الأكثر مشاهدة

أخر المقالات

أشبالنا وشبابنا صوت الإسلام المحمدي الواع

أشبالنا وشبابنا صوت الإسلام المحمدي الواعد

من خلال قراءة التاريخ الإنساني والحضارات لكل الأمم والشعوب والاطلاع على مسيرة الرسالات السماوية الخالدة وخاصة مسيرة الإسلام ونبي الإسلام فخر الكائنات الرسول الأعظم وآله الأطهار وصحبه الأخيار-عليه وعليهم أفضل الصلاة والسلام- نجد أن حصة الأشبال والشباب هي حصة الأسد من خلال الإلتحاق والنصرة والجهاد والتفاني والتضحية والفداء والتصدي إلى كل أعداء الإسلام أمثال الإمام علي-عليه السلام- والصحابة الأجلاء أمثال مصعب بن عمير وعمار بن ياسر-رضوان الله عليهم- أن كل الرسالات السماوية تجد الشباب أول من يلتحق وينصر ويضحي حيث أنهم يمثلون الصفاء والنقاء والصفحة البيضاء والعقل المتفتح الصافي النقي من كل الشوائب والأحقاد والنفاق والدجل والتقاعس والكسل وخير من مثل وطبق وصدق وترجم الرسالات السماوية هم أشبال وشباب المرجعية الصادقة الناطقة المجاهدة إلى السيد الأستاذ المحقق الصرخي حيث يريد أن يربي جيل إسلامي واعد يتحمل المسؤولية في الدفاع عن مبادىء الإسلام والحياض والذود عنه وتأسيس قاعدة شبابية واعدة إلى قيادة الأمة العربية والإسلامية وإعادة أمجاد الإسلام الخالدة والوقوف بوجه كل التحديات وخاصة البدع والانحراف والإلحاد وأئمة الضلالة ومن خلال طور الشور آل الرسول المهدوي الصادق تقوى اخلاص أخلاق تربية والقاء المحاضرات وكتابة البحوث القصيرة والإنشاء والتعلم والتفوق في الدراسة الابتدائية والمتوسطة والاعدادية والجامعية.
التغطية الإعلامية للبحوث العلمية التي تقام في الحوزات والمدارس الدينية لمكاتب سماحة السيد الأستاذ الصرخي الحسني - دام ظله - في عموم محافظات العراق، اليوم الجمعة 13 من شهر ربيع الثاني 1440 هجرية الموافق - 21من شهر كانون الاول 2018 ميلادية، يلقيها نخبة من الباحثين الشباب والأشبال وطلبة الحوزة وأساتذة البحث العلمي.
للمشاهدة على الروابط التالية:
بحثٌ أخلاقيٌ في كتاب الطهارة /الجزء الثاني الرسالة العملية لسماحة المرجع الأستاذ -دام ظله الشريف بعنوان "المنجيات من أهوال يوم القيامة "يلقيه الشبل علي الأسدي -وفقه الله- في مسجد الإمام الهادي-عليه السلام- في المجر.
https://www.facebook.com/story.php?story_fbid=218179555764681&id=546704232085003

لمزيد من التفاصيل على موقع / شبكة صوت الحرية
http://egyvoice.eu/Lnk/12558 © http://egyvoice.eu

التعليقات