الأكثر مشاهدة

أخر المقالات

تمرد تُحارب تمرد .. !

تمرد ., تتمرد .. ؟
" محمود بدر " : اطالب بتحويل حركه # تمرد الى حزب سياسى . !!
حركه تمرد التى كانت فى السابق البعض يعتبرها مجرد حمله عاديه لكنها لم تكن عاديه ,حمله عَدلت وجهه التاريخ او إختَصرته بعض السنين بإرسارها الجماعات المحظوره للسجون التى تستغل حب المسلمين لدينهم كمغناطيس لهم وبساطه تدينهم وسذاجاتهم فى التفكير بحذر من ضياع الإسلام اذا لم يتحكموا بعَصى السلطه وكانها عصى موسى (عليه السلام ) التى يمكنها ان تبدل الكون ,

ونسوا انهم ليس معهم الا عصى قديمه عمرها ثمانين سنه فقط لا تشبه اطلاقا عصى سيدنا موسى (عليه السلام ).

وبمساعده شعبنا العظيم بالتأكيد ولهذا تستحق ان يدرج اسمها كتأريخ لمشوارها الذى اعتبره قد انتهى بالنسبه لى بهذا التصريح السابق ,.,

ففى البدايه كانت حلم جميل – جديد – يُعنى ايضا التغيير , ولكن تلك المره التغيير كان اقوى واوسع نشاطاً وإنتشاراً –ولا أحد ينسى بالطبع ايضا دور شباب الخامس والعشرين الثائرفىِ تشِجيعهم - تَغير فكر ومنطق الشباب , فلأول مره ترى عمل شبابى خالص يولد على يد منْ فى العشرينات فعملت تلك الحركه الجريئه على إلهاب حماسنا وتحريك مشاعرنا تجاه بلادنا - كشباب مُرَفه كما يقول الأجيال الكبار- بل واطلاقها لاجل غير مُسمى .. , هم ذوى المراحل العمريه قليله الخبر قليله الاهتمام السياسى وكثيرا الإهمال الوطنى وجدوا انفسهم بلا فائده كأمثالهم اصحاب هذا السن , مكث الشباب والشابات حول النشرات الاخباريه لمتابعه أحداث منْ فى أعمارهم وتعاطفوا مع فكرتهم ومجهودهم , تابعنا البرامج السياسيه الصالح منها والطالع , فحقيقه الاشخاص والامور قد اكتشفت والبعض منها مازل مفقود والاخر لا نبحث عنه مع إنه موجود .. , اصيبت الصفحات المعلوماتيه على مواقع تواصل الشبكات العنكبوتيه الشهيره بهستيريا المعجبين والمتابعين من تعليقات واعيه واخرى ساذجه لكنها لابأس بها , وانضم لهؤلاء آبائهم وامهاتمم فى محاوله منهم لمواكبه الواقع ..! , الواقع الذى اجبر شيوخ المحللين السياسين والفقهاء الدستورين والقانونين على التنحى جانبا فى محاوله منهم ايضا لمواكبه الواقع .. ! فاصبحت حاله ( المسؤليه الحتميه ) على الجميع حاله طارئه فريده من نوعها جديده على شعبنا ذو الوجهه المزين بالعادات والتقاليد القديمه ...وهكذا مرت الأيام .. وأنتم تعلمون الباقى.. .,

ولكن ..! ماذا يحدث الآن من هذا التشكيل الشبابى العملاق ؟, عصامين انشغلوا بالخوف على الوطن من احتلال البعض للكراسى وهم الآن من يطالبو بها ! , اهذا يعقل ان ينقسموا فيما بينهم حول مرشحين الرئاسه بهذه الدرجه .! .
تمرد اصبحت بين الواقع والخيال , فالكل كان منذ ماضى قريب سعيد ان هناك شباب واعى يعمل لصالح مصالح مجتمعنا النامى الفقير وليس لصالح مناصب او مأرب اخرى ,
فهم الآن صوتهم مسموع وموصول جيداً لا يحتاجون الى اى حزب او كرسى كى يعلنون من عليه آرائهم وافكارهم , فقد نجحوا منذ هذا الماضى ان يجمعوا عدداً لا حَصر له فى شوارع المحافظات فى يوم واحد , اهذا لا يكفى ؟ لاثبات أهميتكهم , اهذه ليست قوه ؟ تعبر عن التفاء البسطاء حولكم مرددين هتافاتكم .
... لماذا لم تكتمل الصوره يا تمرد ؟ , اتريدى ان تصبحى اسم على مُسمى !
فوجهه نظرى المتواضعه جدا.. , ان الإنهيار قادم قادم , فكعاده الحياه وكل منْ فيها من جمادِ او انسان تتبع "المنحنى التاريخى" الصاعد بشده ثم الثبات لفتره ثم التراجع الذى يكون احياناً بلا فائده ., لا أريد ان أعرف ما حدث فى الغرف المغلقه بل انا فقط ارى ما ظهر وما صُدر للإعلام كما يراه الغرب قبل الشرق فهو امر فى غايه السوء وليس بِمُشَرف على الإطلاق . اعلم ان الاختلاف سمه اساسيه خاصه قبل اى جلسه فى مجتمعاتنا العربيه ولها جذور تاريخيه منذ زمن بعد ولكن لسنا بصدد لها الآن ... ,
ولكن كان لابد من توحيد الآراء بأصوات صامته لا تظهر على الفضائيات خاصة ان الدخول فى معارك الناخبين الانتخابيه أصبح وشيك واقرب من الوصول الى مرمى البصر وتلك الهرتله والانقسام التى أحدثتوها ستُزِيد من العِراك عِراك ونحن فى اَمس الحاجه الى تهدئه الأوضاع بأوضاع اقرب الى الحلول الوسط ,
فكنت اتمنى من كل قلبى انْ لا تعلنو عن موقفكم تجاه اى مرشح او على الاقل طالما ان هناك انقسام حاد بينكم ., ويقتصر دوركم على خدمه مصالح الشعب والتوعيه الثقافيه والسياسه للمواطن الامىِ والانتشار فى المحافظات و المدن والمراكز- كما عودتونا- وليكن بورقه توعيه بسيطه محايده, كانت ستصبح اكثر فاعليه من كل الاوراق الاخرى التى ستنتشر فى القريب العاجل, فكان يجب استغلال حب الشعب لكم واحترامه لأهدافكم " فالقراءه تحت منبر مشهورا صغير أفضل من الترتيل فوق منبر مغمورا كبير" . لم يعد هناك للأسف فرصه للتراجع فقد شهدت الحمله استقالات عدد من اعضائها على مستوى بعض المدن فى مختلف محافظات الجمهوريه , وكل هذا اثبات على انتشار "وباء السلطه" اللعين بينكم .,
فحقيقى ان (محمود بدر) مازال معه الموقع الرسمى للحمله و( حسن شاهين ) و(محمد عبد العزيز) اِمتلِكَا الصفحه الرسميه على الفيس بوك ,

ولكن منْ معه الشعب ..! منْ معه الشعب ..!


وفى النهايه سننتظر حركه او حمله اخرى جديده - حتى وان كان لديها نصف شهره تمرد – تعمل على تجديد دماء البنيه التحتيه للعقول وتوسيع مدارك الفكر لدى الكبير قبل الصغير المرأه قبل الرجل , فى انتظار حمله لها دور اًسْمى وانْبل من كل الحركات السابقه , ويجوز ان تخلق لاصحاب الاحتياجات التعليميه والبراعم النادره حظاً أوفر من حظوظنا التى لم تاتى او ُسلبت منا دون ان ندرى , فمن الممكن ان ينطلق منهم ,
" زويل" جديد او "مجدى يعقوب" آخر او "طه حسين" او. ... او ... او ... !!
___________________________________
.... والى كلمات اخرى ان شاء الله :)
By_ محمد سمير فتحى
كُتب فى .. فبراير | 2014


التعليقات