الأكثر مشاهدة

أخر المقالات

الأحتفال بمولد الرسول محمد بدعة.. هذا مايقوله النواصب

الكاتب : فلاح الخالدي

الأحتفال بمولد الرسول محمد بدعة.. هذا مايقوله النواصب
فلاح الخالدي
كل سنة هجرية تمر علينا, يحتفل المسلمون بميلاد الرسول الاكرم_صل الله على واله _, وقد أختُلف في تحديد يوم المولد المبارك, منهم من يقول (12 من شهر ربيع الاول ومنهم من يقول 17 من نفس الشهر), وهذا الاختلاف اعتقد رحمة لانه يحدد مولد الرسول في اسبوع كامل, وفيه الخير والبركة حيث تجد المسلمين بجميع طوائفهم يقيمون هذا الاحتفال ولمدة اسبوع حيث اطلق عليه اسبوع الوحدة. وذلك تثميناً لمواقف وذكرى حبيبهم النبي , حتى يبقى دائما حاضرا في الاذهان, ومثل هكذا استذكار من موالد ووفيات, تكريما لتضحياتهم واعتزاز بذكراهم ليس الا .
الا ان بعض المتشدقين بالاسلام ينكرون على المسلمين فرحتهم , ومنهم ابن تيمية ومن سار على خطه حيث يجعلونها من البدع التي ما انزل الله بها من سلطان, ولم يفعلها الرسول في حياته,وأنها بدعة مستحدثة, ليت شعري لو يرجعوا الى افعالهم, من ذبح وقتل والتمثيل بالجثث ونهب ممتلكات المسلمين هل فعلها الرسول واصحابه من قبل ام انها بدعتهم واجرامهم, علما ان القرأن ينص على الفرح والابتهاج برحمته النازله على البشر بقوله تعالى(قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ (58) سورة يونس) ولنا الحق في الاحتفال بهذه الرحمة من منطلق وصف الله للرسول الاكرم انه رحمة , قال تعالى (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ[الأنبياء:107] وهنا قول الله واضح للأفراح برحمته.
#لكن
عند التتبع لسيرة النواصب انهم وجدوا ليخفوا هذه الشخصية العظيمة من خلال دثرها على انه مات والعصى تنفع احسن منه, ومرة يكفرون من يحتفل بمولده اويحزن لوفاته , ومرة يتهمونه يبول وهو واقف, ومرة يتهمونه انه اراد الانتحار , ومرة اخرى ينسبون اليه التجسيم والتشبيه على انه رأى ربه شابا امردا, ومرة يتهمونه انه يضاجع زوجته اكثر من مرة بدون غسل جنابة و هذه الاتهامات حاشاه منها وتنزه رسولنا الكريم,اعتقاداً منهم ان المسلمين متوحدون تحت اسمه ورايته يريدون القضاء على هذه الوحدة , وبهذا ينكشف زيف النواصب الدواعش اتباع ابن تيمية حيث انهم وبفعلهم هذا انعزلوا عن المسلمين وبان تشدقهم بالاسلام اضحى واضحاً وجليا, حيث تجد المسلمين جميعا سنة وشيعة يقيمون هذا الاحتفال, الا النواصب المارقة.
ولهذا تجد علماء المسلمين يؤكدون على الاحتفال بهكذا مناسبات, لان من محاسنها هي اجتماع الامة واستذكار لعظمائها, لتملئ الفراغ الطائفي الذي يحدثه اعداء الاسلام ومنهم النواصب دواعش العصر اتباع ابن تيمية, حيث تجد العالم المحقق المرجع الصرخي يؤكد على وحدة المسلمين في استذكار نبيهم بقوله (لبيك يا رسول الله,لبيك ياحبيب الله, لبيك يارحمة الله,لبيك لبيك لبيك, ياأشرف الخلق لبيك لا للطائفية, الاسلام يجمعنا,رسول الله يجمعنا, الوحدة تجمعنا, العراق يجمعنا لاللطائفية الاسلام يجمعنا, رسول الله يجمعنا, الوحدة تجمعنا, العراق يجمعنا).
وختاما على اتباع المنهج الناصبي التيمي ان يكفوا عن ترهاتهم ويتركوا المسلمين يمارسوا طقوسهم فلهم دينهم, ولكم دينكم وبدعكم من ذبح وقتل وتمثيل بالجثث, وهدم البيوت وحرقها, وسرقة ممتلكات المسلمين التي حرمها رسول الله , وتجسيم الله وتشبيهه, ترمون الناس بالداء, وكل الداء في اجسامكم وعقولكم وتفكيركم.

التعليقات