الأكثر مشاهدة

أخر المقالات

18 مارس يوم للمرأة فى العالم ... وعليها فى مصر

توقف العالم أجمع أمام الثامن من مارس ،ذلك اليوم الذي يحتفل فيه سكان كوكب الأرض بإنجازات المرأة في شتى مناحي الحياة ،تفوقت المرأة فى كل بقاع الدنيا سياسياً وإقتصادياً وإجتماعياً وفنياً ورياضياً وثقافياً.
إلا أن السلطات المصرية لم تتوقف عن سحلهن والتحرش بهن والتضييق عليهن ،وباتت المرأة المصرية إما معتقلة أو شهيدة ،أو أم أو أخت أو إبنة لمعتقل أوشهيد.

ربما يرى البعض أن المجتمع المصري لم يشهد فى الثامن من مارس هذا العام أي إنجاز جديد يذكر للمرأة المصرية ،إذ لا زالت ميرفت التلاوي رئيساً للمجلس القومي للمرأة ،ولا زالت سحر الهواري عضواً بمجلس إدارة إتحاد كرة القدم المصري ،فيما لا تزال سماح أنور فى إنتظار مكالماتكم من الساعة 5 مساءً حتى الساعة 12 بعد منتصف الليل.

وعلى الرغم من أننا شعب متدين بطبعه ،إلا أن تعامل ذكور المجتمع مع المرأة كالعادة لا يخلو من التحرش اللفظي والجنسي على حد سواء ،كما لا تزال نظرة ذكور المجتمع للمرأة دونية إلى حد كبير لا تخلو من التحقير والإتهام ،بل تخطى كل ذلك بكثير حتى صار المواطن المتدين بطبعه لا يهتم كثيراً بقذف المحصنات قدر إهتمامه بالقذف المبكر.
ناهيك عن إنحدار سلوك الأطفال ما دون الثالثة عشرة وإرتكابهم لجريمة التحرش جهاراً نهاراً دون الإلتفات إلى نصائح القلة القليلة ممن يحتفظون بنخوتهم حتى الآن ،فلم تعد أقوال أترضاه لأمك تلقى بظلالها على سلوك هؤلاء الأطفال ،وكأن الطفل منهم لم يتسنى له الرضاعة من لبن أمه ورضع من لبن أبيه فشب على ما شاب عليه.

وبعيداً عن المتشائمين والسوداويين اللذين ينظرون دائماً إلى نصف الكوب الفارغ دعونا ننظر إلى النصف الممتلىء ،فبحمد الله مر يوم المرأة العالمي دون أن يطالب أياً من إعلاميينا بإطلاق إسم السيدة زوجة المشير على أحد الميادين أو إطلاق إسم إبنة المشير على إحدى الجوائز العلمية التي ترعاها القوات المسلحة ،كما لم يخرج علينا أياً من القساوسة مساوياً السيدة والدة المشير بالسيدة مريم لأنها جاءت لنا برسول مثلما أتت العذراء بسيدنا عيسى "بناء على خطبة د.أزهري/ سعد الدين الهلالي".

ومن المنجزات التي لا ينظر إليها أحد بعين الإعتبار ،عودة بنات الموديلز المصريات للظهور فى الكليبات المصرية بعد غياب دام لسنوات طويلة ،فبعد كليبات التسعينات بالتايير والجيبة السوداء عْدن أخيراً ولكن ببدل الرقص ،إلا أن الإنجاز الأكبر والأهم والذي سيضاف إلى كتاب إنجازات المرأة المصرية فى 2014 هو سعي فاروق جعفر "المدير الفني لإتحاد الكرة" لوضع بصمته فى تطوير مستوى كرة القدم النسائية في مصر بعدما وضع بصمته في تطوير مستوى كرة القدم للرجال.

التعليقات