الأكثر مشاهدة

أخر المقالات

مواقف وطرائف تاريخية 2

الكاتب : أشرف المصرى


ها قد عدنا مرة اخرى
ان رحلتنا هذه المرة ليست كسابقتها
سابقا تحدثنا عن الملوك وطرائفهم
اما هذه المرة فلسوف نتحدث عن الحروب
فلنذهب اذن
لنمتطى الجياد ولنشهر سيوفنا
ان طبول الحرب لا تنتظر احدا لينظم ايقاعها


" عيد أخوات ترونج "


هذا العيد مستمرا حتى هذه اللحظة فى فيتنام
رغم ان جذوره تعود الى عام 1000 ميلاديا
ولكن ماقصة هذا العيد ؟؟
ومن هم اخوات ترونج ؟؟
هذه القصة تبرهن على قوة النساء
ان تحذيرى الدائم لك عزيزى القارئ او ان شئت ان تقول عزيزى الرجل من النساء ليس من فراغ
وليس ايضا من قبيل المصادفة
ان النساء لقادرون حقا على فعل المعجزات
لذا يجب ان تكون حذرا
فى عام 1000 ميلاديا قامت حروبا عدة بين الرجال والنساء
ففى هذه الفترة كانت تحتل الصين فيتنام
رجال الصين الاقوياء كانوا يحتلون فيتنام
وكانت الصين وقتها اكبر دول العالم
وكانوا يبسطون سيطرتهم الكاملة على " فيتنام " الى ان ...
الى ان وقع احد حكام الصين فى خطأ قاتل
لقد استفز أمراة
لقد قتل زوج احدى نساء ترونج
فثارت ثائرتها
ان المرأة شرسة قوية عندما تدافع عن من تحبه
لذا فقد جمعت هذه المرأة النساء حولها وشنوا حربا ضروسا على رجال الصين الاشداء
واستطاع النساء التغلب على الحاكم الصينى والفتك بالرجال ونصبوا حاكمة عليهم بعد ان احتلوا العديد من المدن
لم يستسلم رجال الصين وشنوا عشرات الحروب على النساء
وفى كل مرة كانت تفوز النساء بالحرب
وكان الرجال يهربون فزعا اما م هؤلاء النساء
عندما اتخيل نفسى فى موقع رجال الصين اشعر بالاهانة حقا
ان كونى رجلا وحده ليس كافية لشعورى بالاهانة
ولكن كونى رجلا يفترض اننى قويا واننى محارب وطوال حياتى احارب لكفيل باذلالى
اعتقد ان رجال الصين وقتها كانو يختبئون من نسائهم او يعدون لهم الطعام
وربما كانوا يقلمون اظافرهم بعد يوم عمل شاق
المهم
شعر بالفعل رجال الصين بالاهانة ولذا قرروا اللجوء اللى الحيلة
ان نساء فيتنام يتفوقون علينا فى القوة والشجاعة
ولكن يظل الرجال هم الرجال
يستطيعون التحكم فى الامور والتصرف بعقلانية
شن حاكم الصين حربا اخيرة على النساء
وما ان بدأ نساء فيتنام يتفوقون مرة اخرى على رجال الصين
حتى اشار حاكم الصين الى رجاله باشارة معينة
وبدأ رجال الصين بخلعون ملابسهم امام النساء
وجلسوا عراة كيوم ولدتهم امهاتهم أمام النساء
شعر النساء بالخجل وفروا من أمام الرجال
وظلوا يفرون الى ان حاصرهم الرجال قرب احدى الانهار
فاضطرت النساء جميعها الى الانتحار
وانتصر رجال الصين نتيجة الخدعة
وهذا يذكرنى بالمثل الشعبى القائل " الى اختشوا ماتوا "



" حرب الافيون "


ان أسم هذه الحرب وحدها لكافى لاثارة الدهشة
لماذا " حرب الافيون " ؟؟
لماذا لا تكون هناك " حرب الحشيش " او " حرب البانجو "
لو ان احد تجار المخدرات سمع عن هذه الحرب لابتاع جميع " الافيون " قبل ان تقوم الحرب عليه
ولكن بالطبع "حرب الافيون " لم تكن مزحة وقتها على الرغم من طرافتها
كان هذا فى العام 1840 ميلاديا
كانت بريطانيا من المنتفعين لتصدير الافيون وزراعته فى الصين
وكانت وقتئذ من القوى العظمى فى العالم
وقد تدهورت حياة الصينين وانتشرت بينهم الجرائم نتيجة للمخدرات
وكان الجميع يتاعطى الافيون
كان من الطبيعى وقتها ان تجد رجل صينى اشبه مايكون بالهياكل العظمية يتضور جوعا ومع ذلك لا يفكر فى طعامه
بل يفكر فى " افيونه "
وبالطبع لم يكن الصينين وقتها يعرفون " الترامادول " او "البرشام " والا بالطبع لكانت تغيرت اسم الحرب الى " حرب الترامادول "
ويبدو ان " الافيون " وقتئذ كان هو المنتشر والشائع لحالات " الكيف والسلطنة "
ومع كل هذا التدهور اللذى مر به الصينيون فكان لابد لملوك الصين والقائمون على امرها ان ينقذوها وينقذوا شعبها
لذلك اصدر الامبراطور الصيني قرارا بحظر استيراد الافيون إلى الامبراطورية الصينية..بل وذهبت الامبراطورية إلى ابعد من ذلك عندما ذهب ممثل الامبراطورالي‏ مركز تجارة الافيون واجبر التجار البريطانيين والامريكيين علي تسليم مخدراتهم من الافيون الذي بلغ الف طن وقام باحراقه في احتفالية كبيرة شهدها المناوئون لهذا المخدر.
وبالطبع اثار ذلك البريطانيين وقرروا شن الحرب على الصين لفتح بابا من جديد امام عودة تجارة الافيون
وكانت تسمى هذه الحرب ب " حرب الافيون "
بالطبع لقد رأيت من قبل أحدى مسجلين الخطر يرفع مديته فى وجه اخر من اجل " قطعة حشيش " او باكت بانجو "
ولكن من الصعب جدا على نفسى ان أرى دولتين تتقاتلان من اجل " الافيون "
لقد كان العالم غريبا وقتئذ
حقيقة لا تقبل الشك


" من طرائف الحرب العالمية الثانية "

في الحرب العالمية الثانية
تفآجئ هتلر بأن هناك 3 ضباط خالفوا اوامره ،
فقرر عقابهم بطريقة غريبة ،
حيث وضع كل ضابط في سجن لوحده وفي كل سجن و وضع موسيقى كلاسيكية و قيدهم وجعل امامهم ماسورة مياه تنقط ببطئ .
وقال لهم ان في كل سجن هناك تسرب لغاز سام سيقتلهم خلال 6 ساعات ، وبعد 4 ساعات فقط ذهب ليتفقد الضباط فوجد إثنان منهم قد ماتوا والثالث يعاني تشنجات ويلفظ انفاسه الاخيرة ، والمفاجئة ان موضوع الغاز كان "خدعة وحرب نفسية " ، ليجعل عقولهم هي من تقتلهم !!!
حيث اتضح ان فكرة الغاز القاتل جعلت اجسامهم تفرز هرمونات تؤثر سلبا بالقلب واجهزة الجسم ، وتبدا بإماتة الجسم !
لقد جعلهم يقتلون انفسهم بانفسهم
ان " الايهام " لاقصر الطرق الى كسر أنسان
ولهذا ف"المخدرات " من اخطر الاشياء على البشر
انها توهمهم انهم ناجحين او اقوياء او سعداء
وهم فى الحقيقة ليسوا كذلك
ان الاعلام والميديا والانترنت يبثون الينا الوهم ونحن بدورنا ننفذه كافضل ما يكون
ان " الايهام " و " صناعة الوهم " لاقصر الطرق لغزو العقل
يمكننا ان اجعلك سعيدا او حزينا
يمكننى ان اجعلك غبيا او ذكيا
يمكننى ان اجعلك حيا او ميتا
فقيرا او غنيا
حرا او مقيدا

وكل ذلك ببث الوهم الى خلايا مخك

التعليقات