أخر المقالات

عجب العجاب مغامرات طالبة ماجستير

الكاتب : رودينا الغريب

من الممكن أن يستغرب البعض العنوان "مغامرات" آه فعلاً على الأقل من وجهة نظري , وأحب أن تشاركوني في هذه المغامرة الصغيرة ولكم الحكم هل هي مغامرة أم لا؟ , تبدأ أحداثها منذ أن وقفت عاجزة أمام مرجع أحتاج له بشدة في رسالتي بحثت كثيراً على النت ومواقع المكتبات ولكن بلا جدوى وهنا قررت أن أنزل أقرب المحافظات لأبحث في مكتباتها وفي يوم واحد فقط , نعم في يوم واحد و ذلك توفيراً للوقت , علماً أنني من محافظة الدقهلية وبدأت الرحلة منذ الساعة العاشرة مساءاً ..........نعم العاشرة مساءاً لأنه الموعد الذي قد قررت أن أنام فيه لأستيقظ باكراً ولكن قد سيطر علي القلق والتفكيراً خوفاً من أن لا أجد ما أريد ولكنني حتى الصباح الباكر فشلت كل محاولاتي في النوم حتى موعد صلاة الفجر هنا تيقنت أن كل محاولاتي للنوم فاشلة فتوضأت وصليت واتنظرت حتى الساعة 7صباحاً وخرجت من المنزل متجهة للموقف لأخذ ميكروباص لموقف المحافظات لأركب لأول محافظة وكانت طنطا وهناك بمجرد وصولي الموقف في طنطا سألت هل هناك مواصلات لبنها لتكون ثاني محطاتي وقد أجاب أحد السائقين نعم , هنا بقلب مطمئن ذهبت للجامعة وبمجرد وصولي و جدت مجموعة من الموظفات يتسامرون وسألتهم عن المرجع أعطوني قوائم أبحث فيها وظللت أبحث أبحث أبحث في أرفف المكتبة بلا جدوي و قلت لهم :هل هناك قوائم أخري بعد إذن حضرتك أصل أنا من محافظة تانية , نظروا لبعضهم وقالت أحداهم عاوزه قائمة ايه تاني قلت لها فاعطتها لي و لكنهم أخذوني موضوع حديث "طالما بتدور هنا ما كانت سجلت هنا تسجل هناك ليه دي مش أول واحده تيجي من الدقهلية ما يسجلوا هنا , و أنا طبعاً كان تعبيري و أنا أسمع ذهول و أقول يا نهار مسؤولي المكتبة يقولون هذا باعتبار حتي المسجلين في جامعة طنطا قد لا يحتاجون مرجع في المنصورة أنا حتى مش مسجلة في المنصورة وأكملت بحثي دون جدوى هنا رفقت بحالي أحد الموظفات المسئولة عن البحث في قواعد البيانات و سألتني اسم المرجع ايه , فقلت لها فقالت لا ليس عندنا و هنا حاولت ابحث تاني و رفقت أخرى بحالي ولكن دون جدوي وخرجت واضعة أمل أكبر على جامعة بنها وذهبت للموقف لأجد أتوبيس و سيمر على المنوفيه قلت بسم الله ماشاء الله ثلاث محافظات في يوم الحمد لله يا رب ألاقي ما ابحث عنه , ووصلت بنها وذهبت المكتبة وبحثت دون جدوى وأخذت دراسة رغبت في تصويرها و قالوا لي في المكتبة لازم إذن تصوير وأعطوني ورقه و قمت بملئ بياناتها و ذهبت للتصوير و بحثت عن مكتبة تصوير دون جدوى حتى وجت مكتبة تقوم بالتصوير وكانت مالكة المكتبة تصور لفتاه قمت باستئذانها لأصور ورقي ووافقت بذوق و لسه هصور ماكينة التصوير خربت بنفس المعني كانت تصور ورقة و تقف و تُتلف عشرة و أنا في ذهول و في عدة ورقات تصويرها لا يأخذ ربع ساعة استمرت لساعه كاملة وورق ناقص أكملته كتابة وورق غير ظاهر و ذهبت للمكتبة و بحثت مره أخرى بلا جدوي و قررت العودة و في الطريق لا توجد مواصلة مباشرة من بنها للمنصورة لازم اركب الاول ميت غمر وركبت ميت غمر و المفاجأة في ميت الغمر حيثُ المواصلة الاخير لبلدي الحبيبة أخذت الكرسي الأمامي الذي بجانب السائق لكن أكثر الركاب أرادوا أن يركبوا فيه ويرد السائق :هي اخذته كله لها خلاص و يبص لي و يقولي هو الكل بيسال ليه هو انتي مش باينه قوي للدرجة دي أصبت بالذهول و لازمت الصمت , و طول الطريق اصابني بالصداع يبدوا أنه قد تعود أن أي أحد يركب في المقدمة لابد أن يحادثة طوال الطريق و انا لا انطق و طبعاً هذا الرجل له طبيعة غريبه طول الطريق ناقم على كل شئ حوله انا لا احادثة فيحادث كل من يمر به و لكن بأسلوب لفظي سيئ حتى الركاب فحمدت ربي أنني لست من الشخصيات التي تحب الحديث مع أي أحد غريب , حتى مررنا بقرية كنت أحاول الاتصال بأبي ولكن لا توجد شبكة فقال السائق هذه المنطقةلا توجد فيها شبكة حوالي 300 متر في قرية "البوهة"على الطريق , فقبل ال300 متر توجد شبكة و بعدها لكن في المنطقة نفسها لا فما السبب ؟؟؟ ,و أخييييييييييييييييراً وصلت مدينتي الحبيبة بعد رحلة لثلاث محافظات دون أن أجد المرجع الذي أبحث عنه و لكن أحمد الله على أنني حاولت.......و على الأقل رأيت ثلاث محافظات في يوم واحد و قابلت شخصيات كل منها لها طابع خاص .

التعليقات