الأكثر مشاهدة

أخر المقالات

كمل جميلك

ستة أشهر من الرخاء والحرية والديمقراطية التي لم تشهدها مصر منذ العصر الفرعوني مروراً بالعصور اليونانية والرومانية والقبطية والإسلامية ،ستة أشهر من التقدم العلمي والإقتصادي والرياضي والفني والثقافي وبالطبع المخابراتي والعسكري على يد رجل يضع الشعب المصري كله في ...... "أكمل بما تراه مناسباً" ،رجل تعفف عن السعي للسلطة ولكن المواطنين الشرفاء يصرون على أن يكمل جميله ويمتطى كرسي الرئاسة وينطلق بمصر نحو ريادة العالم بأن تظل "أم الدنيا" وتصبح "أد الدنيا".
ستة أشهر وأعداء النجاح تحارب رأس المؤسسة العسكرية التي تسعى للإنتصار فى حربها على الإرهاب كما إنتصرت من قبل فى حرب السادس من أكتوبر تحت قيادة صاحب أول ضربة جوية المخلوع وصاحب أول ضربة حرة مباشرة من خارج منطقة الجزاء الفريق أول السيسي.
ستة أشهر وتكال الإتهامات جزافاً إلى سيادة الفريق أول بدءاً من إتهامات بالخيانة والعمالة وتكميم الأفواه وفتح المعتقلات وهو منها بريء براءة الكلب من العواء في ليلة القدر ،فكم من الأعمال والأقلام والبرامج التلفزيونية التى إنتقدته ولا تزال تنتقده دون أن تتعرض لها يد الرقيب العسكري ،من مننا لم يسمع الفنان القدير الصاعد بسرعة الخازوق "محمد رمضان" فى أغنيته الشهيرة أديك فى الأرض تفحر حينما إنتقد الفريق أول قائلاً "أديك تلبس نظارة" عشية خطاب السيسي طالباً التفويض ،لم يتعرض محمد رمضان للتضييق أو التوقيف ولم تتعرض الأغنية لمقص الرقابة على العكس تماماً لازال رمضان "بيدي" ولازال السيسي "بيفحر".
هذا ولم تسلم المؤسسة العسكرية وجنرالاتها الأفذاذ من سهام المغرضين وإدعائاتهم الباطلة بأن المؤسسة العسكرية صارت دولة فوق الدولة وتحولت إلى مؤسسة إقتصادية ربحية ،بل وذهب البعض لإتهام المؤسسة العسكرية بالسيطرة على السوق المصرية بقوة النفوذ والسلاح فى إتهام خطير جداً ،فماذا رأيتم من الجيش حتى تكرهوا صناعته !! المكرونة مش بتعجن وجودتها عالية جداً وبالرغم من ذلك لم يحتكر الجيش مصانع المكرونة الأخرى ،صلصة عالية الجودة مقارنة بأنواع الصلصة الأخرى الموجودة بالأسواق ولم يخرج جنرال واحد بقرار إغلاق مصانع الصلصة الأخرى على الرغم من وجود تقارير مخابراتية تؤكد إضرارها بالمواطن المصري ،وأخيراً ألا يكفي الجيش شكراً تركه لشركة أولويز بأجنحتها مانعة "التسريب" تاكل عيش !!!!
سيادة الفريق أول سيسي كمل جميلك فالمواطنون الشرفاء يؤمنون بعدم سعيك للرئاسة ولا يصدقون تلك الشائعات الخبيثة التى تناقلتها بعض وسائل الإعلام العميلة فى هيئة تسريبات تتحدث فيها عن أحلام رأيتها فى منامك بإعتلاء كرسي الحكم وكأن كرسي الحكم تهيأ إليك فى صورة إلهام شاهين مثلاً.
المحلل المنصف يعلم أنه لم يكن حلماً بل إحتلاماً إغتصب فيه سيادته "أم الدنيا" بكل قسوة ووحشية حتى إنتفخت بطنها وصارت "أد الدنيا".

التعليقات