الأكثر مشاهدة

أخر المقالات

عذرا ...أنها غابة الانسان

الكاتب : أشرف المصرى


من الغريب حقا أن انال سبابا من احد الاشخاص
يصفنى فيه اننى (حيوان )
اننا لا ندرك قيمة هذا الحيوان جيدا
أن الوفاء لهو الحيوان نفسه
جميعا نعرف قصص الوفاء للحيوانات

لا سيما الكلاب
ثمة كلب يتضور جوعا حتى يموت
والسبب : صديقه الانسان
كلبا ما يلوك قطعة من عظام احد اللصوص بعدما حاول سرقتك
اننا مدينون لهذا الكائن حقا يا سادة
ورغم اخلاصه وتفانيه فاننا دائما نكرهه
فذاك شاعر ينتقد هذا الكائن اللطيف قائلا

لا تأسف على غدر الزمان فطالما رقصت على جثث الأسود كلاب …
لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها … تبقى الأسود أسودا والكلاب كلاب

أكاد اجزم ان هذا الشاعر كان يعانى من مشكلة مع الكلاب فى طفولته
ودائما ما نسمع عبارات فى العامية على غرار (ديل الكلب عمره مايعدل )و(سيبو يهوهو زى الكلب )
ان الجميع لحاقد على هذا الكائن

انت عايش فى زريبة ؟؟
هكذا يصرخ صديقك بعد رؤيته لمحتويات غرفتك المبعثرة هنا وهناك
ان هواية الرجال دائما هى بعثرة كل مايمكن بعثرته
اعتقد ان السيدات يدركون هذا جيدا
ولكن لماذا الانسان ناقم من (الزريبة )الى هذا الحد ؟؟
ان الزريبة تعيش فيها الحيوانات فى محبة وانسجام
لا يتشاجرون
لا يتقاتلون
لا ترفع أحد الابقار مدية على اخرى
او تلوح لها بسكينا
ان الابقار كائنات متحضرة .. حقيقة لا تقبل الشك

عندما يشكك أحد فى رجولتك فانه ينعتك ب(دكر البط )
يالبؤس الانسان
انه يعتقد ان هذا الوصف وصمة عار على جبينه
اليكم اذن ايها السادة تلك المعلومة
البط كائن لايعيش الامع انثي واحده...

ولايقبل بالعيش مع غيرها حتي الموت...

ان كل سيدات الارض يتمنون مثل هذا الرجل

ولقد كنت جالسا ذات يوم مع احد اقاربى واثناء حديثنا اذ به يقول لى " يا راجل ! "
لم اتمالك نفسى وصفعته على وجهه قائلا " قل لى يا دكر البط ولا تقل يا راجل "

التعليقات