في تلك الظروف المقلقة كان الإمام الحسن العسكري-عليه السلام- بارعًا في قيادة الأمة وإرشادها إلى الإسلام الصحيح ونشر الأحكام والمسائل الشرعية رغم أن الإمام العسكري-عليه السلام- كان في غاية الضيق من الحكومة العباسية التي تتربص فيه الدوائر وتنصب له الكمائن من أجل التنكيل به و قتله .)) المصدر النت كتابات في الميزان وخير من مثل وترجم جهاد ومواقف الإمام الحسن العسكري-عليه السلام- في الوقوف بوجه كل الانحرافات والبدع وأئمة الضلالة في هذا الزمان هو المحقق الصرخي من خلال ثورته الكبرى العلمية التاريخية العقائدية الإسلامية .حيث أثبت بالأدلة القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة المتواترة والموثوقة في المصادر الإسلامية المعتبرة ولادة وظهور والبشارة بالإمام المهدي-عليه السلام- .
البشرى بالنصر والفتح القريب بظهور المهدي!!!
العنوان الأول: ميِّزوا الفتنة...إيّاكم والفِتنة!!!1..2..6..العنوان الثاني: المارقة والدولة!!!...العنوان السادس: اليوم الموعود...في القرآن:1..2..13..14- البِشارة نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ: قال الله - تعالى -: {{... هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ﴿9﴾... وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا ۖ نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ﴿13﴾...}}. الصف، أقول: 1..2- بقي الوعد الحق والبُشرى بالنصر والفتح وإتمام النور وإظهار الدين، الذي ننتظر جميعًا تحققَه بإذن الله - تعالى -.3..4..5.. 15- الإمام المُستضعف الوارث..16- مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ..17- دَابَّةٌ مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ..18- الطَبْعُ والاهتداءُ والساعةُ بَغْتةً...
مقتبس من المحاضرة {8} من بحث ( الدولة .. المارقة... في عصر الظهور ... منذ عهد الرسول - صلى الله عليه وآله وسلّم -) بحوث: تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي للمرجع الأستاذ السيد الصرخي الحسني - دام ظله -
17 صفر 1438هـ - 18 / 11 / 2016م
.............................................................
https://a.top4top.net/p_10471glob1.jpg

التعليقات