الأكثر مشاهدة

أخر المقالات

القضية المهدوية ودولتها العادلة والعقل الحكيم.. وإيصالها بكل الطرق للعالم أجمع

الكاتب : فلاح الخالدي

القضية المهدوية ودولتها العادلة والعقل الحكيم.. وإيصالها بكل الطرق للعالم أجمع
فلاح الخالدي
لقد تصدرت قضية المنقذ العالمي, الذي ينقذ الناس من الضياع والانحلال والتشرذم والاستغلال البشري وسطوة الظالمين وحكام الجور والجهل والظلام, كل الأديان السماوية اليهودية والنصرانية والإسلامية, ولكن الفرق اختلاف الشخصيات, بسبب التفسير كل على هواه, ولكن أصل القضية باقي هو أن هناك منقذ في آخر الزمان.
وقضية المهدي-عليه السلام- في الإسلام بقيت حبيسة في الإسلام فقط ولم تتصدر العالم ليعرف ماهي القضية التي يدعوا لها المسلمين , ومن هذا المنقذ المقصود وماهي دولته ومنهجه وقانونه , وإن وصلت من البعض فقد وصلت للبعض فقط واقتصرت على النقاش والدفاع بين علماء الأديان, ولم تصل للكل وبكل الطرق , اقتصرت على رجال الدين ومن بحث في هذه القضية وهم قليل, قياساً بالعالم والانفتاح اليوم.
وعليه توجب على صاحب القضية الذي نذر نفسه أن يوصلها للعالم بحكمة وعقل وتخطيط, أن يستغل الانفتاح اليوم من تكنولوجيا وسرعة إيصال المعلومة و بقلة المؤونة, وهنا نؤكد وبكل الطرق , العالم الفقيه بعلمه وبحوثه ومحاججته الأديان الأخرى , وردع مدعي المهدوية , ومقارعة الضلال والانحلال وتهيئة الناس للظهور وتربية العدد الذي ترتكز عليه قضية الظهور , والرجال من خلال العمل والالتزام بالطاعة لصاحب الحق الذي ثبت عندهم بالدليل , ومساعدته ومؤازرته, والنساء من خلال المجالس والدورات والبحوث والوظيفة وكل شيء متاح وممكن لهن, والشيوخ الكبار من خلال مجالسهم ودواوينهم وتجمعاتهم والشباب من خلال الابتعاد عن حانات الرذيلة والخمور والتميع والالتزام بمنهج أهل البيت واتباعه ومحاكات أقرانهم من الشباب وطرح القضية في مواقع التواصل الاجتماعي , والأشبال المسلمين التزام الأداب الإسلامية ومواكبة الآباء في الصلاة والدرس وحضور مجالس الوعظ والارشاد, وإيصالها إلى أقرانهم وتمسكهم بقضية المهدي الحقة, ورسم صورة للعالم وشرح قضية للعالم مرتكزها المهدي المنقذ وقضيته.
وما لفت انتباهي بعض الشباب الشيعي العراقي, كونوا مجموعات شبابية مؤمنة بقضيتها تريد إيصالها للعالم أجمع وكل الطرق سلكوا , من خلال عقد مجالس الشور , وطرحوا فيها قصائد تربوية وتوعوية أخلاقية تبين أخلاق الإسلام وتربيته, واليوم تراهم توسعوا في طرح قضيتهم من خلال, استحداث طور أخلاقي يحاكي دول الغرب وغيرها ممن يستمعون (للراب الأفريقي)وهم بالمليارات من الشباب, وبما أن الشباب له الحق إيصال قضيته لأقرانه وبكل الطرق وشرح الظلم والجور الذي فيه المجتمعات , جاءت صرخاتهم المدوية لتصل إلى أسماع الشباب الذين يستمعون ذلك الإيقاع والطور في إلقاء الحجة البالغة, وتجد صاحب القضية ومن تبناها قد شد على أيدي هؤلاء الشباب المجاهد الحركي المنفتح وهيأ لهم كل لوازم النجاح حتى تصل قضيتهم .
من عمل الشباب في ايصال قضية الحق المهدوية
https://goo.gl/mweuoo
وختاماً نقول على من ينتقد هؤلاء الشباب , أولا عليه أن يتفكر في عملهم وابداعهم وانفتاحهم وتحضرهم في قضيتهم, وبما أن الإسلام وقضيته تواكب الأزمان والشعوب فلا ضرر من تجيير كل قضية محببة للنفس, لإيصال قضية الحق المؤمن بها خلاص الشعوب للعالم من خلالها , فنقول لتلكم الشباب تقدموا وابدعوا فنحن معكم , ولا خلاص إلا بنشر قضية المهدي المنقذ وبكل الطرق والأساليب المتاحة وتجييرها لنا وفي خدمة الحق , ما دام لايصاحبها مجون وتميع وانحدار أخلاقي.

التعليقات